حين كان الماء يُحمل إلى البيوت.
التُقطت هذه الصورة في أواخر الستينيات في منطقة الحرادي ببركاء. يظهر فيها شابان ينقلان ماء الشرب من البئر إلى البيوت على ظهور الحمير.
وليست هذه بالنسبة لي مجرد صورة من الماضي؛ فقد شربتُ أنا نفسي من ماء هذه البئر وأنا صغير.
اليوم، وعلى مقربة من المكان نفسه، تقوم محطة بركاء الرابعة لتحلية المياه، بطاقة إنتاجية تصل إلى 281 مليون لتر من مياه الشرب يوميًا؛ وهي كمية تفوق متوسط الطلب اليومي للمياه لولاية بركاء بأكملها.
لكن المفارقة ليست في كمية الماء وحدها.
في ذلك الوقت، كانت رحلة الماء تبدأ من البئر إلى البيوت، وعاءً بعد وعاء على ظهور الحمير. واليوم تبدأ من البحر، وتحملها المضخات والأنابيب والشبكات إلى البيوت بمئات الملايين من اللترات كل يوم.
تغيّر المصدر، وتغيّرت الوسيلة، واتّسع المدى.
نصف قرن فقط… وتغيّرت رحلة الماء.
وخالص شكري وتقديري لابن خالي وأخي العزيز محمود بن محمد الشمري، الذي شاركني هذه الصورة الجميلة من ذاكرة بركاء.
🗞️ نشرة الأسبوع | جراحة الوجه والفكين
🔴 أبرز الأخبار
مشروع PanDent يواصل تطوير الذكاء الاصطناعي لتحليل الأشعة البانورامية للأسنان والفكين بدقة أعلى، بهدف دعم قراءة الأشعة والتخطيط الجراحي.
🟠 أحدث الأبحاث
دراسات جديدة تستكشف استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل فيديوهات العمليات الجراحية لتحسين التدريب وتقييم الأداء.
استمرار الاهتمام بأدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي واستخدامها بين أطباء الامتياز والمقيمين.
🏥 المؤتمرات
استمرار الاستعدادات لاجتماع AAOMS 2026، مع التركيز على الجراحة الرقمية، التخطيط ثلاثي الأبعاد، والذكاء الاصطناعي.
📚 من المجلات العلمية
نشر مراجعات ودراسات حول:
تحسين دقة زراعة الأسنان باستخدام الأدلة الجراحية.
استخدام PRF في جراحة الفم والوجه والفكين.
استراتيجيات السيطرة على الألم بعد خلع ضرس العقل.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إصابات وإعادة بناء عظام الوجه.
📈 اتجاه التخصص
يواصل الذكاء الاصطناعي حضوره في جراحة الوجه والفكين، مع تركيز الأبحاث على تحليل الأشعة، التخطيط الجراحي، والتعليم الطبي، دون وجود تغييرات مباشرة في الممارسة السريرية هذا الأسبوع.
شهادة جديدة لأسير فلسطيني محرر تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الجراح الفلسطيني عدنان البرش داخل السجون الإسرائيلية.. ماذا تقول عائلته؟
#الجزيرة_رقمي
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
يسرني أن أشارككم نشر مقالي العلمي بعنوان:
الحماض الكيتوني السكري في العصر الحديث: مستجدات التشخيص والعلاج والوقاية
(Diabetic Ketoacidosis in the Modern Era: Advances in Diagnosis, Management and Prevention)
يتناول هذا المقال أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج والوقاية من الحماض الكيتوني السكري، في ضوء أحدث التوصيات والدلائل العلمية، مع التركيز على الجوانب العملية التي تسهم في تحسين رعاية المرضى وتقليل المضاعفات.
للاطلاع على المقال:
https://t.co/KQfpUT9LHc
جدري الماء يتحول إلى وباء في غزة: 58 ألف إصابة وإنذار صحي يستدعي تحركًا عاجلًا
لم يعد الحديث في غزة عن نقص الدواء وحده، ولا عن انهيار المستشفيات فحسب، بل عن وباءٍ يتوسع في بيئة صنعتها الحرب، والنزوح القسري، وتلوث المياه، وانهيار منظومة الصحة العامة.
سجل قطاع غزة أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية عام 2026، مع تركز أكثر من نصف الإصابات في محافظة خانيونس، وهو ما دفع اللجنة الوطنية للأمراض المعدية إلى اعتبار ما يجري تفشيًا وبائيًا يستوجب تدخلاً عاجلًا ومتعدد القطاعات.
