حين ابحث عن عالمك ، يأخذني الحنين اليك ، ما بين صخب وضجيج العالم وما تأؤل اليه الاحداث ، هنا الهدوء فى متنفس وسط الزحام غير ان على أزقتها متسع لعبور البشر والقاطنين الغبيراء وزائري بيضة الاسلام ، نزوي عاصمة الثقافة / حلة العقر .
"الحمد لله انتهينا من نقل العفش ونزلنا في بيتنا الجديد.. بس فرحتي ما كملت، مكتبتي العزيزة انكسرت مع النقل 💔.
الآن البداية من الصفر.. عطوني أفكاركم، صور، أو حسابات تلهم لعمل ركن قراءة ومكتبة فخمة؟ ذوقكم يهمني! 📚✨"
فصلٌ في غنى الأرواح وفقه المساعي
تأملتُ مقولة الراحل الدك��ور غازي القصيبي رحمة الله حين قال: "أكثر الناس فقرًا من لا يملك حلمًا يسعى إليه"، فوجدتُ أن الفقر الحقيقي ليس في خلوّ الوفاض من الدنانير، بل في خلوّ الفؤاد من المقاصد. إنَّ مَن عاش بلا حلمٍ كمن يسير في ليلٍ بلا سراج؛ يطأ الأرض ولا يدري أين يضع قدمه، ويقطع العمر ولا يدري لمَ قَطَعه!
الحلم يا بُنيّ ليس ترفاً، بل هو "قوت الأرواح". والفقير هو مَن جفّ خياله عن الطموح، فصار يومه نسخةً باهتةً من أمسه. أما "السعي" الذي ذكره الدكتور غازي، فهو العبادة التي تُحيي الموات في نفوسنا؛ فالمؤمن لا يقعد بانتظار السماء تُمطر ذهباً، بل يرمي بذرته ويوقن أنَّ الله هو "الرزّاق ذو القوة المتين".
في تيسير المقاصد.. كيمياء النجاح
وإذا سألتني: كيف يفتح الله لي مغاليق الطرق؟ قلتُ لك: إنَّ للتيسير أبواباً، مَن طرقها أدبًا فُتحت له كرمًا:
* أوّلها: صدق الوجهة. اجعل حلمك خيطاً موصولاً بالسماء؛ فإن كان عملك لنفع الناس، أو برّاً بذكرى أسلافك كجدي او ابي رحمة الله تعالى واموات المسلمين ، أو إعماراً لخيرٍ، جعل الله الكون كُلّه جنداً لك.
* ثانيها: أدب "الخُطوة الأولى". لا تنتظر اكتمال الأسباب لتبدأ، فالطريق لا ينكشف إلا لمن سار فيه. ابدأ بـ بِسْمِ اللَّهِ على قليلٍ مستمر، يبارك الله لك في الكثير المنقطع.
* ثالثها: الاستنصار بالخفاء. إنَّ للنجاح جنوداً لا تراها الأعين؛ منها دعوةٌ صادقة في جوف الليل، أو صدقةٌ تُطفئ غضب العثرات، أو جبرُ خاطرٍ لمكسور. فمن يسّر على عباد الله، "يسّره الله لليسرى".
* رابعها: فقه الرضا. اعلم أنَّ "المنع" من الله هو عين "العطاء". فإذا سددتَ باباً ولم يُفتح، فاعلم أنَّ الله يدخر لك ما هو أليق بقلبك وأبقى لأثرك.
يا بدر، كُن غنياً بحلمك، صبوراً في سعيك، متوكلاً في يقينك. فما رُفع شأنُ امرئٍ إلا بصدق نيةٍ وبذلِ عرق.فصلٌ في غنى الأرواح وفقه المساعي
تأملتُ مقولة الراحل الدكتور غازي القصيبي رحمة الله حين قال: "أكثر الناس فقرًا من لا يملك حل��ًا يسعى إليه"، فوجدتُ أن الفقر الحقيقي ليس في خلوّ الوفاض من الدنانير، بل في خلوّ الفؤاد من المقاصد. إنَّ مَن عاش بلا حلمٍ كمن يسير في ليلٍ بلا سراج؛ يطأ الأرض ولا يدري أين يضع قدمه، ويقطع العمر ولا يدري لمَ قَطَعه!
