⛔ تعليق على بيان تحقيقات حادثة طائرة فلاي دبي:
قرأت البيان الصادر عن النائب العام في دولة الإمارات العربية الشقيقة بشأن التحقيقات في حادثة طائرة فلاي دبي، ولاحظت تكرار عبارة «عُماني الجنسية» أكثر من مرة. وعلى الرغم من وجود بعض الاستفهامات التي تحتاج إلى توضيح، فإن خلاصة ما ورد في البيان تشير إلى النقاط الآتية:
✅ أولًا: أن المتهم تصرّف بصورة فردية، ولا علاقة له بأي دولة أو جماعة، وفقًا لما أورده البيان. وبالتالي، فإن محاولة إلصاق فعلته بالسلطنة لمجرد أنه يحمل الجنسية العُمانية لا تستند إلى أساس موضوعي أو قانوني، وهذا يُفشل الرواية التي يخطط لها الكيان الصهيوني.
✅ ثانيًا: أن المتهم تأثر بهذه الأفكار منذ عام 2017، أي قبل أحداث غزة، وبالتالي فإن ربط الحادثة بما جرى في غزة منذ عام 2023 أو بحملات دعمها لا ينسجم مع التسلسل الزمني الوارد في البيان، مما يبرئ العلماء الذين ناصروا غزة من تهمة التأثير فيه.
✅ ثالثًا: أن المتهم تأثر بهذه الأفكار في أستراليا، وليس في السلطنة، التي لم يولد فيها ولم يتلقَّ تعليمه فيها. وهذا يضعف أي محاولة لربط فكره بالبيئة العُمانية أو تحميل السلطنة مسؤولية أفكاره.
✅ رابعًا: أن المتهم استلهم أفكاره من أحداث 11 سبتمبر، التي شهدت تفجيرات أودت بحياة أبرياء. ومن المعروف أن العلماء في السلطنة يحرّمون هذا الفكر، ولا يجيزون الاعتداء على الأبرياء، سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين.
مع أن عمر المتهم كان ثلاث سنوات وقت أحداث 11 سبتمبر!
✅ خامسًا: أن البيان ربط فكر المتهم بجماعة الإخوان المسلمين. وحتى لو افترضنا صحة هذا الربط، فإن السلطنة، بحمد الله، لا يوجد فيها تنظيم للإخوان المسلمين، كما أن منهجها ومذاهبها وسياساتها لا تقوم على قبول التنظيمات الدينية التي تتعارض مع نهج الدولة.
✅ سادسًا: أن البيان لم يذكر أن المتهم اكتسب فكره المتطرف خلال فترة عمله في السلطنة، كما لم يشر إلى أنه شرع في ممارسة أي نشاط متطرف أو نشر أفكار متطرفة خلال فترة عمله فيها، وهي الفترة الوحيدة التي قضاها في السلطنة للعمل دون العيش فيها.
وعليه، فإن ما سبق يضعف محاولات تحميل السلطنة مسؤولية الحادثة أو ربطها بها دون أدلة، ويقطع الطريق على أي محاولة من الكيان الصهيوني لاستغلال الحادثة للنيل من السلطنة أو علمائها أو شعبها.
وفي المقابل، أثار البيان عددًا من علامات الاستفهام التي تستحق التوضيح لهدم الرواية الصهيونية:
✅ أولًا: ما دور السباك في هذه القصة؟ ولماذا لم يشر البيان إلى دوره، أو يدحض ما نُسب إليه وفقًا للرواية الصهيونية؟
✅ ثانيًا: من الذي فتح باب الطائرة فعلًا؟ فقد قال الصهاينة إن قائد الطائرة هو من فتح الباب، في حين يشير البيان إلى دور الطيار في رحلة العودة ومعرفته بالرقم السري. فكيف نوفّق بين القولين؟
✅ ثالثًا: لماذا لم يوضح البيان مكان ولادة المتهم، وأماكن تعليمه وإقامته قبل سفره إلى أستراليا، بما يساعد على فهم مسار تشكّل أفكاره؟
✅ رابعًا: لماذا لم يتناول البيان حسابات المتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وما نشره فيها قبل الحادثة؟ وكيف اجتاز إجراءات التدقيق الأمني لدى فلاي دبي، وكذلك الإجراءات الأمنية في الكيان الصهيوني، إذا كانت حساباته تتضمن، بحسب ما يُقال، مؤشرات على أفكاره منذ عام 2017؟
✅ المتهم، حسب البيان، هو من طلب بنفسه الرحلات إلى الكيان الصهيوني، وهذا بحد ذاته يكفي لإجراء التدقيق الأمني، سواء من الكيان المحتل أم من فلاي دبي!
