من غير المعتاد أن تنشر السعودية مشاهد رسمية لاستهدافات داخل أراضيها، خصوصًا عندما تتعلق بأهداف مدنية.
لكن هذه المرة، نشرت الرياض صورًا رسمية أولية لهجمات جماعة الحوثي الإرهـ ابية على مدن جنوب المملكة.
طبيعة المشاهد، وطريقة عرضها تؤكد أن هناك رسالة تريد السعودية إيصالها إلى العالم قبل ردها على الحوثي الإرهـ ابي!
يجب طرد المبعوث الحوثي ..
وعدم التعامل معه كما عمل أشقاءنا في السودان
كلما تقدمت قواتنا المسلحة..
هرول مسرعاً لإنقاذ ميليشيات الحوثي.
اطردوا المبعوث الأممي..
وارفضوا التعامل معه نهائياً..
غلقوا تلفوناتكم
وأتركوا المفاوضات لقواتنا المسلحة في كافة الجبهات.
#جبهة_واحدة_ضد_الحوثي
مع احتدام الجبهات و الحشد ضد الحوثي يأتي بيان وتحذير المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن ، لماذا لم يأتي البيان هاذا عندما قام الحوثي بالتصعيد العسكري بقصف مواقع مدنية في تعز والحديدة واغلاق باب المندب امام التجارة الدولية
بيان من المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن بشأن التصعيد الأخير
أدت الهجمات الأخيرة التي شنتها أنصار الله على عدة جبهات إلى تصاعد حدة الاشتباكات، مما يُنذر باتساع نطاق النزاع. وهذا تطورٌ بالغ الخطورة.
وتُثير التقارير الواردة عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح أسر، وتضرر البنية التحتية المدنية، قلقاً بالغاً. لقد عانى اليمن بالفعل لأكثر من عقد من النزاع، وستكون للعودة إلى قتال واسع النطاق ومتواصل عواقب وخيمة على المدنيين، كما ستزيد من صعوبة المسار المعقد أصلاً نحو التوصل إلى تسوية سياسية.
إن مطالب اليمنيين بالأمن، ومؤسسات فاعلة، ومستقبل يتجاوز هذا النزاع، تتطلب مساراً سياسياً ذا مصداقية، قادراً على معالجة القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية التي تقع في صميم النزاع.
أدعو الأطراف إلى وقف جميع الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاستفادة الكاملة من القنوات القائمة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكري التابعة للأمم المتحدة، لمنع المزيد من التصعيد. يتعيّن على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
سأواصل الانخراط المباشر مع الأطراف بهدف احتواء التصعيد الحالي والحفاظ على مساحة للحوار. كما أدعو الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية إلى استخدام نفوذها لتحقيق هذه الأهداف، ودعم العودة إلى المفاوضات السياسية.
https://t.co/acmS76wBph
تؤسس الولايات المتحدة والسعودية لشراكة نووية سلمية طويلة الأمد، تتيح توظيف التكنولوجيا والخبرات الأمريكية لدعم احتياجات المملكة من الطاقة، بالتوازي مع خلق فرص اقتصادية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
(اتفاق مكة)، هو أول ملامح الرد الجاد، على محاولات كل من إسرائيل وإيران الهيمنة على الشرق الأوسط. الآن تحقق أساس نظام الأمن الإقليمي الذي يضع الجميع ضمن حدودهم، دون تغول أو تنمر. هي بداية، وسيكون هناك مزيد من الدول التي تجعل من هذا التحالف المحور الذي يشكل مستقبل المنطقة.