️ لم يكن يعلم أن حاجًا تركيًا سيوثق الموقف وينشره للعالم🌍..
عسكري سعودي دفع أجرة التاكسي لحاج ثم أكمل طريقه وكأن شيئًا لم يكن.
قرأت التعليقات بحساب الحاج كلها تقريبًا، فلم أجد إلا الدعاء لهذا البطل الكريم 🤍🇸🇦
هنيئًا له هذا الأثر الطيب، وهنيئًا له دعواتٍ خرجت من قلوب الحجاج قبل ألسنتهم🤍🇸🇦🕋
للتاريخ…
هل أسقطت السعودية العظمى مخطط جرّ الخليج إلى حربٍ مع إيران؟
بعد هذا المقطع ستفهم لماذا تُدار الأزمات بالعقول لا بالشعارات، ولماذا نجحت المملكة في إبقاء المنطقة بعيدًا عن حربٍ كان ثمنها باهظًا على الجميع.
قسم بالله دواهي… الله يحفظهم ويبارك فيهم. 🇸🇦🤲🏻
بعد أن منّ الله عليّ بأداء فريضة الحج هذا العام وكنت واحدة من أكثر من 1.7 مليون حاج وحاجة اجتمعوا من مختلف دول العالم على صعيد واحد أجد نفسي أمام تجربة إيمانية عظيمة وفي الوقت نفسه أمام قصة نجاح تستحق الإشادة والتقدير.
أتقدم بخالص التهاني للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً على النجاح الكبير لموسم حج هذا العام والذي عكس مستوى عالياً من التنظيم والكفاءة والجاهزية.
وخلال تنقلي بين المشاعر المقدسة لمست بنفسي حجم الجهود المبذولة والخدمات المقدمة للحجاج والحرص على راحتهم وسلامتهم في كل خطوة.
كما أتوجه بالشكر والتقدير لمعالي وزير الحج والعمرة الدكتور "توفيق الربيعة" الذي يواصل تقديم نموذج ناجح في الإدارة والعمل المؤسسي وبالنسبة لي فإن هذا النجاح ليس الأول الذي يرتبط باسمه فقد سبق أن تولى مسؤولية وزارة الصحة خلال جائحة كورونا وهي من أصعب المراحل التي واجهها العالم. وخلال تلك الفترة كنت مقيمة في المملكة وشاهدة على حجم الجهود المبذولة لمواجهة الجائحة. واليوم نراه يقود منظومة الحج والعمرة في مواسم ناجحة تعكس الخبرة والتخطيط والعمل المتواصل.
الشكر موصول أيضاً لرجال الأمن والجنود البواسل في مختلف القطاعات العسكرية والأمنية، ولوزارة الصحة، والهلال الأحمر السعودي، والدفاع المدني، والجهات الخدمية، والمتطوعين والمتطوعات، والعاملين في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، ولكل من أسهم في خدمة ضيوف الرحمن، سواء كان في الميدان أو خلف الكواليس.
إن خدمة ملايين الحجاج القادمين من مختلف الثقافات واللغات والجنسيات ليست مهمة سهلة لكن ما شاهدناه هذا العام يؤكد أن هناك عملاً عظيماً يبذل بإخلاص وتفان ليؤدي الحجاج مناسكهم في أجواء من الأمن والطمأنينة واليسر.
شكراً للمملكة العربية السعودية على هذا الجهد المبارك ونسأل الله أن يحفظها وقيادتها وشعبها، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وطاعاتهم، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات.
🇸🇦🕋
من مشعر عرفة قبل الانتقال إلى مزدلفة.
كل عام يبحث الحاقدون عن خطأ، ويبحث المنصفون عن سر النجاح ...
ثم ينتهي موسم #الحج كما بدأ : ملايين البشر يؤدون مناسكهم بأمنٍ وطمأنينة، والعالم يشاهد أعظم عملية تنظيمٍ بشري على وجه الأرض تُدار بكفاءة استثنائية.
هذه ليست صدفة، ولا دعاية ...
هذا إنجاز سعودي يتكرر حتى أصبح أمراً يصعب على الخصوم تحمله ..