✅ خامسًا: أشار البيان إلى وجود طيار لرحلة العودة، فما طبيعة مهمة هذا الطيار؟ وكيف أُبلغ بالرقم السري؟ وهل كان المتهم متجهًا إلى الكيان الصهيوني بغرض الإقامة أم لمهمة أخرى؟ وهل كانت لديه تأشيرة دخول؟ وما الوضع القانوني لدخوله، في ظل ما يُثار بشأن عدم منح التأشيرات للعُمانيين أصلًا؟
✅ سادسًا: ما أسباب عودة الطائرة من الأردن إلى تبوك؟ ولماذا لم يتناول البيان هذه النقطة ويوضح ملابساتها؟
✅ سابعًا: من الجهة التي نشرت منشورات في حساب المتهم بعد الحادثة، ثم حذفتها لاحقًا؟ وهل ثبتت هوية من قام بذلك؟ وما طبيعة تلك المنشورات وملابسات نشرها وحذفها؟
ختامًا:
إن إظهار الحقيقة كاملة هو السبيل الوحيد لإغلاق باب التأويلات والشائعات. ومن حق الرأي العام أن يحصل على إجابات واضحة، بعيدًا عن التوظيف السياسي من الكيان الصهيوني أو توجيه الاتهامات إلى الدول والشعوب دون أدلة.
فالعدالة تقتضي تحديد المسؤوليات بناءً على الأدلة، لا على الجنسية أو الانتماء المفترض، كما أن الشفافية تقتضي توضيح كل التفاصيل التي من شأنها إزالة اللبس وكشف الحقيقة كاملة.
كما نأمل نشر نتائج فحص حالته العقلية والنفسية؛ لأن إفاداته الجريئة تدل على رغبته في الإعدام والموت، وهذا قد يرجع إلى خلل عقلي أو نفسي، وليس إلى أسباب فكرية فقط.
@JJJuraid انت من حتى تتكلم على سماحة الشيخ العلامة الرباني أحمد الخليلي انت لا تساوي التراب الذي يدوسه الشيخ بنعله.. لكن انت ترتزق من خلال تطاولك على العلماء
أشهد الله أن مواقفه من نصرة كل قضايا الأمة مشرفة،
وموقفه من القضية الفلسطينية ظاهرة ومُعرَّفة،
وأنه أبعد الناس عن الطائفية والتحزب،
وأقربهم إلى الدعوة بالتوحد والتقارب،
حفظ الله الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلى مفتى عمان ورد كيد الصهاينه وصبيتهم فى نحورهم.
عندما يُستغلُّ الدينُ في النزاعات السياسية، وتُصدرُ الفتاوى لقتال إخوانك المسلمين في سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان، بينما يصمتُ أصحابُ تلك الفتاوى عن إصدار فتوى واحدة لنصرة أهل فلسطين في مواجهة العدوان؛ فهذا يؤكّدُ أن ثلّةً من الأدعياء قد وُجدوا لخدمة السياسيين لا لخدمة الحقّ الذي أُنزل من ربّ العالمين.