الحلم يا بُنيّ ليس ترفاً، بل هو "قوت الأرواح". والفقير هو مَن جفّ خياله عن الطموح، فصار يومه نسخةً باهتةً من أمسه. أما "السعي" الذي ذكره الدكتور غازي، فهو العبادة التي تُحيي الموات في نفوسنا؛ فالمؤمن لا يقعد بانتظار السماء تُمطر ذهباً، بل يرمي بذرته ويوقن أنَّ الله هو "الرزّاق ذو القوة المتين".
في تيسير المقاصد.. كيمياء النجاح
وإذا سألتني: كيف يفتح الله لي مغاليق الطرق؟ قلتُ لك: إنَّ للتيسير أبواباً، مَن طرقها أدبًا فُتحت له كرمًا:
* أوّلها: صدق الوجهة. اجعل حلمك خيطاً موصولاً بالسماء؛ فإن كان عملك لنفع الناس، أو برّاً بذكرى أسلافك كجدي عبدالله بن ناصر السكيني، أو إعماراً لخيرٍ، جعل الله الكون كُلّه جنداً لك.
* ثانيها: أدب "الخُطوة الأولى". لا تنتظر اكتمال الأسباب لتبدأ، فالطريق لا ينكشف إلا لمن سار فيه. ابدأ بـ بِسْمِ اللَّهِ على قليلٍ مستمر، يبارك الله لك في الكثير المنقطع.
* ثالثها: الاستنصار بالخفاء. إنَّ للنجاح جنوداً لا تراها الأعين؛ منها دعوةٌ صادقة في جوف الليل، أو صدقةٌ تُطفئ غضب العثرات، أو جبرُ خاطرٍ لمكسور. فمن يسّر على عباد الله، "يسّره الله لليسرى".
* رابعها: فقه الرضا. اعلم أنَّ "المنع" من الله هو عين "العطاء". فإذا سددتَ باباً ولم يُفتح، فاعلم أنَّ الله يدخر لك ما هو أليق بقلبك وأبقى لأثرك.
يا بدر، كُن غنياً بحلمك، صبوراً في سعيك، متوكلاً في يقينك. فما رُفع شأنُ امرئٍ إلا بصدق نيةٍ وبذلِ عرق.
الصدام… حين نخسر الإنسان قبل أن نخسر التاريخ
الصدام ليس قوة، بل عادة مقيتة تتكرر كلما غاب العقل.
فالتاريخ لا يرحم من يظن أن الخصومة تبني، أو أن التنازع يحمي الهوية.
الأندلس لم تسقط لأنها ضعفت عسكريًا، بل لأنها انشغلت بنفسها؛ صدامات، تنافس، وكل طرف يعتقد أنه الأحق.
وكذلك الدولة العباسية، لم يكن اجتياح التتار حدثًا مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لأمة استُنزفت بالمذاهب والصراعات الداخلية، حتى دخلها العدو وهي منهكة.
المشكلة لم تكن ��ي الاختلاف، بل في تحويل الاختلاف إلى صدام.
وما أشبه الأمس باليوم.
اليوم لا نرى سيوفًا، بل كلمات.
ولا جيوشًا، بل حملات وهجومًا جماعيًا، يُشعلها موقف أو رأي أو حتى كلمة مدح.
مشهور يزور بلدًا عربيًا نفخر بحضارته وموروثه، فيمدح أهله وكرمهم وضيافتهم.
ثم ينتقل إلى بلد عربي مجاور، فيتحول المدح نفسه إلى تهمة، ويُوصف بالمرتزق، وتُشن عليه حرب كلامية.
