Until our Imam arrives, humanity will be filtered and separated into the unjust and the just, who will be the supporters of our Imam. While many muslims will eventually separate themselves from the cause of Allah, many non-muslims will effectively follow Allah's cause.
Whenever we hear the canard of Hamas hiding weapons in a mosque, we should remember this historical plaque put up by the City of Tel Aviv celebrating the Jewish terrorist militia Lehi hiding weapons in the basement of a synagogue.
"Syrian" Rebels in 2012:
"Our Emir is Mullah (Omar/taliban)"
"Our strength is Bin Laden" (crowds cheer)
"They call us terrorists, thats an honour"
"We came to slaughter the Alawites"
This was in Binish, Idlib. The 2 singers are Saudi nationals. Jolani's Nusra flags in the crowd
People fail to recognize that the split between al-Nusra (al-Qaeda) and ISIS was not a split between liberal democrats and Nazis. Jolani and Baghdadi shared essentially the same ideological worldview, including genocidal attitudes toward others, across all aspects of their insurgencies. All of these groups were ultimately a consequence of what Zarqawi had founded. Even other “mainstream insurgencies,” such as Ahrar al-Sham, held similar genocidal attitudes from the beginning and many of it's fighters came from Iraq.
The split between al-Qaeda and ISIS was mainly due to a power struggle and territorial disputes, alongside some minor disagreements over "when" to establish Sharia, "where" to do it, relationships with other insurgencies, and other secondary disputes.
This is also important given that both al-Nusra and ISIS were born out of the Islamic State of Iraq, meaning that Jolani held essentially the same attitudes as the ISIS that emerged later and he was part of for years.
Even when Jolani broke ties with al-Qaeda—years after he had broken ties with ISIS—he did so politely, breaking ties with al-Zawahiri while acknowledging the role of al-Qaeda in Pakistan in his development. He just cut ties primarily to secure safer sources of funding and support, not because he became a democrat.
So when these Jolani apologists say, “Noooo, Jolani fought ISIS,” they are technically right, but they often leave out the fact that the ideological conflict between the two was more like a fight between two brothers over territorial disputes and minor disagreements than a fundamental conflict between opposing ideologies. The main exception is that Jolani is now accepted by the West, while ISIS is largely out of the picture.
@emilmalek8752@lebmetawali Hamas is not takfiri and no they aren't allied with jolani.
Yes they have certain problems and have made questionable decisions but that's nothing new for a political party at that scale
Swedish diplomat F. Bernadotte saved 31,000 Jews from the German Nazis.
He was sent to Palestine as a UN mediator during the 1947–48 Palestine-Israel conflict.
When he reported the massacres he witnessed to the UN, Jews lured him into an ambush in Jerusalem and killed him.
@emilmalek8752@lebmetawali No they don't
See how hamas treats religious minorities within gaza.
They are not like the mercenaries from al qaida and al nusra.
It's about opposing assads policies and solidarity with innocent syrians
@sarchawam Iran's borders were not drawn in lausanne or by sikes/picot.
Kurds haved lived side by side with persians, lurs, azeris, armenians, arabs etc. for centuries.
There is no argument to separate the kurdish-dominated regions from the rest of Iran.
الجزء الثاني:
1/
كيف أطاح القائد يحيى السنوار بخالد مشعل من قيادة حركة حماس؟
في المقطع السابق، تحدثتُ عن الأجنحة المختلفة داخل حماس، وقلت إن هناك ثلاثة أجنحة رئيسية، اثنان منها كانا في صراع دائم.
الأول هو جناح الشيخ المؤسس أحمد ياسين، ويمثله صالح العاروري ويحيى السنوار.
الثاني هو محور خالد مشعل، الذي كان يميل إلى محاباة الأنظمة العربية، ولم يكن يرى أي أهمية تذكر للحركة الجهادية العسكرية داخل قطاع غزة.
الصراع بين الجناحين بلغ ذروته، حتى أن الشهيد إسماعيل هنية حاول مرارًا إجراء مصالحة حقيقية بين الأطراف. فكتائب القسام بكاملها، وتحت قيادة القائد الضيف (أبو خالد)، كانت ترى في خالد مشعل مشكلة يجب التخلص منها، بسبب سلوكه الذي أفسد علاقات الحركة مع محور طهران، والذي كان الداعم والمموّل العسكري الرئيسي لحركة المقاومة الفلسطينية.
