تتحسَّن أمورُ أسرتك، فتُبتلى بنقصٍ في المال...
وتستقيم أحوالُك المالية، فتُبتلى بأسرتك...
وتكون أسرتُك على ما تُحب، فتُبتلى باضطراب الوظيفة...
وتستقرُّ شؤونُك الأسرية والمهنية، فتُبتلى بصحَّتك.
هكذا هي الدنيا... خُلِقَ الإنسانُ في كَبَدٍ.
فلا تنتظرِ الكمالَ الذي لا يأتي، فخذ ما أُعطيتَ بحمدٍ، واصبر على ما ابتليت بيقينٍ ، وتوكل على اللّٰه فهو خيرُ الوكيل.