هنا لا يُعاقَب الشخص… بل تُسيء الدولة إلى صورتها بيدها.
وقبل أن نطرح السؤال الحقيقي، يجدر التوقف عند مفارقة واضحة في عالم اليوم.
دول بينها مشاكل حقيقية، وحدود مشتعلة أحيانًا، وخطاب سياسي قاسٍ، لكنها حين تصل إلى ال��قتصاد والمصالح، تترك الصدام جانبًا وتفكّر بعقل بارد.
انظر إلى العلاقة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا.
مشاكل هجرة، وخلاف��ت سياسية، وضغط إعلامي مستمر… ومع ذلك، لا أحد ينكر أن سلاسل الإمداد، والصناعات، والعمالة، والسياحة، متداخلة بشكل يجعل الصدام الكامل خسارة للجميع.
فالعامل المكسيكي جزء من دورة الإنتاج، وكندا شريك اقتصادي وسياحي، وأمريكا سوق ضخم لا يعمل وحده.
وكذلك الحال في أمريكا الجنوبية، حيث تختلف السياسات بين الأرجنتين والبرازيل، لكن الاقتصاد بينهما متماسك، والتبادل التجاري مستمر، لأن العقل هناك انتصر على الشعارات.
هذه الدول فهمت درسًا بسيطًا:
الخلاف لا يعني القطيعة،
والمشكلة لا تعني الصدام،
والمصلحة حين تُدار بحكمة، تطفئ نار الخصومة.
وهنا يأتي السؤال الحقيقي:
إذا كانت دول تختلف في اللغة والتاريخ والحدود، استطاعت أن تفصل بين الصدام والمصلحة…
فلماذا نعجز نحن — أصحاب الدين الواحد، والتاريخ المشترك، واللغة الواحدة — عن ذلك؟
والسؤال الحقيقي:
لماذا لا نختار طريقًا آخر؟
أنا لا أتحدث تنظيرًا، بل من تجربة عشتها.
في الكويت، دخلت مطعمًا مشهورًا في سوق المباركية. طلبنا الطعام، فجاء أكثر مما طلبنا.
وعندما سألت عن الحساب، قيل لي: تم سداده.
ثم أُبلغت أن الشاي بعد الغداء كرم من الكويتيين للسعوديين.
هذا الموقف لم يكن مجاملة… بل رسالة أخوّة بقيت في الذاكرة.
وفي بحر الخليج، استأجرت قاربًا. البحّار جلس معنا، يضحك ويمزح، قدّم لنا مثلجات، وقضينا ساعتين.
قال في النهاية: الساعتين بلاش.
أصررت أن يأخذ أجر ساعة، لأن الكرم لا يُستغل.
خرجت وأنا أحمل ذكرى، لا رحلة فقط.
وفي البحرين الحبيبة، كنت مع أسرتي في شاليه. حصل ظرف صحي، وجاءت جولة تفتيش، فاعتذروا عن خروجنا ومدّدوا لنا اليوم بلا تعقيد.
هنا تفهم أن الاحترام يصنع ولاءً لا يُشترى.
وفي دبي، كنت مع أسرتي في مطعم مطل على النافورة الراقصة.
أحد العاملين سمعني أتحدث عن دبي باحترام أمام الناس.
بعد العشاء قال لي: مرّ علينا في المول.
عدت إليه فسلّمني كيس هدايا وقال: هذا تكريم منا لك.
لم أمدح لأجل شيء… لكنهم كرّموا الصدق.
هذه المواقف البسيطة هي التي تبني صورة الأوطان، وتؤلّف القلوب، وتجعل الزائر سفيرًا لا ناقدًا.
كم إنسان أحب بلدًا بسبب موقف؟
وكم دولة خسرت فرصة بسبب صدام كلامي؟
تأليف القلوب ليس ضعفًا، بل أذكى أشكال القوة.