وفي مطلع عام 2015، وب��د شهور من انتهاء معركة العصف المأكول في أغسطس 2014، تفجّر الصراع بين الجناحين بشكل علني. تأييد خالد مشعل للهجوم السعودي على اليمن وأنصار الله أغضب القائد الضيف بشكل كبير. فأبو خالد كان آنذاك لا يزال يتعافى من إصابته خلال معركة 2014، وكان على تواصل دائم مع الحاج قاسم سليماني لتلبية احتياجات الحركة العسكرية خلال الحرب. لذلك، فإن تأييد الشق السياسي للحركة للهجوم السعودي على اليمن أحرج أبو خالد بشدة، فدعا إلى اجتماع طارئ مع الأخوين يحيى السنوار ومروان عيسى للتنسيق بشأن إزاحة خالد مشعل من قيادة المكتب السياسي للحركة.
في تلك الفترة، بلغ فساد مشعل ذروته، لا سيما بين عامي 2014 و2017؛ إذ كانت الأموال الخليجية تُغدق عليه يمينًا ويسارًا، وبدلًا من تحويلها للحركة، كان يستخدمها لنفسه، وهو ما أثار حفيظة السنوار، الذي رأى الجوع والمعاناة المادية في وجوه أهل القطاع.
في البداية، اتُّخذ قرارٌ بتقسيم الحركة إلى ��ناحين: الأول في لبنان تحت قيادة العاروري، والذي سيتولى ملف الضفة ولبنان، والثاني في غزة ذاتها تحت قيادة السنوار. كما جرى التفكير في عزل المكتب السياسي الخارجي بالكامل.
لكن تدخّل الشهيد إسماعيل هنية أوقف هذه الخطوة؛ إذ كانت له علاقات طيبة مع جميع الأطراف، واستطاع بذكائه ودبلوماسيته إقناع الجميع بعدم تقسيم الحركة.
السنوار، بدهائه المعهود، قرّر المضي قدمًا بعمل تصحيحي داخلي، بدأه من كتائب القسام. وسّع نفوذه بالتنسيق مع أبو خالد لإضعاف أي تأييد متبقٍ لخالد مشعل داخل الكتائب نفسها.
كان السنوار يدرك أن المواجهة المباشرة مع مشعل قد تؤدي إلى تفجّر الحركة من الداخل، لذا اختار أن يلعبها بذكاء وهدوء.
بدأ أولًا بإعادة تنظيم الجناحين الأمني والعسكري في غزة، ورتب الولاءات من جديد، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع القادة الميدانيين القدامى، أولئك الذين لم يكونوا يثقون بخالد مشعل ��لا بجناحه السياسي.
ثم اتجه نحو قيادات الخارج الصامتة، الذين شعروا أن مشعل جرّ الحركة إلى عزلة سياسية خانقة، وأقنعهم بضرورة استعادة القرار من الخارج إلى الداخل.
كل التحضيرات جرت بصمت، من دون أي مواجهة علنية.
العاروري، الذي كان في الخارج حينها، أعاد فتح قنوات التواصل مع طهران ومع السيد حسن نصر الله.
أما السنوار، فركّز في غزة على بناء جهاز أمني موالٍ له من داخل كتائب القسام، يراقب كل تحرّك يصدر عن مكتب مشعل في الدوحة.
وفي الوقت نفسه، بدأ بإقناع هنية بأن استعادة القرار من الخارج هي السبيل الوحيد لبقاء الحركة حيّة.
وبالفعل، مهّد السنوار الأرض والولاءات لانتخابات 2017، التي شهدت إزاحة خالد مشعل نهائيًا من المشهد.
تلك الانتخابات كانت مختلفة عن كل ما سبقها. دخلها رجال الميدان بقوة وثقة.
دخلها السنوار وهو يحمل في جيبه دعم الذراع العسكري والقيادات الميدانية، ودخلها مشعل معتقدًا أن المال والاسم يكفيان.
حتى إسرائيل�� التي رصدت الانقسام داخل الحركة، كانت تراقب النتائج عن كثب، لعلمها أن إزاحة مشعل قد تؤدي إلى مشكلات كبيرة في المستقبل. ولهذا، قامت بخطوة استباقية، عبر تقديم تسهيلات كبيرة لسكان القطاع، في محاولة لتجميل صورة مشعل أمام الجماهير!
فمنحت إسرائيل تصاريح صلاة في المسجد الأقصى أيام الجمعة لعدد 100 رجل ممن تجاوزوا سن 55 عامًا، عبر باصات خاصة (shuttle buses).
كما سمحت بالصلاة في الأقصى بين الأحد والخميس لعدد 300 شخص من “الطواقم الخاصة”، مثل موظفي الهلال الأحمر والنقابات المهنية والمنظمات الدولية، ممن تجاوزوا الخمسين عامًا.
لكن هذه المحاولة فشلت. فالأرضية التي نسجها الأخو��ن السنوار والعاروري منذ خروجهما من السجن كانت قد اكتملت، وكان المشهد مهيّأً لحركة تصحيحية ضد خالد مشعل.
بدأت الانتخابات، وكانت من أكثرها إثارة واختلافًا في تاريخ الحركة.
⬇️⬇️