من شروط إجابة الدعاء الإخلاص لله تعالى بأن يخلص الإنسان في دعائه فيتجه إلى الله سبحانه وتعالى بقلب حاضر صادق في اللجوء إليه عالم بأنه قادر على إجابة الدعوة مؤمل الإجابة من الله سبحانه وتعالى.
لا تجعل يوم صومك كيوم فطرك، اجعل عليك الخشوع والتعبد أكثر من قراءة القرآن، لأن شهر رمضان هو شهر القرآن، وأنزل القرآن في رمضان، إذا هو شهر القرآن أكثر فيه من قراءة القرآن بتأمل وتدبر واستحضار بأنك تقرأ كلام الله عز وجل، كلام رب العالمين.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
كان رسول الله ﷺ يقول عند الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم ". ".
📚رواه مسلم 2730
الكرب: هو الأمر يشق على الإنسان ويملأ صدره غيظاً.
الحليم: الذي يؤخر العقوبة مع القدرة.
العظيم: الذي لا شيء يعظم عليه.
الكريم: المعطي فضلاً
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قَالَ :
(( لعنَ رسولُ اللَّهِ ﷺ الرَّجلَ يلبسُ لبسةَ المرأةِ والمرأةَ تلبسُ لبسةَ الرَّجل ))
👈🏽 صححه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم: (4098)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم ".
📚رواه البخاري 6532
الناس يكونون في الشدة يوم القيامة في الموقف على حسب أعمالهم.
الترغيب بأعمال الخير، والترهيب من أعمال الشر.
بيان أهوال يوم القيامة والتحذير منها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات ؟ " قالوا : بلى، يا رسول الله. قال : " إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط ".
📚رواه مسلم 251
يمحو: يغفر.
الدرجات: المنازل في الجنة.
إسباغ الوضوء: استيعاب أعضائه بالغسل.
المكاره: ما يكرهه الإنسان، ويشق عليه كشدة البرد وألم الجسم ونحو ذلك.
انتظار الصلاة: تعلق القلب والفكر بها ولو كان في بيته أو شغله.
الرباط: ملازمة ثغور العدو وحراستها، وسمي انتظار الصلاة رباطا ؛ لأن فيه جهاد النفس وحبسها عن الشهوات.
الصلاة: التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة ، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم.
الوضوء: التعبد لله عز وجل بغسل الأعضاء الأربعة على صفة مخصوصة.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
يُدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فتشهدون أنه قد بلغ: {ويكون الرسول عليكم شهيدا} فذلك قوله جل ذكره: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} ، والوسط: العدل".
📚رواه البخاري 4487
يُدعى: يُنادى.
لبيك: من التلبية وهي: إجابة المنادي؛ أي: إجابتي لك يارب.
سعديك: إسعادًا بعد إسعاد، ولهذا ثُني، وهو من المصادر المنصوبة بفعل لا يظهر في الاستعمال
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ".
📚رواه مسلم 362
وجد أحدكم في بطنه شيئا: وجد حركة في بطنه ظن بها أنه قد أحدث.
فأشكل: تحيّر هل خرج منه حدث أم لا.
صوتًا: صوت الريح التي تخرج من الدبر
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :-
(( ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على الله إن عاش رُزِقَ و كُفِيَ ، و إن مات أدخله اللهُ الجنَّةَ :
من دخل بيتَه فسلّم ، فهو ضامنٌ على اللهِ ،
ومن خرج إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ ،
ومن خرج في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ ))
قال رسول الله ﷺ :
(( من كَرِه من أميرِهِ شيئا فليصْبِرْ عليهِ .
فإنّه ليسَ أحدٌ من الناسِ خرج من السلطانِ
شِبْرا ، فماتَ عليهِ ، إلا ماتَ ميتةً جاهليةً ))
.
صحيح مسلم
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه :
قال لرسولِ اللهِ ﷺ : علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال :
" قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ".
.
رواه البخاري
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :
" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ؛ الصحة والفراغ ".
📚رواه البخاري 6412
نعمتان: النعمة: الحالة الحسنة التي يكون عليها الإنسان.
مغبون: الغبن: هو الشراء بأضعاف الثمن، أو البيع بأقل من الثمن، والمراد هنا الخسارة
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ".
📚رواه البخاري 34
أربع: أربع خصال.
منافقًا خالصًا: شديد النفاق.
خلة: خصلة.
يدعها: يتركها.
غدر: نقض العهد.
خاصم: تشاجر.
فجر: خرج عن الحق ورده
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال :
قال رسول الله ﷺ :
" ألا من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله ". فكانت قريش تحلف بآبائها، فقال : " لا تحلفوا بآبائكم ".
📚رواه البخاري 3836
تحْريمُ الحلِف بغيرِ الله وخصَّ الحلِف بِالآباء لأنَّه من عاداتِ الجَاهِلِيةِ
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال :
خرج علينا رسول الله ﷺ : " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ؟ " فقلنا : يا رسول الله، وكيف تصف الملائكة عند ربها ؟ قال : " يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف ".
📚رواه مسلم 430
الحثُّ على الخُضوعِ في الصَّلاةِ، وعدمِ التَّشبُّه بالحَيواناتِ.
وفيه: إنكارُ التَّفرقةِ في المجالسِ، والحثُّ على التَّجمُّعِ.
وفيه: الأمرُ بإتمامِ الصُّفوفِ وتَسويتِها في الصَّلاةِ