قول كلمة الحق لو تفنى من الارض ايش قيمة الانسان إذا لم يكن انساني وماهي العروبه إذا لم تكن صاحب نجده وما فائدة العقيدة والدين إذا لم تنصر الحق وتحارب الباطل
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا أهدافا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان وينبع، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة وحققتا أهدافهما بنجاح بفضل الله.
عند عودتنا من آخرجولة مفاوضات ع ملف الأسرى في شهر مايو عبر طائرة الأمم المتحدة لم نستطع أن نرد معنا أي أحدمن العالقين وهم بالمئات رغم أن الطائرة كانت شبه فاضية،وذلك لأن السعودية رفضت ذلك،
وكذلك الحال عند عودتنا من جولة مسقط في بداية شهر يناير.
إن لم يكن هذاحصار فماهوالحصار إذاً.؟
وزارة الخارجية والمغتربين :
🔻 اليمن بهويته الإيمانية وإرثه التاريخي سيسقط حتماً أي مشروع عدواني يستهدفه.
🔻 الشعب اليمني لم ولن ينسى دماء عشرات الآلاف من الشهداء، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، الذين قُتلوا بطيران النظام السعودي المجرم طوال الـ ١٢ عاما المنصرمة.
🔻 على النظام السعودي الإجرامي أن يرفع يده عن بلدنا وينهي عدوانه وحصاره ما لم فلينتظر ما هو قادم.
🔻 الصراع الذي حدث في المحافظات المحتلة يؤكد سردية صنعاء في احتلال النظام السعودي لأجزاء واسعة من الأراضي اليمنية وسيطرته عليها بما في ذلك الثروة النفطية والمعدنية.
🔻 ربع مليون غارة بالطيران السعودي على الجمهورية اليمنية طوال ١٢ عاما يثبت لمن لازال لديه ذرة من الإنصاف حقيقة ما جرى
بين جيرة الجغرافيا وجيرة المبدأ: عندما تتحدث لغة المصالح وتصمت قيم الأخوة
في عالم السياسة المعاصر، تذوب أحياناً أوهام "الشعارات المشتركة" أمام واقع المواقف الصلبة. من أعمق المفارقات التي تستدعي التأمل، هو كيف أن دولاً أوروبية كإسبانيا وإيطاليا وغيرهما—وهي دول لا تجمعها بالمنطقة رابطة دين أو قومية—اتخذت في محطات تاريخية مواقف حازمة بمنع استخدام مطاراتها وأجوائها للاعتداء على دول في المنطقة كإيران، انطلاقاً من حسابات سيادية، أو دافع السلم، أو رفضاً للتبعية المطلقة للقرارات الخارجية.
وفي المقابل، نجد في الدائرة الأقرب—دائرة الجوار الجغرافي، والدم، والتاريخ، والإسلام—من يفتح خزائنه، ويشرع أراضيه وأجواءه لتكون منصات انطلاق أو دعم لضربات تستهدف جاراً مسلماً. ثم، بكامل الغرابة، يرفع عقيرته بالاستنكار والشكوى إذا ما جاء الرد، متذرعاً بـ "حق الجوار" و"احترام السيادة"!
عن أي جوار نتحدث حين تصبح الأرض ممرًا للأجنبي لضرب الأخ؟ وعن أي حرمة دم نتساءل وقد مُهدت السبل لجر المنطقة إلى دمار شامل؟
إن مفهوم "الجيرة" في الثقافة العربية والإسلامية ليس مجرد خطوط على خريطة، بل هو ميثاق أخلاقي يفرض الحماية والنصرة، أو على أقل تقدير: الحياد وكف الأذى. عندما تحمي الدول البعيدة أجوائها تقديساً لمصالحها وتجنباً للحروب، بينما يتبرع الجار بتقديم التسهيلات لضرب جاره، فإننا لا نتحدث هنا عن سياسة ودبلوماسية، بل عن خلل بنيوي في الأخلاق والمبادئ.
لقد أسقطت هذه المواقف الأقنعة، وأثبتت أن الأخوة وحرمة الدم لم تعد لدى البعض سوى شعارات تُستدعى وقت الحاجة وتُهمل وقت الأزمات. إن احترام الجوار يبدأ أولاً بكف يد العون عن كل من يريد بالمنطقة شراً، فمن شرّع أبوابه للريح، لا يحق له أن يلوم المطر إذا بلل بيته.
(اللهم إني أبرأُ إليك من دمِ كلِّ مسلمٍ قُتِل غدرًا أو غيلةً أو مات قهرًا)
@abbasaldhaleai إي والله
لايعارض ذلك إلا اصحاب الفنادق والرفاه في الخارج
لماذا لإنهم مستفيدين من هكذا حاله
معناها إذا تحرر اليمن وانفك الحصار سيرميهم السعودي إلى مزبلة التاريخ واسفل خانه ..خانة الخونه لأوطانهم
لذلك يصيحون كما المجانين وبلا مبررات او مراعات لإي حال يعاني منه اليمني
@abbasaldhaleai@sameh_asker احسنت استاذ عباس
وجيش السودان مثال اصبحوا حطبا للوقيد في حدود اليمن
إضافه إلى ان الباكستاني ليس غبيا سلماني
فلديه جارتين قويتين تتقاطع معها المصالح وينتج عنها مشاكل واشتباكات بين الفينة والأخرى وهم افغنستان والهند، وليس من الحكمه ان يجعلوا جنودهم كباش فداء لحرب عبثية مدفوعة
@AlbarkaniS هؤلاء هم المشرعنون لقتل الشعب اليمني
يضيق حالهم وترتفع اصواتهم
بمجرد سماع ان هناك رجلاً يقول سوف يعمل كل مايستطيع حتى يتم رفع الحصار عن اليمن واستقلاله والمحافظة على سيادته
لماذا لإنهم بكل بساطه يعيشون حياة الرفاه والنعيم في الخارج على حساب جوع وحصار وفقر هذا الشعب المظلوم
@Ali_Albukhaiti سبب ارتزاقكم وخيانتكم لوطنكم وشعبكم أدى إلى مزيدا من المعاناه
لماذا ؟لإن العدوا السعودي يتحرك بمبرر دعوتكم وشرعيتكم المزعومة والكذابة
لقد عرفنا نحن اليمنيين الصادقين الثابتين من يقول ويعمل لإجل اليمن ومن سيخلده الزمن ممن خان اليمن ويلعنه الزمن
وفي الآخرة عذابٌ شديد
خسئت ياهلفوت