﴿ وَجَزاهُم بِمَا صَبَروا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾
> « فلما كان في الصبرِ الذي هو حبس النفس عن الهوى خشونة وتضييق، جازاهم على ذلك نعومةَ الحريرِ وسعةَ الجنة »
• ابن القيم | روضة المحبين صـ (٤٨٠)
اقرأ باسم ربك الذي خلق
بدأ الوحي بكلمة اقرأ، ليبقى العلم قيمة عظيمة في حياة المسلم. اقرأ لتعرف، وتعلم لتعمل، واطلب العلم لتزداد قربا من الله، وتنفع وطنك ومن حولك بعلمك، فما أجمل أن يكون كل يوم في حياتك إضافة جديدة إلى علمك ونورك،
اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما ..
الصدقة كالجندي الخفي يقاتل عنك
وأنت لا تشعر، فكم من ابتلاءٍ صرفه
الله عنك وأنت لا تدري!
وكم من مصيبة خففها الله عليك
بصدقتك، فصنائع المعروف تقي
مصارع السوء،
فناداها من تحتها ألا تحزني
في أشد لحظات الضعف والحزن، جاءها نداء يطمئن قلبها: لا تحزني. وكأنها رسالة لكل من أثقله الحزن، أن الله لا يترك قلبًا لجأ إليه، وأن رحمته تأتي في الوقت الذي يريده سبحانه. فلا تحزن وثق أن الله سيجبرك جبرًا تنسى معه كل ما أوجعك،
اللهم اجبر قلوبنا، وارزقنا من لطفك ورحمتك ما يطمئن به القلب..
الموت مصيبة لكن المصيبة الأعظم هي الغفلة عن الموت وعدم تذكر الموت والاستعداد له، لقد أمرنا نبيناﷺ أن نتذكر الموت بل أمر أن نكثر من ذكره، فقالﷺ: ((أكثروا من ذكر هاذم الذات )).
تذكر الموت موعظة من أبلغ المواعظ تلين القلوب، وتدعو لمحاسبة النفس، وتذكرنا بالآخرة.
الدنيا أصبحت رتيبة كئيبة، ولا يزينها إلا ذكر الله، ولا يجملها إلا طاعته، ولا يهونها إلا الرضا بقضائه وقدره.
فالرضا بمقادير الله هو البوابة الأوسع للشعور بالسلام الداخلي وسط زحام الحياة ورتابتها.
والقلوب لا تجد سكينتها إلا بالقرب من خالقها، قال تعالى:(ألا بذكر الله تطمئن القلوب).