الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات..
استقبلت الدنيا واحدة من أجمل البشارات، وجميلة من ألطف الكائنات، وقرة أعين الآباء والأمهات،
الملكة غير ذات التاج، من ذكرها للقلوب علاج،
صاحبة المقام المصون؛
لجين أحمد حمدون ❤❤❤
أسير في شارع جانبي
أسكب هويتي على جدران متآكلة
برزخ بين الأزل والأبدية
رجل ذو بشرة سمراء
يجلس على حافة المجهول
وفي يده المستقبل
تلك الشقوق التي في ظهر الزمان
يراها الناظرون من أسفل
وأيديهم تخدشها وهم يبكون... https://t.co/V5JBzv533V
قالت له: أبي، أريد أن ألعب مع أمي!
نظر أليها نظرة حانية ولم ينبس ببنت شفة، بينما رد أخوها الذي يكبرها قليلا: لقد ذهبت أمنا عند الله!
قالت: أوليس الأطفال أحباب الله؟ لماذا أخذ الله أمي مني ولم يتركها تلعب معي؟!... https://t.co/xiOjO0aJnp
بينما نحن مارون بأحد الكمائن الأمنية في طريقنا المعتاد إذا بمجموعة من العساكر يحملون السلاح واقفون وما إن وصلت السيارة بمحاذاتهم أشار أحدهم للسائق يستوقفه وتقدم ناحيتنا "أمين" فتح باب السيارة وتفحص الراكبين... https://t.co/2Nw67lpQaJ
إن تلك الأصوات الخافتة التي تئن وتتوجع ولا تجد من يسمعها في ظل صخب المعربدين والقوادين والسكارى سيأتي لها يوم وتعلو وتصبح صراخًا وأزيزًا وبها يتصدع ذلك الجبل الجليدي ويتحطم تحطيمًا وينهار انهيارًا.
أخي الغريب المسافر
أكان حتما رحيلك؟!
إذا لم نحظ باللقاء يوما
فهل عز حتى الوداع؟!
نعم لم أكن أشتاق لك
لم أكن أعرف صورتك
لكن بأي حق؟!
بأي حق يسلبني الغادرون أخي
يصبحونني مفجوعا به
إن الطعنة التي تلقيتها
وأزاحت... https://t.co/CVrDqXMUP8