إن هذا الوباء لم ينشأ بمعزل عن الواقع الإنساني الكارثي، بل جاء نتيجة مباشرة للاكتظاظ الهائل في مخيمات النزوح، وتلوث مصادر المياه، وانهيار خدمات الصرف الصحي، وتراكم النفايات، ونقص مستلزمات النظافة. وهي ظروف خلقت بيئة مثالية لانتشار جدري الماء والجرب وغيرها من الأمراض المعدية.
عندما يفقد الإنسان الماء النظيف، ويعيش في خيمة مكتظة، وتتعطل شبكات الصرف الصحي، فإن الأمراض لا تنتشر صدفة، بل تصبح نتيجة حتمية. إن تلوث المياه اليوم لم يعد أزمة خدمات، بل تحول إلى تهديد مباشر للصحة العامة، يطال الأطفال والنساء وكبار السن، ويُنذر بموجات جديدة من الأوبئة.
إن حماية الصحة في غزة لم تعد تقتصر على توفير العلاج، بل تبدأ بحماية مصادر المياه، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، وتأمين بيئة إنسانية تحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة. فالصحة والمياه وجهان لعملة واحدة، وإذا انهار أحدهما، سرعان ما ينهار الآخر.
Chickenpox Becomes an Outbreak in Gaza: Over 58,000 Cases Raise an Urgent Public Health Alarm
Gaza is no longer facing only shortages of medicines or the collapse of hospitals. It is now confronting an infectious disease outbreak driven by war, forced displacement, contaminated water, and the collapse of public health infrastructure.
More than 58,000 cases of chickenpox have been recorded since the beginning of 2026, with over half of the cases concentrated in Khan Younis. The situation has been classified as an outbreak requiring an urgent multi-sectoral response.
This outbreak is a direct consequence of overcrowded displacement camps, contaminated water supplies, failing sanitation systems, accumulated waste, and severe shortages of hygiene materials. These conditions have created an ideal environment for the spread of chickenpox, scabies, and other communicable diseases.
When people are deprived of safe water, forced to live in overcrowded shelters, and sanitation systems collapse, infectious diseases do not spread by chance—they become inevitable. Water contamination is no longer merely a service failure; it is a major public health threat, particularly for children and other vulnerable populations.
Protecting health in Gaza requires more than medical treatment. It begins with protecting safe water supplies, restoring sanitation services, and ensuring dignified living conditions. Public health and safe water are inseparable; when one collapses, the other inevitably follows.
Shame!!!
Three cancer patients die every day due to the lack of specialized treatment in hospitals in the Gaza Strip, as a result of the Israeli blockade on Gaza.
Today, Gaza buried 112 members of two families — Al-Hasayneh and Abu Sharia — whose remains were pulled from the rubble of homes destroyed earlier by Israeli airstrikes. The funeral came during one of the deadliest stretches of Israeli bombardment in recent days, proof that the #GazaGenocide has not ended despite ceasefire and deal announcements. Israel’s plan has not changed since 1948: the mass expulsion of Palestinians and the complete ethnic cleansing of Palestine.
هناك أكثر من 9 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض ولم يتسنَّ دفنهم بكرامة ... هناك حسرة كبيرة لأن كثيرًا من جثامين الشهداء لم تُشيَّع ولم تُدفن ... ما زلنا نطالب بجثمان الدكتور عدنان البرش والدكتور إياد الرنتيسي الذي قُتل تحت التعذيب داخل السجون الإسرائيلية ... المأساة في غزة لم تعد تُقاس بعدد الشهداء بل بعدد العائلات التي تُمحى من السجل المدني والبيوت التي تتحول إلى قبور جماعية ... الاحتلال أوقف إطلاق النار على الورق فقط وما زال يقتل أبناء شعبنا، وقتل أكثر من 20 شهيدًا خلال 48 ساعة ... الاحتلال يحرمنا حتى من حق التشييع والدفن بكرامة ... معظم الشهداء مدنيون من الأطفال والنساء ... كنا نسمع صراخ العالقين تحت الأنقاض لكن لم تكن هناك إمكانيات لإنقاذهم ... هذا المشهد سيبقى شاهدًا على العالم، وهو إبادة جماعية تُقتل فيها عائلات بأكملها ... الإمكانيات البسيطة لم تسمح بانتشال جميع الشهداء، وما زال كثيرون تحت الأنقاض.
