🎥 فيديو | "لن نتراجع لحظة، لو قُطعت الرقاب"..
كلمات سابقة للشهيد فتحي خازم "أبو رعد" الذي ارتقى برصاص الاحتلال بعدما رفض الانحناء أمام الجنود وقال لهم: "من أنتم حتى أنحني لكم؟"، وذلك خلال اقتحام منزله في جنين فجر اليوم.
الحمد الله خالق الضعف ومنزل اللطف، الحمد لله رب الأقدار ونازع الأضرار دون أن تدركه الأبصار.
20 أغسطس 2022 زي النهاردة جلطة في القلب نجانا الله منها بلطفه و فضله
الحمدلله شكرًا وإمتنانًا وإقرارًا بفضله،إعترافًا بعظيم كرمه،
هذا ليس معسكر اعتقال في الحرب العالمية الثانية، ولا سجناً في الهولوكوست، هذه غزة. تذكير مؤلم بأن التاريخ يعيد نفسه.
تحدث محرقة أمام أعيننا مباشرة والعالم صامت
#إعادة_نشر حساب مقييد
" لعل أغرب ما في الأمر
أنّني لا أفتّش عنك في الأماكن، بل أجدك في الأفكار
لا أتذكّرك لأنّ شيئًا مرّ بي يشبهك،
بل لأنّك أصبحت جزءًا من الطريقة التي أتأمّل بها الأشياء
وكأنّك لم تدخل حياتي فحسب، بل دخلت إلى زاويةٍ من وعيي، ثم أقمت فيها بهدوءِ لا يُلحظ، وثباتٍ لا يُفسَّر "
بعدما قتل الاحتلال أبناءها الثلاثة في بداية الحرب، أنجبت "زيد" ليكون لها سندًا وعزاء .. واليوم، بقيت فاطمة .
بلا منزل ولا أطفال بعد أن استشهد وحيدها أيضاً .
قتلت إسرائيل هذه الفتى الصغير في غزة اليوم .
مشهد يفوق كل الكلمات.. أبٌ يصلي صلاة الجنازة وحيداً على جثمان طفلته الشهـ..ـدة، بينما طفلته الأخرى تقف بجانبه تنتظر دورها في الوداع الأخير. أي قلبٍ يحتمل هذا الوجع؟ اللهم عليك بمن ظلمهم، والطف بأهلنا في غزة. 💔🇵🇸
#غزة#فلسطين
جنازة أحد النننـهداء اليوم في غـ.زة
معلوم عنه أنه رجل القرآن ومعلمه في منطقته ؛
يسير منطلقاً مسرعاً نحو الجنان ..
كأنه يقول عجلوني عجلوني،
فإني مشتاق لللقاء ربي