قاطعت ناشطة مناصرة للقضية الفلسطينية كلمة رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، متهمةً إياه بالتواطؤ في الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بسبب مشاركته في مجلس السلام الذي أسسه دونالد ترامب.
دعا الضابط في القوات الجوية الأمريكية، جيسون واتسون، إلى العزل الفوري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس خلال مؤتمر صحفي أمام الكونغرس، متهمًا الإدارة بارتكاب انتهـ.ـاكات دستورية تشمل عمليات عسكـ.ـرية ضد إيران وكوبا وفنزويلا، إضافة إلى استخدام وزارة الأمن الداخلي ضد مواطنين أمريكيين.
استخدام حسام حسن لشعار الفيفا (لا للعنصرية) اعتراضًا على التحكيم رسالةٌ واضحة بأنه رأى ما حدث انحيازًا، لا مجرد أخطاء تحكيمية، يعني منتخب شعب مصر تعرض لمؤامرة صهيونية.
🔴 أميريكا - مواطنة أمريكية تنتقد عجرفة ووقاحة اليهود في أمريكا ، سيدة إسرائيلية تقود سياراتها عكس الإتجاه وبعد إعتقالها من البوليس الأمريكي تهدد رجل الشرطة بسحب رخصته اذا لم يدعها تذهب بدون مسائلة ، وقاحتهم وعجرفتهم كأنهم يملكون العالم ولا يخضعون للقوانين الدولية ..
"دمروا إسرائيل"
أحد الشعارات على لوحات ضخمة تحملها الحشود المتضامنة مع فلسطين في المهرجان السنوي سان فيرمين في مدينة بامبلونا بإسبانيا. 🇵🇸♥️🇪🇸
لم يكن العالم بمثل هذا الوضوح ولا بهذه الجرأة تجاه الحق الفلسطيني قبل الطوفان، تشهد إسرائيل أسوأ سمعة لكيانها المارق في أيامها الأخيرة.
فيديو قوي وصادم من الصحفية الأمريكية آنا كاسباريان كشفت فيه تسجيل إسرائيلي مسرب:
"إسرائيل لا تمانع قتل جنودها في حال كان ذلك يخدم توسعها، في السابع من أكتوبر اعترضوا تسجيل مسرب يكشف فيه نوايا قادة إسرائيل بقصف جنودهم داخل حدود غزة، فلماذا يمثلون بأنهم كانوا مهتمين بالأسرى؟".
تسرّب أحد أكثر المشاهد قسوةً في التاريخ الحديث.
يوثق الفيديو، بحسب الوصف المتداول، لحظة قصف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في هجوم قيل إنه أسفر عن مقتل أكثر من 500 مدني.
مشهد يصفه ناشروه بأنه من المقاطع التي يجب ألا ينساها العالم.
امرأة مسلمة تعيش في الولايات المتحدة تقول بغضب:
"تسخرون من حجابي، وتُهينون نبيّي، وتحرقون المصحف، وتقتلون أهل فلسطين، ثم بعد ذلك تصفوننا نحن بالإرهابيين؟ لماذا؟"
بيلا حديد (عن الوزير الإسرائيلي بن غفير):
قد تكون أسوأ إنسان رأيته في حياتي، وأكثرهم قبحاً في السريرة وأشدهم مقتاً.
لا تنسوا فلسطين أبداً، وأبقوها حية..
لا خير فينا إن نسينا أهلنا في #غزة ومايحدث لهم وسط الغوغاء
قرار تاريخي يكتب بحروف من ذهب!
إيرلندا تعلن رسميًا الاعتراف بالدولة الفلسطينية بالاشتراك مع النرويج وإسبانيا وتدعو باقي الدول الأوروبية للانضمام لهذا الاعتراف وحفظ حق الشعب الفلسطيني في أرضه!
مسلح اقتحم المسجد في كوينز في نيويورك خلال صلاة الجمعة وربنا ستر. تمكن رجل من طرحه ارضا وألقت الشرطة القبض عليه. طبعا ولا حس ولا خبر في محطات أمريكا وأكيد إيلون مسخ لن يُعلق.
أخرجه من جيبه ثم ضحك :
دولار واحد لمدة 99 عاما !!!!!!
يا بلاش ....
■ هل تُصدق : أن واحد دولار هو القيمة الإيجارية لمدة 99 عاما لأرض مساحتها 31 ألف متر مربع، ستقوم بدفعها أمريكا لإسـ.ـرائيل من أجل تشييد السفارة الأمريكية داخل القدس المحتلة، تلك المدينة المصنفة أراضيها ضمن الأغلى في العالم، وذلك لمحدودية مساحتها ورمزيتها الروحية والدينية والثقافية ؟!!