من خلال تجربتي ومتابعتي للشأن الديني في عمان، وبصفتي معدا ومقدما لبرنامج «سؤال أهل الذكر» على مدى ست وعشرين سنة -وأسأل الله الإخلاص والقبول- لم ألمس في الخطاب الديني العماني السائد توجها نحو التطرف أو دفع الشباب إلى مناطق الصراع، بل كان الذي وقفت عليه في الغالب هو العكس تماما: خطاب يتسم بالحذر الشديد في قضايا الدماء والصراعات، ويؤكد ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية وعدم الانجرار وراء الدعوات السياسية أو العاطفية التي تدفع الشباب إلى ساحات القتال. كما أن متابعتي للموقف الرسمي تشير إلى حرص الدولة على منع أبنائها من التوجه إلى بؤر الصراع، والتعامل مع من تأثر بتلك الأفكار باعتباره ابنا من أبناء المجتمع يحتاج إلى النصح والتوجيه وإعادة الاندماج، لا باعتباره حالة ينبغي إقصاؤها من المجتمع.
ولم أعرف، طوال هذه المتابعة، دعوة دينية معتبرة في عمان تحث الشباب على السفر إلى بؤر الصراع؛ لأن للجهاد شروطا وضوابط شرعية، ولا يحق لعالم يخشى الله تعالى أن يدفع الشباب إلى ساحات القتال استجابة لنداء سياسي أو تحقيقا لرغبة سياسية. وقد عرف علماء عمان بشدة الاحتياط في مسائل الدماء؛ حتى إنهم يتحرزون من الفتوى بالإعدام في كثير من القضايا التي قد يذهب غيرهم إلى القول به فيها، تعظيما لحرمة النفس وتحقيقا لحق الإنسان في الحياة.
ويعد برنامج «سؤال أهل الذكر» من أبرز البرامج الدينية التي تعمل على ربط الإنسان بدينه، وتعريفه بأحكامه وحكمه ومقاصده التشريعية. وهو يسعى إلى بناء الإنسان تدريجيا ليكون محبا للحياة والخير، مستعدا للآخرة، عاملا على عمارة الحياة وفق المنهج الإلهي. وقد استمر البرنامج ستا وعشرين سنة، وحقق منذ سنواته الأولى مراتب متقدمة في المتابعة بحسب الدراسات الإحصائية التي أجريت حول البرامج الإعلامية. ومع هذا الامتداد الطويل، لم يكن من منهجه ذم المسلمين أو الانتقاص منهم، أينما كانوا، ولم يدفع الناس إلى خوض معارك يرى العلماء أنها تفضي إلى الهلاك.
وحتى في قضية فلسطين، ومع ما تحمله من ألم إنساني وديني بالغ، تكررت الدعوة إلى الشباب بأن تكون نصرتهم من خلال الوسائل المشروعة والآمنة، وفي مقدمتها التبرع بالمال والدعاء، لا الاندفاع الفردي إلى ساحات القتال.
ومن هنا، فإن ما عرفته وتابعته عن النهج السياسي والديني العام في عمان يؤكد رفض التطرف والابتعاد عن الخطابات الداعية إليه، مع المحافظة على الأمن والسلم الاجتماعي وحرمة الدماء. وإذا وجدت حالات فردية من التطرف، فلا يصح تلقائيا اعتبارها تعبيرا عن البيئة العمانية أو مؤسساتها؛ إذ قد تكون هذه الأفكار وافدة من خارج الحدود العمانية، تلقاها بعض الشباب من مصادر وخطابات بعيدة عن البيئة الدينية والاجتماعية المحلية.
أما ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن الحادث الأخير، فلا تزال ملابساته بحاجة إلى التحقق، ولا تكفي المعلومات المتداولة حتى الآن لبناء حكم عام أو استخلاص نتيجة تتجاوز الواقعة نفسها. ومنهجيا، لا يصح أن يكون الخصم والحكم واحدا، كما لا يصح الانتقال من واقعة لم تستكمل تفاصيلها إلى حكم شامل على مجتمع أو دولة. ولذلك ينبغي انتظار اكتمال المعلومات والتحقيقات ومعرفة جميع الملابسات المحيطة بالحادث قبل القفز إلى النتائج والأحكام.
هل كانت وجهة الطائرة إلى تل أبيب مجرد تفصيل عابر في القصة؟
لماذا ظهرت روايات متضاربة عن هوية الأشخاص في الساعات الأولى؟
من كان يسيطر فعليًا على الطائرة خلال الدقائق الأخطر؟
كيف انتقلت الأزمة من قمرة القيادة إلى تبوك؟
ولماذا كانت هناك تحركات إسرائيلية عاجلة بهذا الحجم؟
ماذا كانت ستفعل الطائرات الإسرائيلية لو وافقت السعودية على دخولها؟
ولماذا اختارت السعودية إدارة الأزمة بنفسها؟
هل كل ما حدث مجرد سلسلة من الظروف غير المتوقعة؟
أم أن هناك تفاصيل لم تظهر بعد؟
#تبوك #السعودية #الإمارات #إسرائيل #فلاي_دبي
https://t.co/BHVtaH9fbT
ليت شعري متى تتجرد #أمة_الإسلام اليوم من أهوائها وتحاسب نفسها على ما فرطت من حمل أمانة الله والاستعلاء على أسباب النزاع والشقاق؛ فالعز والسؤدد إنما هما نصيب أمة تأتلف ولا تختلف، وتتحد ولا تفترق، وتتناصر ولا تتخاذل، وتتسالم ولا تتحارب، وتتواد ولا تتباغض.
في الوقت الذي تدعوهم الدبلوماسية العمانية الى كلمة سواء وبحل للازمة عبر الحوار والدبلوماسية وبالحد الادنى من التكلفة والخساءر يهرولون الى لقاء مجرم الحرب النتن المطلوب دوليا والارهابي الملوثة يده بدماء أطفال فلسطين في اجتماع" سري" في أبو ظبي فيما اعلن مكتب النتن عن الاجتماع بتفاصيله وبحضور رئيس الموساد فانكشف الأمر....
# غزة
#غزة_الفاضحة
الذي يحدث الآن شيوخ الإباضية في سلطنة عُمان يدعون لوحدة المسلمين وحقن دمائهم وللاستقرار والتنمية والعدالة
بينما شيوخ الوهابية يدعون لتكفير المسلمين وقتالهم وتدمير الدول وإشاعة الفوضى والكراهية الطائفية
أيهما تدعم؟ وأيهما يمثل روح الإسلام الصحيح؟ نحن لا نتحدث عن مذاهب وطوائف تاريخية، ولكن عن سياسات وحكماء موجودين في المذاهب ونافذين فيها، وكما قلنا دائما..نحترم كل الشعوب بلا استثناء، لكن النقد الفكري والعقلي مهم لتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر..
بلدٌ طيّب وأهله كرام وعلماؤه لم يجعلوا من الخلاف مبرراً لقتل المسلمين أو تكفير المخالف
وسلطةٌ لم تجعل من نفوذها ذريعةً للتدخل في شؤون الغير
هنيئاً لنا يا أهلنا من الخليج إلى طنجة
هذا فخرٌ عُماني #نعتز_به.
تعالوا أعلمكم علما لم يعلمكم إياه آباؤكم
هل تعلمون أن العُمانيين أصحاب عقيدة واضحة دينيا وسياسيا واجتماعيا؟
تكاد لا تجد شعبا له خصوصية ف العقيدة لم تبن في يوم وليلة لا تحاولوا تغييرها أو اقتلاعها من جذورها لأن لعُمان تاريخا يخبركم كيف تشكّلت شخصيتها وكيف حافظ أهلها عليها.
@abubalj@Oman_GC@ShuraCouncil_OM@OmanStateCounci بارك الله فيك ياشيخ عبدالله.. أصبت فيما قلت وفعلا أصبحت اللوحات التي باللغة الإنجليزية تنتشر والمؤسف انها مصرحة والطامة الكبرى إن المؤسسة الحكومية المعنية بتراخيص اللوحات تشترط ترجمة اللوحة إلى إلإنجليزية بينما لا تشترط ترجمة اللوحات التي باللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية..