More than 9,000 people remain beneath the rubble and have not been buried with dignity ... Many martyrs' bodies have yet to be recovered or laid to rest, leaving deep grief among their families ... We continue to demand the return of the bodies of Dr. Adnan Al-Bursh and Dr. Iyad Al-Rantisi, who was killed under torture in Israeli prisons ... Gaza's tragedy is no longer measured by the number of martyrs, but by families erased from the civil registry and homes turned into mass graves ... Israel stopped the fighting only on paper and continues to kill Palestinians, with more than 20 people killed in 48 hours ... Families are denied even the right to bury their loved ones with dignity ... Most of the victims are civilians, including children and women ... We heard people crying for help beneath the rubble, but there were no means to save them ... These scenes are evidence of genocide, with entire families wiped out ... Limited resources have prevented the recovery of many victims, who remain beneath the rubble.
تُعد مجزرة عائلتي أبو شريعة والحساينة في حي الصبرة بمدينة غزة من أكبر المجازر التي شهدها الحي خلال الحرب، حيث استُهدف مربع سكني كامل بالأحزمة النارية بتاريخ 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ما أدى إلى تدمير المنطقة بالكامل وطمس معالمها تحت الركام.
وبسبب منع الوصول إلى الموقع لفترة طويلة، تعذّر انتشال الشهداء منذ وقوع المجزرة، إلى أن بدأت طواقم الدفاع المدني عمليات الانتشال في 14 يوليو/تموز 2026، واستمرت حتى 1 أغسطس/آب 2026 وسط ظروف بالغة الصعوبة، في ظل نقص الإمكانات وعدم توفر سوى آلية واحدة غير كافية لإنجاز المهمة.
ووفق المعطيات الميدانية، أسفرت المجزرة عن استشهاد 308 أشخاص، بينهم 44 طفلًا دون سن 16 عامًا، و37 امرأة، وأكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة.
وخلال عمليات الانتشال، تمكنت الطواقم من انتشال 112 شهيدًا فقط، أي ما يقارب ثلث عدد الشهداء، فيما كشفت المشاهد حجم الدمار الهائل وتناثر أشلاء الشهداء. ولم تتمكن الطواقم من العثور على جميع الجثامين، إذ تشير المعطيات إلى أن عدداً منها تبخر أو تفتت بفعل شدة القصف.
ولا تزال آثار الدمار في الموقع شاهدة على واحدة من أكثر المآسي الإنسانية إيلامًا، في ظل استمرار فقدان عدد كبير من الشهداء رغم انتهاء عمليات الانتشال.
هل يمكن لدولة أن «تفلس مائياً» حتى لو ظلت المياه تصل إلى المنازل؟
يقصد تقرير الأمم المتحدة المذكور أدناه بـالإفلاس المائي أن استهلاك المياه يستمر فوق قدرة الطبيعة على تعويضها، حتى تصبح بعض الخسائر في المياه الجوفية والأراضي الرطبة شديدة الكلفة أو غير قابلة للعكس.
فالمشكلة ليست جفاف سنة واحدة، بل عجز يتراكم عبر سنوات طويلة.
وتشير الأرقام العالمية إلى أن نحو 70٪ من طبقات المياه الجوفية الكبرى تتراجع، وأن العالم فقد قرابة 410 ملايين هكتار من الأراضي الرطبة خلال خمسين عاماً، فيما يعيش 75٪ من البشر في دول مصنفة بأنها غير آمنة مائياً أو شديدة الهشاشة المائية.
ولا يعني ذلك أن جميع هذه الدول تواجه الدرجة نفسها من الخطر.
في سلطنة عمان، أسهمت تحلية مياه البحر مبكراً في تأمين مياه المدن والمنازل، وأصبحت توفر نحو 23٪ من إجمالي استخدام المياه في البلاد.
وهذا إنجاز مهم في التكيّف مع الندرة الطبيعية. لكن التحلية تحتاج إلى طاقة؛ لذلك يمنح التوسع في الطاقة الشمسية والمتجددة سلطنة عمان فرصة لجعل أمنها المائي أكثر استدامة وأقل انبعاثاً.
كل التقدير للمؤسسات والكفاءات الوطنية العاملة في قطاعات المياه والطاقة والزراعة والبيئة والبحث العلمي؛ فالأمن المائي لا يُبنى بمصدر واحد، بل بالقياس الدقيق، وحماية الموارد، والابتكار والتعاون.
ولطلاب المدارس: كيف يمكن لشمس سلطنة عمان أن تصبح جزءاً من أمنها المائي؟
قراءة كورديليا الكاملة:
https://t.co/KXzA5GufC6
المراجع:Madani K. Global Water Bankruptcy: Living Beyond Our Hydrological Means in the Post-Crisis Era.
UNU-INWEH; 2026. doi:10.53328/INR26KAM001.
Cordelia. Global Water Bankruptcy—Through an Oman Lens. 31 July 2026.
https://t.co/u4Rq8IOzf7
محدث | 18 شهيدًا وعدد من الإصابات منذ ساعات الفجر الأولى:
1. مدينة غزة – برج السوسي
استهداف شقة سكنية، ما أدى إلى استشهاد:
* عبد الله عدنان أبو الطيف
* عبير كمال كاظم عنان (زوجته)
* عزام عبد الله أبو الطيف (طفل)
* جنين أُخرج من بطن والدته
2. دير البلح
استهداف منزل، ما أدى إلى استشهاد:
* الشيخ كمال أبو معيلق (أبو نبهان) – القيادي في حركة حماس
* زوجته أم نبهان
3. مواصي بلدة القرارة – شمال غربي خانيونس
استهداف شقة سكنية، والشهداء هم:
* الأديب محمود زكي الهمص
* فاطمة بهلول (زوجته)
* أحمد محمود الهمص (نجلهما)
4. مخيم جباليا
استشهاد:
* محمد هاني حسين (العر)
وذلك إثر قصف قرب مستشفى اليمن السعيد، ليلتحق بوالده وإخوته الثلاثة الذين استشهدوا سابقًا.
5. مدخل مدينة دير البلح
استهداف مركبة (جيب)، ما أدى إلى استشهاد الشقيقين:
* محمد عطية جبر
* حازم عطية جبر
6. حي الرمال – مدينة غزة
استهداف في شارع الثورة، أسفر عن استشهاد:
* رمضان إسماعيل أبو عودة
* محمود فرج معروف
إضافة إلى إصابة 6 مواطنين.
7. حي الزيتون – مدينة غزة
إصابتان جراء قصف استهدف مجموعة من المواطنين قرب مسجد علي.
8. مقابل حلويات النجمة محيط السرايا
استهداف سيارة، أسفر عن:
* 4 شهداء، 3 منهم أشلاء
* إصابة امرأة بجروح خطيرة
الحصيلة الأولية: 18 شهيدًا، إضافة إلى عدد من الإصابات،
بفضل الله عز وجل، يسرني أن أعلن عن توفر كتابي بعنوان «كلمة طيبة» في مكتبة حدائق الفكر.
لمن يرغب في اقتناء نسخة من الكتاب، يُرجى التواصل بالواتس آب على الرقم التالي، وسيتم شحن الكتاب إليه بإذن الله.
97078833
استعدادات في غزة لتشييع أكثر من 100 شهيد من عائلتي أبو شريعة والحساينة في حي الصبرة، ارتقوا في واحدة من أكبر المجازر التي شهدتها بداية حرب الإبادة.
غداً لن تكون جنازة عابرة…
بل جنازة تاريخية، هي الأكبر حجماً والأشد وجعاً، تحمل أسماء عائلات كاملة غيّبها العدوان
لقد أراد العدو الإسرائيلي لحرب الإبادة هذه أن تستهدف بالمقام الاول القطاع الصحي كودرا ومنشآت وتجهيزات وإدارة فإنه أراد استكمال حرب الإبادة الصامتة هذه بخنق القطاع الصحي وتجريده من قراره الوطني ممثلا لإرادة هذا الشعب في الصمود والتحدي والحياة بالقضاء على مركز القرار به وتجريد هذا الشعب في غزة من أحد أهم مقومات صموده الوطني وقراره بإدارة كفاحه من أجل البقاء والاستمرار وإثبات الذات أن وزارة الصحة والقطاع الصحي الحكومي ممثلا بدرته وبؤرته مجمع الشفاء الطبي هو الحصن الأهم الممثل للإرادة الشعبية الفلسطينية في قطاع غزة ولقرارها المستقل في معالجة كوارث وتحديات نتائج الإبادة الكارثية على الصعيد الانساني والاجتماعي بكل جوانبه
لذا فإننا نؤكد على أن دعم صمود شعبنا في غزة في هذه المرحلة الدقيقة مرتبط عضويا بدعم القطاع الصحي الحكومي وبمساندة جهوده تحديدا تلك المتعلقة بإعادة تشغيل واعمار مجمع الشفاء الطبي...وعلى كل من لايملك إدراكا صحيحا ونية طيبة أن يعلم يعلم أن ما لا يدرك كله في هذا المقام أن لا يترك جله.أن كل من لا ينتبه الي الجهود الاسرائيلية والدولية المتواطئة معها لتذويب القطاع الصحي في غزة وضرب مؤسساته ومساعيه يعمل من حيث أراد أو لم يرد في تسهيل اهداف الاحتلال بحرب الإبادة هذه التي بدأت بضرب القطاع الصحي وتدميره والتي استمرت على ذلك بينما اصر القطاع الصحي ببطولات لم يشهد لها التاريخ مثالا لترميم واعاده تشغيل المرافق الصحية واستمرارية خدماته بما أمكن من القدرات الصحية لإغاثة شعبنا وترسيخ صموده... وقد كان القطاع الصحي الحكومي رائدا في هذه العملية النضالية بمثابة النهر الذي تلتقى به كل الطاقات والجهود وتتوزع بنبض واحد إلى شرايين أسباب البقاء والحياة لشعبنا المكلوم البطل في غزة.