● لكن لماذا دولار واحد ؟!!!!!
بداية، فإن خطوة نقل السفارة الأمريكية للقدس الشرقية (البلدة القديمة)، تعني اعتراف أمريكا الرسمي (تلك الدولة التي تنصب من نفسها شرطي العالم لما تمتلكه من قوة عسكرية واقتصادية) بأن القدس بنصفيها الشرقي والغربي هي عاصمة للكيـان الصـ.ـهيوني (هكذا يحلمون )
وهي خطوة بالغة الخطورة كان يسعى لها الكيان منذ عشرات السنين، لكن لم يجرؤ على تنفيذها سوى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والذي يوصف في تقارير صحفية وإعلامية بأنه الأشد حماقة وتهور من بين الـ45 رئيسا الذي تولوا حكم أمريكا
والذي تم ذكره أيضا في ملفات "جيفري إبستين" -الملقبة بـ(فضيحة القرن)- أكثر من 5300 مرة في النسخ العلنية المُنقحة، بينما تشير تقديرات بعض المشرعين في الكونغرس إلى أن اسمه قد ظهر في النسخ الأصلية غير المُنقحة أكثر من مليون مرة
● وذلك يعني أنه من المفترض أن الطرف الذي سيدفع أموالا للطرف الآخر، من أجل تنفيذ تلك الخطوة هو الطرف الإسـ.ـرائيلي وليس الأمريكي
■ لكن الدولار هنا، هو من أجل تلك اللقطة التي يقف فيها السفير الأمريكي اليهـ.ـودي الداعم بشدة لإسـ.ـرائيل، ومعه وزير الخارجية الإسـ.ـرائيلي، وهما يعلنان بسعادة لا متناهية بدء تنفيذ اتفاقية نقل السفارة لأراضٍ تعتبرها الأمم المتحدة والقوانين الدولية أراضٍ عربية محتلة
(وهي أراضي تم مصادرتها من فلسطينيين ، مثل بقية أراضي فلسطين المحتلة، لكنها كانت بعد قرار التقسيم عام 1947 وقبل هزيمة يونيو 67 ضمن الأراضي المخصصة للعرب، وفيها مسجد الأقصى الشريف، أحد أقدس مقدسات المسلمين، وكنيسة القيامة، وما تمثله من قيمة روحية لدى المسيحيين).
فيقف السفير الأمريكي وممثل الكيان الصـ.ـهيوني يتمازحان ويوجهان رسالة شديدة السخرية والاستهزاء بالعرب الذين مازالوا يصدقون بأن أمريكا هي وسيط بينهم وبين إسـ.ـرائيل، وليست شريكة في الاحتلال والإجـ.ـرام !!
وكذلك رسالة للمغفلين الذين مازالوا يعتقدون بأن هناك قوانين دولية ومعاهدات واتفاقيات ومؤسسات أممية يمكن الاحتكام إليها، ويعيبون على الفلسطينيين مقـ.ـاومة المحتل وبذل النفيس والغالي من أجل إخراجه من أرضهم
لله الأمر من قبل ومن بعد
صفعة أرمينية لنتنياهو، رئيس الوزراء الأرميني باشينيان:
اعتراف اسرائيل بالإبادة الجماعية ليس نابعا من ثقتها بحدوثها، ولا من شعورها الإنساني تجاه الأرمن، بل جاء فقط لإغضاب تركيا وأردوغان، فالأرمن مجرد أداة، وهذا يُعدّ استحقارًا لهم .
إنه تصريح مرعب إلى درجة يصعب استيعابها.
الحاخام لا يحاول حتى الاختباء.
بل يتباهى.
ويروي دون أن يرتجف:
إن إسرائيل اختطفت مئات، وربما آلاف الأطفال الرضع اليمنيين، بهدف بيعهم لعائلات أمريكية، أو استخدامهم كفئران تجارب طبية، بل وحتى كورقة مقايضة في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.
والآن يقول ذلك علناً أمام الكاميرا.
من دون خجل، ولا ندم، ولا أي شعور بالحرج.
قد تظنون أنها قصة من فيلم رعب، لكنها ليست كذلك، بل هي اعتراف حيّ، وإقرار بما يصفه النص ببشاعة الصهيونية المنهجية.
أطفال انتُزعوا من أحضان أمهاتهم، وأُرسلوا إلى غرباء، واستُخدموا في التجارب، ثم طواهم النسيان.
وماذا عن فرنسا؟
لقد كانت مجرد كومبارس، أو بيدق على رقعة الشطرنج النووية الإسرائيلية–الأمريكية. وهو دور اعتاد عليه، بحسب النص، من يدفع ثمن أخطاء الصهيونية.
أمر صادم.