حين تُجرم العفوية: حماية كرامة المواطن بالخارج مسؤولية دبلوماسية لا تحتمل التأخير
في مشهد يُفترض أنه استجمام وسياحة وتبضّع بين أبناء الخليج، خرج ثلاثة مواطنين عمانيين من أحد المساجد بعد أداء صلاتهم، ليقوم أحدهم بحسن نية وهو شغوف بالتصوير لالتقاط صورة لمنارة المسجد التي أُعجب بهندستها. وعندما طُلِب منه حذف الصورة، استجاب فورًا ومسحها من هاتفه دون تردد. لكن الأزمة لم تنتهِ عند هذا الحد؛ بل تطورت سريعًا إلى احتجازهم من قِبل الأجهزة الأمنية، ليجدوا أنفسهم مواجهين بتهمة ثقيلة لا تمت لواقع الحال بصلة، وهي التخابر مع دولة معادية، انتهت بحكم قضائي بالسجن.
تثير هذه الواقعة والعديد من الحوادث المشابهة تساؤلات ملحة حول معايير التعامل مع المسافرين والعابرين من الأشقاء، وما إذا كانت التجاوزات الشكلية أو التصرفات العفوية يُفترض أن تُعالج عبر التنبيه وإعادة التقييم الميداني، أم أن تضخيم المسائل البسيطة وتحويلها إلى قضايا أمنية واستخباراتية يمثل إساءة لا تتناسب مع حسن النية ولا مع طبيعة العلاقات الأخوية والروابط الاجتماعية بين الشعبين.
إن تحويل أبسط التصرفات وأتفه الأسباب إلى اتهامات خطيرة تعصف بحرية المواطنين وتلقي بهم في السجون، يستوجب وقفًا جادًا، ويضع على عاتق وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية العمانية مسؤولية حاسمة لا تقتصر على المتابعة التقليدية، بل تتعداها إلى اتخاذ مواقف تضمن حفظ كرامة المواطن وهيبته.
ما الذي يقع على عاتق السفارة والدبلوماسية العمانية؟
لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث وحماية المواطنين العمانيين في الخارج، ينبغي أن تتحرك السفارة عبر خطوات إجرائية ودبلوماسية واضحة:
التدخل الفوري والمستمر: التحرك العاجل فور تلقي البلاغ، وتشكيل فريق متابعة قانوني للتواجد في مراكز التحقيق وضمان سلامة الإجراءات وأنسنتها.
التكفل بالتمثيل القانوني: توفير مكتب محاماة متخصص ومحايد للدفاع عن المواطنين، وتبيان انتفاء الركن المعنوي للجريمة وحسن نية المتهمين.
التواصل الدبلوماسي رفيع المستوى: فتح قنوات اتصال مباشرة مع سلطات الدولة المضيفة لوضع الحادثة في حجمها الطبيعي، والتأكيد على أن التصرفات العفوية لا يجوز إسقاطها على اتهامات تمس أمن الدول.
إصدار تنبيهات سفر وإرشادات دقيقة: إحاطة المواطنين العمانيين بشفافية تامة بجميع التشريعات والقوانين الأمنية الحساسة في الدولة المضيفة (خصوصًا ما يتعلق بالتقاط الصور والأماكن الممنوعة)، لتقليل احتمالية الوقوع في هذه التعقيدات.
المطالبة بالمراجعة والعدالة: متابعة أحكام القضاء والقنوات الاستئنافية والدبلوماسية لإعادة النظر في القضايا الناتجة عن سوء فهم، لضمان عودة المواطنين إلى وطنهم سالمين.
ختامًا
إن هيبة الدولة تُقاس بقدرتها على الحفاظ على كرامة أبنائها ورعايتهم في الداخل والخارج. وحين يجد المواطن نفسه ضحية لتفسيرات أمنية متشددة جراء تصرف عفوي بسيط، فإن الواجب الدبلوماسي يتحتم عليه التحرك بكل حزم وقوة قانونية لرفع الظلم، وتأكيد أن كرامة المواطن العماني خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
لعناية وزارة الخارجية العمانية
@FMofOman