غزة... بين تصريحات ترامب وصواريخ نتنياهو
بينما يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام عدسات الكاميرات معلنًا "نجاح" اتفاق وقف إطلاق النار، تقف غزة أمام العالم شاهدةً على واقعٍ مختلف، يكتبه الدخان والركام لا البيانات والمؤتمرات.
هناك اتفاقٌ يُعلن في المؤتمرات الصحفية...
وهناك اتفاقٌ آخر يُكتب على الأرض بالصواريخ.
أيُّ سلامٍ هذا الذي تُستهدف فيه المستشفيات، وتُدمر مستودعات الأدوية، وتُقصف الأحياء السكنية، ويُهجَّر المدنيون من خيامهم التي أصبحت آخر ملاذٍ لهم بعد أن فقدوا بيوتهم؟
يبدو أن بعض الساسة قد أعادوا تعريف وقف إطلاق النار؛ فلا يعني بالضرورة توقف القصف، بل ربما يعني فقط توقف الحديث عنه.
في غزة... لا يحتاج الناس إلى خطابات النصر، ولا إلى صور المصافحات، ولا إلى بيانات الاحتفال.
إنهم يحتاجون إلى مستشفى يبقى قائمًا، ودواء يصل إلى المرضى، وطفل ينام دون أن يوقظه انفجار، وأسرة لا تُجبر على النزوح مرةً أخرى.
لقد أثبت الواقع أن البيانات السياسية لا توقف الصواريخ، وأن المؤتمرات الصحفية لا تعيد مستشفىً دُمِّر، ولا مستودع أدوية احترق، ولا خيمةً هُدمت فوق رؤوس أصحابها.
فالسلام الحقيقي لا يُقاس بعدد التصريحات، بل بعدد الأرواح التي تُنقذ، والمستشفيات التي تُحمى، والأدوية التي تصل إلى المرضى، والكرامة الإنسانية التي تُصان.
وفي غزة... كلما ارتفعت التصريحات عن السلام، ارتفع معها الدخان.
وكلما أعلنوا أن الحرب انتهت... كانت صفارات الإسعاف تعلن أن الحقيقة لم تصل بعد.
Gaza... Between Trump's Statements and Netanyahu's Missiles
While U.S. President Donald Trump stands before the cameras announcing the "success" of a ceasefire agreement, Gaza stands before the world bearing witness to a different reality—one written by smoke and rubble rather than by statements and press conferences.
One agreement is announced at press conferences.
Another is written on the ground with missiles.
What kind of peace is this when hospitals are struck, medicine warehouses are destroyed, residential neighborhoods are bombed, and civilians are forced from the tents that became their last refuge after losing their homes?
It seems that some politicians have redefined the meaning of a ceasefire. It no longer necessarily means that the bombing stops; it may simply mean that people stop talking about it.
The people of Gaza do not need victory speeches, ceremonial handshakes, or celebratory statements.
They need hospitals that remain standing, medicines that reach patients, children who can sleep without the sound of explosions, and families who are not forced to flee once again.
Reality has shown that political declarations do not stop missiles, press conferences do not rebuild destroyed hospitals, burned medicine warehouses, or the tents that have been reduced to ruins.
True peace is not measured by the number of official statements, but by the number of lives saved, hospitals protected, medicines delivered, and human dignity preserved.
In Gaza, the louder the speeches about peace become, the higher the smoke rises.
And every time the world declares that the war is over, the sound of ambulances reminds us that reality has yet to catch up with political rhetoric.
حين تُقصف الأدوية... يصبح المرض سلاحًا للحرب
لم يعد الاستهداف يقتصر على المرضى أو الطواقم الطبية أو المستشفيات، بل امتد اليوم إلى مستودعات الأدوية نفسها. فقد استهدف الاحتلال الإسرائيلي بركس الأدوية التابع لقسم الكلى داخل مستشفى شهداء الأقصى، خلف مبنى العيادات الخارجية، بعد اتصال مسبق، ما أدى إلى تدميره بالكامل، كما دمّر مخيمًا مجاورًا للنازحين وألحق أضرارًا واسعة بخيام المدنيين المحيطة.
إن استهداف مستودع للأدوية في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من عجز يبلغ 51% في قائمة الأدوية الأساسية، و59% في المستهلكات الطبية، مع توقف 22.5% من أجهزة المختبرات بسبب نقص قطع الغيار، ليس حادثًا عابرًا ولا هدفًا عسكريًا، بل يمثل ضربة مباشرة لما تبقى من شريان الحياة داخل المستشفيات.
عندما تُدمَّر الأدوية، فإن مرضى الكلى يفقدون علاجهم، ومرضى السرطان تتوقف بروتوكولاتهم العلاجية، والعمليات الجراحية تصبح أكثر خطورة، وأقسام الطوارئ والعناية المركزة تُحرم من أبسط المستلزمات المنقذة للحياة.
إن تدمير مستودعات الأدوية في ظل هذا العجز الكارثي يعني عمليًا تعميق الأزمة الصحية، وتسريع انهيار المنظومة الطبية، وحرمان آلاف المرضى من حقهم الأساسي في العلاج. فالحرب هنا لا تستهدف الحجر فقط، بل تستهدف الدواء، والعلاج، وفرصة الإنسان في البقاء على قيد الحياة.
إن حماية المخازن الدوائية والإمدادات الطبية ليست مطلبًا إنسانيًا فحسب، بل التزام يفرضه القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المرافق والمواد الطبية المخصصة لعلاج المدنيين. وما يجري اليوم يضاعف معاناة المرضى ويهدد حياة من يعتمدون على الدواء يومًا بيوم.
When Medicines Are Bombed… Illness Becomes a Weapon of War
The targeting no longer stops at patients, healthcare workers, or hospitals. Today, it has extended to medical supply warehouses themselves. Israeli forces struck the kidney department's pharmaceutical storage unit at Al-Aqsa Martyrs Hospital, located behind the outpatient building, after issuing a warning call. The strike completely destroyed the warehouse, leveled a nearby displacement camp, and caused extensive damage to surrounding civilian tents.
Destroying a medical warehouse while Gaza's health system is already suffering from a 51% shortage of essential medicines, a 59% shortage of medical consumables, and the shutdown of 22.5% of laboratory equipment due to the lack of spare parts is not an incidental event. It is a direct assault on one of the last remaining lifelines of healthcare.
When medicines are destroyed, kidney patients lose their treatment, cancer therapies are interrupted, surgeries become more dangerous, and emergency and intensive care units are deprived of life-saving supplies.
The destruction of pharmaceutical warehouses amid such catastrophic shortages means deepening the health crisis, accelerating the collapse of the healthcare system, and denying thousands of patients their fundamental right to medical treatment. The target is no longer buildings alone—it is medicine, treatment, and ultimately the patient's chance to survive.
Protecting medical warehouses and healthcare supplies is not only a humanitarian imperative but also an obligation under international humanitarian law, which prohibits attacks on medical facilities and supplies intended for civilian care. What is happening today further compounds human suffering and places countless lives at even greater risk.
أحيانًا تمر عليك لحظات تعرف أنها بتبقى طول العمر.
الحمد لله، تشرفت بإنجاز هذي العملية مع فريق استثنائي بين الرياض وجدة، بعد أشهر من التحضير والعمل والتجارب.
@almoflihi_m@DrGhazwani@AhmedINazer
ما حدث لم يكن مجرد عملية عن بُعد؛ كان بناء مسار جديد للجراحة الروبوتية في المملكة.
الشكر لله أولا، ثم لقيادتنا العظيمة 🇸🇦 اللي دائماً تمكِّنا وتؤمن فينا، وللشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، ولكل شخص كان جزءًا من هذا الإنجاز.
واليوم يبدأ فصل جديد… بإذن الله.