توقفت بعض مناطق إنتاج الطاقة لساعات فقط! فانظر أثر ذلك على الغرب!
تخيّل أن تجتمع الكلمة ويتوحّد الصف ضد كل من يريد بالدول العربية والإسلامية شرًّا، فهل سينظرون إلينا كما يفعلون الآن؟! إلى متى سنبقى أشداء على أنفسنا سُذّجًا مع أعدائنا، إلى متى سنظل ��خلق لأنفسنا عدوًا من بيننا ونترك العدو الحقيقي يعبث بنا، ثم تُترك الساحة للشعوب يشتم بعضهم بعضًا ويكفّر بعضهم بعضًا؟! بغّضتمونا في أنفسنا من كثرة ما يقذف ويخوّن بعضنا البعض!
لا أعلم من ذا الذي أعطاك الحق لتقرر حكم الله في مصير المسلمين؟! ولا أدري فيم ينفعك هذا..!
هل كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته أن يعتلي منبرًا ليقرر مصير من حوله وفيهم المنافقون الذين أخبره الله عنهم!
هلك من هلك وأمره إلى الله، أتحسب أنك أعدل من الله، أو أعلم بشؤون خلقه منه؟! ما بال صوتك لا يعلو إلا على من يخالفك في مذهبك أو حتى في مسألة فقهية!
ما لك تشعرنا وكأن "النتن" صهرك أو م�� أبناء عمومتك لكثرة ما توجّه سهامك على غيره وهو شر الناس في الأرض، فيبهت حضورك أمام ما يفعل هو كلابه المسعورة؟!
هذا الاختلاف عتيق قديم فُتِنت بها الأمة ويكفي ما أصابنا منها، ألا يكفي ما سُفِك فيها من دماء؟! أتظن أن الناس سيتبعونك؟! أليس الأولى أن تحرص في إدخال نفسك الجنة بدلًا من أن تثبت أن غيرك من المسلمين سيدخل النار؟!
ما يحدث الآن ليس إلا نتيجة أخرى من فساد الفتنة الأولى، وثمرة عفنة غُذّيت بماء الطائفية، وسقتها جهلة الناس من كل مذهب، ورعتها يد المتعصبين، فعَلتْ أصواتهم ونشروا شذوذهم، وإني لأجزم أن هناك من العلماء الأجلاء الذين لا يرضون بما يصدر من هؤلاء الغلاة من مذاهبهم ولكن الفتنة أسبق والشر أعمّ!
لستُ أدافع عن أحد، ومن اعتدى على حرمة أخيه المسلم وجب الرد عليه ومحاسبته، ولكننا متفقون في عدونا الحقيقي ولو اختلفت مذاهبنا، أفلا نكون صفًّا واحدًا ضدّه ولو مرة واحدة ونترك أمر اختلافنا إلى أجل آخر؟!
أين الدول الإسلامية عن هذا السرطان الخبيث الذي نعلم يقينًا مكره وشرّه؟!
من قال أن هؤلاء الغرب الأوباش يحموننا ويريدون الخير لنا؟! في أي حدث كانوا كذلك؟! أتراهم يخشون علينا أكثر من خشيتهم على مصالحهم؟!
يجمعنا الدين واللغة والتاريخ والعادات والأعراف ومع ذلك نبرهن للعالم أننا أكثر الأمم اختلافًا، ونعزز هذا المبدأ عندهم، ونظل نحلم أنهم في صفنا على حساب غيرنا من المسلمين!
اللهم قيّض لهذه الأمة أمر رشد، يالله!
في مارس من العام 2000، كانت دولة الشيشان الإسلامية تئنّ تحت الاحتلال الروسي.
وسط ركام الحرب والقرى المحترقة، اختطف العقيد الروسي يوري بودانوف فتاة مسلمة شيشانية صغيرة، لم يتجاوز عمرها 18 عامًا.
كان اسمها إلزا كوغاييفا.
اقتادها إلى معسكره بحجة أنها “قناصة”، وهناك مارس أبشع صنوف التعذيب ثم خنقها بيديه حتى فارقت الحياة.
وبعد أن هدأ غضبه الوحشي، اعترف لاحقًا بأنه قتلها، زاعمًا أنه فعل ذلك في “نوبة عصبية” أثناء التحقيق معها.
اللجنة الطبية الروسية أكدت أن ( إلزا) تعرضت أيضًا لاعتداء جنسي، لكن أحدًا لم يُحاسب على ذلك.
في البداية، تمت تبرئة بودانوف، لكن تحت ضغط الغضب الشعبي صدر بحقه حكم بالسجن عشر سنوات.
ورغم بشاعة جريمته، أُفرج عنه مبكرًا بعد ثماني سنوات فقط، ليخرج من السجن في 2009 وكأنه لم يفعل شيئًا.
لم ينسَ الشيشان تلك الجريمة، وبقيت دماء إلزا تصرخ في ضمير كل مسلم غيور.
وبين هؤلاء كان هناك شاب طويل القامة، نحيل الملامح، اسمه (يوسف تيميرخانوف) من قرية جيلداجن الشيشانية.
لم يكن يعرف (إلزا) شخصيًا، لم يكن من أقاربها، لكنه ح��ل في قلبه جرحها كأنها شقيقته.
في صيف 2011، بعد عامين من خروج قاتلها العقيد (بودانوف)، كان يوسف قد قرر أن الشرف لا يُغسل إلا بالدم.
وفي يوم العاشر من يونيو، بينما كان ال��قيد الروسي يسير مطمئنًا في أحد شوارع موسكو، تقدّم يوسف وأطلق عليه النار أمام أعين المارة، فسقط (بودانوف) صريعًا على الأرض.
كانت تلك اللحظة بالنسبة للشيشانيين قصاصًا عادلًا طال انتظاره.
اعتُقل يوسف بعدها ووقف أمام المحكمة الروسية.
سأله القاضي ساخرًا:
هذه الفتاة ليست أختك ولا قريبتك، فلماذا قتلت الرجل؟”
ابتسم يوسف وقال بجملة صارت خالدة:
“يكفي أنها مسلمة”.
لكن القانون الروسي لم يعترف بشرف أختنا (إلزا).
في مايو 2013، صدر الحكم بسجن بطلنا الحُر (يوسف) مدة 15 عامًا في معتقل شديد الحراسة.
يومها لم ينكسر يوسف، بل ابتسم ابتسامة الواثق، كأنه يقول: حكم الدنيا يهون أمام رضا الله.
سنوات السجن كانت قاسية.
تعرض لكل أنواع الإهانات والانتهاكات، وظل جسده يذبل يومًا بعد يوم حتى لم يبق منه سوى جلد على عظم.
وفي الثالث من أغسطس 2018، أُعلن عن وفا��ه داخل مستشفى السجن في مدينة أومسك بسيبيريا.
قيل إنه مات بمرض في القلب، لكن كثيرين أيقنوا أن السمّ والإهمال المتعمّد هما من قتلاه.
حين عاد جثمانه إلى قريته (جيلداجن)، لم يكن المشهد عاديًا.
آلاف السيارات تقاطرت من أنحاء الشيشان، عشرات الآلاف من الرجال والنساء اجتمعوا ليشيّعوا جثمان الرجل الذي انتصر لفتاة لا يعرفها.
رمضان قديروف حضر بنفسه، وقال: “يوسف بطل انتقم للشرف المسلوب, لفتاة شيشانية”.
لكن الأكثر تأثيرًا كان ظهور أسرة ابنتنا ( إلزا ) نفسها.
وقف والدها أمام الناس وقال بصوت متهدج:
“حزننا أشد من حزنكم.
نحن ممتنون ليوسف.
إنه بطل حقيقي.
من حقكم أن ت��خروا به، إنه فخر قريتكم وفخرنا جميعًا.
لقد استشهد”.
في ذلك اليوم، لم يُدفن رجل واحد، بل ارتفعت راية أمة كاملة.
كان يوسف تيميرخانوف شاهدًا جديدًا على أن دمعة مسلمة تكفي ليُشعل الرجال نار الغضب، وأن شرف أمة بأسرها قد يجد فارسًا واحدًا يحمل سيفه في وجه طغيان الأرض.
وهكذا انتهت القصة التي بدأت عام 2000 بفتاة مظلومة، لتُختتم عام 2018 برجل وبطل حُر قدّم حياته ثمنًا لصرخة لم يسمعها إلا قلبه.
رسالة إلى المسؤولين عن الاختبارات المدرسية
نرجو منكم مراعاة أوضاع الطلبة عند إعداد الاختبارات، وعدم التشديد أو الضغط الزائد عليهم، فالغرض من الاختبار هو قياس الفهم والتحصيل العلمي، وليس وضع القوة أو التعقيد الذي قد يسبب توترًا نفسيًا للطلبة
#عاجـــــــــــــــــــــــل
@AhmedAlBaluchi3 اللهم رب الناس اذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقما ً. اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها عاجلا غير أجل
القاموس إذا تحدث بلغ الناعوس... أستاذنا سلطان بن مبارك الشيباني صهر سماحة شيخنا الخليلي حفظهما الله يذكر الأبعاد الأخلاقية لدى عقلاء المجتمعات الغربية.
شكرا ترامب!!
في منشور له-وفق قناة الجزيرة-..تعهد ترمب بحماية المسيحيين في العالم قائلا:
مستعدون وراغبون وقادرون على إنقاذ مسيحيينا الأعزاء في أنحاء العالم!
شكرا لأنك تبين حقيقة الصراع
شكرا لأنك تزيد صورة المنافقين قبحا وسوادا..ليس لانهم خذلوا المسلمين..فمثلهم نتحرج من حثهم على نصرة المسلمين "لا سمح الله"-بل لأنهم توا��ؤوا وتآمروا على المسلمين في أنحاء المعمورة!
شكرا لأنك كشفت سوءة المنبطحين ممن يتحرجون من نصرة إخوانهم المسلمين ولو بالكلام!
شكرا لأنك أضحكتنا على عبيدك من العلمانيين العرب وأنت تقحم الدين في سياستك وتجعله ركيزة لك..وعبيدك يتبرؤون من دينهم..أو يحصرونه فقط في المساجد!!
شكرا لك..ولا بارك الله فيك وأخزاك..بالرغم من أنك ساهمت في تطبيق قوله تعالى:" لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ"
@hamoodalnoofli كلامك صحيح دكتور المشكلة في سكنات الطلاب و الطالبات يعتمدوا على الإنترنت المتوفر في السكن من أجل اجراء بحوث او حل الواجبات فكيف إذا تم توقيفها . صراحة بهذا الشكل الواضح إنه همهم الأرباح من كثرة الاشتراكات
صرخة أم من السودان عتاب وألم .😱😭
كن ممن يحيي الله بهم الضمائر، وشارك معاناة إخوانك حتى ولو بقيت وحدك، فإنما المؤمنون إخوة، والأخ لا يترك أخوه مهما حدث‼️
غاية🙏الرجاء شارك المنشور ليرى العالم حجم الـ ـجرائـ ـم بحق نساء وأطفال أبرياء بالسودان.🇸🇩💔💔🔻
#اتقذوا_الفاشر#الفاشر_ثباد
اللهم هيئ لأهل السودان والمستضعفين من المؤمنين من أمرهم رشداً ومكن لهم من رقاب عدوهم، وانصرهم على من ظلمهم واعتدى عليهم، وعجل اللهم بهلاك عدوهم. إنك على ما تشاء قدير.
@DrMalaraimi أعتقد أن شخصية وكاريزما المسؤول؛ أياً كان موقعه ومنصبه لا يكفي ان يكون ذو مؤهل علمي، لابد أن تصقل شخصيته عدة عوامل؛ منها -على سبيل المثال لا الحصر- تدرجه في المسؤولية، قربه من المجتمع بمختلف طبقاته، تواضعه، تقبله للنقد، وتقبله للرأي والرأي الآخر، كل هذه تجعل منه شخصية مسؤول بصدق!