جمهور العين واعي و مثقف
خروج عموري كان قرار كارثي من اللاعب و وكيل اعماله
و نتايج خروجه قاعديين نشوفها حالياً كان عنده الف طريقه للخروج لكن هو اختار الخروج من الباب الصغير و المظلم
للاسف عموري خسر العين و خسر الجمهور اللي كان داعم و محب للاعب .
Like a match that ends with the final whistle, my journey ends here. I arrived in June 2019 at a club who becomes a family. Today I say goodbye with a lot of emotions to this incredible family, thank you for every moment shared. It was a beautiful sporting and human adventure.
إلى لابا الإسطورة الذي مزج الخيال بالواقع رسالتي إليك :
سيّد لابا، إبن التوغو، صغت حروفي لك ولا اعلم هل ستقرأ ماكتبتة او لا، لكنني كتبت لك لحاجة ملحة من دواخلي، كتبت لأن عواطفي تخبرني أن أكتب، لأنك استثنائي، وما صنعته هو شي سيصمد طويلاً بل طويلاً جداً، سيبقى اسمك خالدً في ذاكرة النادي
عشنا معك زبدة المستديرة، رأينا فيك التواضع و الأخلاق، و كلّما زاد صيتك زادت أخلاقك، كنت مخلص، كنت عاشق، كنت وفي، و كنت خيال لم تكن حقيقة، كنت موهوباً بشدة، و رائعً للغاية، كنت تمزج هذه بتلك
عشنا معك حلماً لم نكن نرغب ألاستيقاظ منه، كنت وفياً حتى النهاية يا كودجو، يتغيرون اللاعبين، هناك من يعصف بهم العمر، و آخرين تُستنزف مستوايتهم، وتبقى انت ثابت مستوى، شديد البأس، كبير الطموح، صاحب الموهبة التي لاتشيخ
خط الهجوم في نادي العين ينعى خبر رحيلك، رحيل أعظم مهاجم في تاريخ العين، نهاية حقبة عظيمة كان لي الشرف بمتابعتها من البداية والى النهاية، بأفراحها و انجازاتها، ساعات، و مباريات، و ذكريات، ستظل عالقة في الاذهان الى الابد
لن ننسى ابداً ماحيّينا تلك التضحيات وذلك التفاني منك يا لابا، لن انسى اصرارك على لعب مباراة كلباء رغم وفاة والدك، وشاركت ذلك الحيّن وسجلت هدف و ساهمت في انتصار فريقك
ولن انسى تفانيك كذلك عند وفاة ابنك، عندما اصريت على البقاء و المشاركة رغم ظرفك القاهر، وسجلت هدفً كذلك وساهمت في انتصار فريقك ذلك الحين، امثالً رائعة في الالتزام والعقلية الاحترافية
ارجع قليلاً معي للمواسم الماضية و شاهد ما كانت تفعلة يا لابا، عندما كنت كـ جندي يحارب في معارك خاسرً منذ بدايتها، ولا أحد أعطاك يد المساعدة، بل كنت انت اليد التي تساعد الجميع، رغم ما مررت به من ظروف قاهرة، إلا أنك تظهر و ُتبهر
الهداف التاريخيّ للنادي في مسابقة الدوري، وحاصد على لقب هداف الدوري لـ ٥ مواسم، هذي الارقام تعكس حجم الثبات والفاعلية، درع « الـ ١٤ » بإسمك و ملكيته لك كنت الأفضل و المفضل، ودرع « الـ ١٥ » الاخير انت من ركائزه الاساسيه كيف لا وانت هدافه الاول
هل تذكر ليلة طشقند، عندما استفتحت البطولة بهدفك، وشقّيت درب فريقك للبطولة الغائبة منذُ « ٢٠ » عام، هل تذكر تغريدتك الشهيره قبل اياب النهائي القاري بأقل من ٢٤ ساعة عندما قلت " إما الفوز أو الموت " رغم خساره الفريق في مباراة الذهاب من الاراضي اليابانية، وبعد ذلك دخلت الى الملعب الدقيقة ٥٨ و الفريق كان متعثر، وبعد دخولك ساهمت بهدف التقدم و سجلت هدفين وختمت البطولة بأهدافك مثل ما استفتحتها في طشقند و توّج العين بطلاً للبطولة انذاك
تأكد يا لابا، ان أصابك الخرف ونسيت كل ذلك تيقن بأن الجماهير والصفحات لن تنسى من أنت ابداً
لايزال في داخلي حديثً طويل، لكنني اعلم حتى لو كتبت معلقات، و تحدثت لساعاتً اطول، لن أصف كمية الانجازات و التضحيات التي قدمتها لهذا الكيان العظيم ياعظيم
أي أثر و أي تاريخ و أي عظمة هذه يا لابا، يا لمصاب العين و عشاقه، انهم يدينون لك بالكثير من الفرح، بالكثير من الفخر، بالكثير من الليالي الخالدّة، يدينون لك بلحظات لم يكن لديهم مايبهجم سواك أنت يا لابا
أنت الأول والأخير، أنت الذي قليلك في دواخلنا غزير، لن ينساك استاد هزاع، ولن تنساك النجوم التي بروزتها فوق شعار القلعه انت وزملائك
أعّدك بأنني سأنسى النسيان و لن أنساك، نعم سأفتقدك، ولكن سأفرح دوماً عندما تنتصر لأنني اعلم أنك ستكون سعيد
شكراً يا لابا وللمجد بقيه 💜.