فائدة عزيزة في ضبط طمع الناس ولهثهم على الدنيا
قَالَ أَبُو حَازِمٍ -رحمه الله - "إِذَا كَانَ مَا يَكْفِيكَ لَا يُغْنِيكَ ،فليس فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ يُغْنِيكَ"رواه أبو نعيم في الحلية (3/ 238).
ويدل على ما ذكره أبو حازم - رحمه الله - ما ثبت عند مسلم في صحيحه برقم (1048)عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لَو كانَ لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لابتَغى واديًا ثالِثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ"،قال ابن هبيرة - رحمه الله - في «الإفصاح» (3/ 49):«في هذا الحديث ما يدل على أن الآدمي لا يشبعه كثرة المال، وأنه لا يملأ بطنه إلا التراب - أي في قبره-، وأن الإكثار ليس يقلل من حرصه ولا يهضم من شرهه».
وهو حكم أغلبي في الناس وليس كل الناس هذا حالهم مع الدنيا،قال النووي - رحمه الله - في «شرحه على مسلم» (7/ 140):
«خَرَجَ عَلَى حُكْمِ غَالِبِ بَنِي آدَمَ فِي الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ" فهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِمَا قَبْلَهُ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنَ الْحِرْصِ الْمَذْمُومِ وَغَيْرِهِ مِنَ المذمومات».
ومن جميل ما نقل عن السلف في طريقة التعامل مع الدنيا قول الْحَسَن البصري - رحمه الله- : «أَهِينُوا هَذِهِ الدُّنْيَا، فَوَاللَّهِ لَأَهْنَأُ مَا تَكُونُ إِذَا أَهَنْتَهَا» رواه ابن أبي شيبة برقم (٣٥٣٠٦) بإسناد صحيح.
كتبه/
أبو الحارث أسامة بن سعود العَمري
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولأهله ولذريته وللمسلمين
كل شيخ يخرج للناس ويقول :
إن الاحتفال بالمولد هو تذكير بسيرة النبي ﷺ أحد رجلين :
جاهل لا يدري ما الناس فيه،
أو ضال ملبس يرى المنكرات ويتجاهلها،
الموالد أقل ما فيها ما تراه من هذا اللعب والرقص والطبل في بيت الله ﷻ ،
وفي عامة المجالس أنواع من الشرك أكبر والخرافات التي لا حد لها
على يسار الصفحة بيان جماعة الإخوان المفلسين عن ضرورة الدفاع عن دولة المجوس المجرمة وعلى يمين الصغحة فيديو لأحد كلاب المجوس يقول سوف نغزو الكعبة ونحررها من النظام السعودي الكافر'
وهي عقيدة الراف&ة المجوس وهدفهم الأسمى'
والفيدبو الثاني لغلام رضا_قاسميان (رئيس مكتبة البرلمان)
يقول صراحةً أن "المعركة النهائية" ليست ضد إسرائيل، بل هي حرب لغزو مكة واحتلال الحجاز!
🔴 يتطاول على أطهر بقاع الأرض ويصف الحرمين الشريفين بأوصاف بذيئة
وأما دعوى تحرير القدس فهي لاتنطلي إلا مهابيل الجماعات السياسية الذين لايتجاوز حظهم من العلم الشرعي عن حظ عجائز بنجلاديش وعجائز أفريقيا في الأدغال '
هذه عقائد من تريد منا جماعات الإسلام السياسي التعاطف معها '
اللهم ياحي ياقبوم صب على مشركي
المجوس العذاب صبا
اللهم أقطع دابرهم وصيرهم عبرة لكل معتبر '
وأما جماعة المفلسين ومن على شاكلتهم كنت أردد عبارة دائما أقول فيها ( قسما بمن أحل القسم أن من تمام رحمة الله بهذه الأمة أن لايولي هذه الجماعات أمر المسلمين وإلا لصارت منابر المسلمين ألعوبة لكل راف&ي نجس أو صوفي مبتدع "
حماس وصفت :
قاسم سليماني بـ الشهيد
حسن نصر الشيطان بـ الشهيد
خامنئي بـ الشهيد
لاريجاني بـ الشهيد
وجنود الخليج أهل توحيد
ولا كلمة واحدة عنهم
والإخونج و السرورية عندنا كانوا يكفرون من لا يقف مع حماس أو من تكلم فيها
واليوم بعد ظهور خزيهم ، هم في صمت ويستعملون التقية كعادتهم
" هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون "