شكراً يا دكتورة على تناول موضوع ذاكرة الثقافة. وأرى أن هذا المشروع يستحق أن يتوسع ليشمل توثيق التاريخ الشفهي وسير المبدعين ورحلات الرحالة والموروث المحلي في مختلف مناطق المملكة، مع إتاحته رقمياً للباحثين والطلاب والجمهور.
كنت أستمع قبل سنوات إلى سلسلة حلقات لأحد الرحالة السعوديين، اسمه الشيخ العبودي إن لم تخني الذاكرة، كانت تبث بانتظام عبر إذاعة القرآن الكريم، يروي فيها مشاهداته وتجارب رحلاته. وأعتقد أن مثل هذه التسجيلات جديرة بأن تضم إلى مركز ذاكرة الثقافة السعودية لتكون متاحة وسهلة الوصول وتسهم في تعزيز الانتماء وإلهام الأجيال القادمة..
أتفق معك يا دكتورة في أن قيمة البحث العلمي تقاس بقدرته على خدمة البلاد والعباد، لا بعدد الأوراق المنشورة فقط. لذلك يمكنني أن أقول إن مقالك هذا يضع البحث العلمي في مكانه الصحيح، كونه أداة للتنمية وليس مجرد أرقام في التصنيفات. وما نحتاجه اليوم هو بحث لا ينفصل عن حاجات المجتمع، ويفتح فرص جديدة للناس.
الجزيرة قناة غير محايدة ..
تجاهلت - هي وغيرها من القنوات - ثورة ديسمبر التي انطلقت في ١٩ ديسمبر ٢٠١٨م ولم تشر إليها بحرف واحد حتى الأسبوع الثالث أو الرابع من التظاهرات والمواكب ..
حتى هذا البرنامج "المسائية" لم يكن محايداً في اختيار الضيوف وتوزيع فرص الحديث ..
أما صفحة الجزيرة السودان فليس هناك أي فرق بينها وبين صفحات الكيزان الرمم ..
لا صحة لمقطع يُزعم أن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يتحدث فيه عن وصول أموال الحج من السعودية إلى إسرائيل؛ إذ أُرفق بترجمة كاذبة، ويعود لخطاب ألقاه عام 2024 دون أي ذكر للحج أو السعودية.
#لا_للإشاعات
@AhmedAlDriwish@llha_00 تنظف بلدك ممن ؟ هذه من ضيوف الرحمن وستغادر إلى بلادها في أيام معدودات ..
ثم ثانيا هي لم تذكر بلدك بسوء ، بل بالعكس أشادت بها وبالشعب السعودي.
أحسنت يا دكتورة . فعلاً الحج موسم نجاح يتجدد كل عام وخبرات تراكمية وتنظيمية تكبر عاماً بعد عام. في كل موسم يجد الحجاج خدمة أفضل وتنظيماً أدق وتقنيات أحدث تعينهم على أداء المناسك في سهولة ويسر.
وهذا العام شاهد من وفقه الله للحج تبريد جبل عرفة وصعيدها في صورة جديدة من صور العناية بضيوف الرحمن وخدمة المشاعر المقدسة. ولقد أثبتت المملكة العربية السعودية بالفعل لا بالقول أنها على قدر هذا الشرف العظيم والتحدي الكبير. إدارة الحشود وتيسير المناسك وحفظ الأمن وتقديم الرعاية في وقت واحد ولعدد يقارب المليونين من شتى الجنسيات كلها خبرات تراكمية صنعت نموذجاً يستحق الإشادة والتقدير.
موسم المطر ليس مجرد موسم وحالة جوية فحسب، بل هو موسم فرح وحياة وانتعاش. تفرح به النفوس قبل الأرض وتنتعش به الوديان والمراعي والماشية، تغنى به الشعراء منذ القدم في جميع اللغات واعتبروه فألاً حسناً لأنه يلطف الجو ويهدئ الأرواح ..
مقال جميل أعاد تصوير علاقتنا القديمة بموسم المطر .. ذلك الضيف الذي يحمل معه الخير والطمأنينة أينما حل.
شكراً د. هيا على هذا المقال الجميل الذي سلط الضوء على واحدة من المبادرات الإنسانية والوطنية الملهمة في المملكة وهي جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان لذوي الإعاقة..
مثل هذه الجوائز لا تكرم المتفوقين فقط، بل تساهم في تعزيز الثقة بالنفس لدى ذوي الإعاقة وتشجع الإبداع والتميز، وترسخ ثقافة الاندماج المجتمعي، كما تمنح المجتمع نماذج مشرقة للإرادة والنجاح والعطاء..
@osmanzone طبعاً هذه من الروايات المتداولة عن الدكتور عبدالله الطيب والدكتور طه حسين ولكن لا أصل لها ولا مصدر موثوق في الكتب والأخبار وانما يتداولها البعض في مواقع التواصل الإجتماعي