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و ولي عهده الأمين الأمير #محمد_بن_سلمان ، وأدام على المملكة العربية #السعودية شرف خدمة بيت الله الحرام
إن إدارة ومراعاة ملايين القلوب الملبّية في صعيد واحد، وزمان واحد، ليست مجرد مهمة لوجستية عابرة، بل هي "الفن الأسمى لترتيب الخُطى الإنسانية" وتجليّ عظيم لثقافة الاحتضان والترحاب. حيث تنفرد المملكة العربية السعودية برسم هذه اللوحة الحية كل عام؛ حين يتناغم علم "إدارة الحشود" بهندسته الدقيقة وسلاسته الفائقة، مع قيم "كرم الضيافة" العربية الأصيلة التي تتجاوز العطاء المادي لتصبح دفقاً من المودة والرعاية الرفيعة لضيوف الرحمن.
هذا الإعجاز المشهود في حسن التنظيم لا يولد من محض الصدفة، بل من عينٌ ساهرة، وعزيمة قيادة عليا تتابع وتوجّه تفاصيل المشهد كلها. إذ تمتد الرعاية الملكية الأبويّة لتشمل كل صغيرة وكبيرة؛ تبدأ بالتخطيط والاستباق قبل أن تطأ أقدام الحجيج الحرم الشريف، وتستمر بالمرابطة والمتابعة أثناء أداء المناسك في المشاعر، ولا تنتهي حتى مغادرة آخر ضيف بدعوات صادقة وصدرٍ منشرح.
إنها منظومة متكاملة تختزل عظمة الرسالة الإسلامية، وتبرهن للعالم كيف يتحول التنظيم الصارم إلى واحة من السكينة والطمأنينة والأمان.
حفظ الله المملكة وقيادتها الرشيدة من كل سوء
الحمدلله 🤍
نبارك للمملكة العربية السعودية 🇸🇦
قيادةً وشعباً نجاح موسم الحج لهذا العام، بفضل الله ثم بفضل التنظيم الكبير والجهود الأمنية والصحية والخدمية التي سهّلت للحجاج أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
شكراً خادم الحرمين الشريفين،
شكراً سمو ولي العهد،
شكراً لكل من خدم ضيوف الرحمن.
نجاح الحج فخر لكل مسلم.
#السعودية #الحج #ضيوف_الرحمن
ليست كل الإنجازات تُقاس بالأرقام، ولا كل النجاحات تُختصر في التقارير والبيانات .. فهناك نجاحاتٌ تُقاس بطمأنينة الملايين، وراحة القلوب، وسلامة الأرواح، وعظيم الأثر الذي يبقى في نفوس المسلمين بعد انقضاء الموسم. وهذا ما تجسده "المملكة العربية السعودية" 🇸🇦
عاماً بعد عام في إدارتها لموسم الحج.
ففي هذا المشهد الإيماني المهيب، حيث تتوافد أفئدة المسلمين من شتى بقاع الأرض إلى أطهر بقاع الأرض، تتجلى عظمة الجهد المبذول، ودقة التخطيط، وصدق العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله.
ولعل أعظم ما يلفت النظر في هذا النجاح المتجدد أنه لم يعد مجرد قدرةٍ على إدارة أكبر تجمع بشري في العالم .. بل أصبح " نموذجاً عالمياً "
في الكفاءة والجاهزية واستشراف المستقبل، دون أن يفقد جوهره الإنساني النبيل القائم على خدمة الحاج وإكرامه وتيسير عبادته.
كما يستحق كل من تشرف بخدمة الحجاج من رجال الأمن، والكوادر الصحية، والجهات الخدمية، والمتطوعين، أسمى آيات الشكر والعرفان، فقد كانوا صورةً مشرقةً للعطاء السعودي، وأثبتوا أن خدمة ضيوف الرحمن ليست وظيفة، بل شرفٌ يتسابق إليه أبناء هذه البلاد المباركة.
وللمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً مكانةٌ خاصة في قلوب أشقائهم، ليس فقط لما تقدمه من جهودٍ عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين، بل لما عُرف عنها من كرم الوفادة، وصدق المشاعر، ونبل المواقف، وهي قيمٌ راسخة جعلت من كل زائرٍ للمملكة شاهداً على معدنها الأصيل.
🇸🇦 حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك في جهودها المباركة التي أصبحت محل تقديرٍ وإعجابٍ وامتنانٍ في قلوب المسلمين حول العالم 🇸🇦
I think Saudi Arabia is the best country when it comes to managing crowds and logistical issues. Managing over 2 million pilgrims every year is not an easy task.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.