والتعايش ليس تنازلًا، بل استثمار في المستقبل.
نحن — عربًا ومسلمين — لا نحتاج إلى مزيد من الصدام، لا في المذاهب، ولا بين الشعوب، ولا في المنصات.
نحتاج أن نتعلم من التاريخ، وأن نفهم أن الإنسان هو أساس الحضارة.
وهذا المعنى هو ما تؤكده الرؤية التي تضع الاستقرار، والانفتاح، واحترام الإنسان في المقدمة، وهو ما أشار إليه سمو سيدي الاميرمحمد بن سلمان حفظه الله وسدد خطاة حين جعل بناء المستقبل قائمًا على التعاون لا الصدام، وعلى العقل لا الضجيج.
#بدر_بن سالم
#تأليف_القلوب
#لا_للصدام
#تعايش_خليجي
#تعايش_عربي
#الكرم_يبني
#وحدة_العقل
#من_التاريخ_نتعلم
#تأليف_القلوب #لا_للصدام #تعايش_خليجي .
ميترو الرياض عطلان وزحمة
الطرفة كانت ولا تزال هي المغذّي لمجريات الحياة المتعبة، وقد ذكر ابن الجوزي أخبار الحمقى، وكتب الجاحظ عن الحمقى، وتوسّع في كتابي الحيوان والبخلاء.
والطرفة تصيب الذكي وقليل العقل والغريب، وكان من أسباب قتل الملك النعمان بن المنذر أن حاجب كسرى كان يمقت العرب، ولما أتته الفرصة أتى بتمر لكسرى بلا عَجَم، وللنعمان بعَجَم، فأكل العَجَم احترامًا لكسرى، فضحك عليه كسرى وشرح له أن يقول: إن العرب أغبياء.
فقُتل النعمان بن المنذر بعد أن أهدى جميع الحُجّاب وقال: إن ��ديتك أكبر منهم بقصري، فأتاه فقتله.
وبه رواية أن السبب أن كسرى طلب يد بنت النعمان، فردّ وقال: إن فارس لديكم أجمل، فترجم له أن يتزوج من قبيحات فارس، فهرب المنذر، ولما أُمسك أُتي بالفيلة فهرسته بأقدامها، فهاجت العرب فحصلت معركة ذي قار المشهورة.
الطرفة جميلة، ويعتمد عليها صُنّاع الترفيه بالكوميديا، وهي الأسرع مبيعًا لأسباب جدّية الحياة والالتزامات.
أذكر قبل سبعة وعشرين عامًا كنا باختبارات الوزارة، والأمر مصيري، أتى أحد الإخوة للمذاكرة في بيتي، وكان يتنقّل يومًا عنده ويومًا عندي. عزمتُه بوقت الاستراحة في مطعم @HerfyFSC المطعم الذي يُعد براندًا سعوديًا راقيًا، ميلك شيك، وأنا أمام نافذة الشباك يقول: يا محمد كثر الثلج. ضحكت عليه ضحكًا، وأسأله: آيس كريم كيف يزيد ثلج؟ ومع ذلك هو الآن مدير ومحنّك إداريًا.
وهناك جار لنا أي��م الهاتف الثابت قبل انتشار الجوال، غاب مدة عن بيته وقال: فتحت الصفر لأجل الاتصال عليّ، وجاءت الدعايات عن بيت العوّمر. بعد أسبوعين حاول يتصل فلم يستجب الثابت، حاول الاتصال على الشركة المشغّلة فقالوا: عليك سبعة آلاف ريال، لذلك أُقفل الهاتف، والسبب مشاركة في المسابقة.
بمترو الرياض بعد الفجر مباشرة أذهب إلى العمل، كانت منطقة قصر الحكم متعطلة، لذلك عاكست المترو وذهبت إلى منطقة أخف زحمة، وتعطّل المترو. ولما فُتح كانت كثافة غير طبيعية، أخذتها بضحك مع أبناء الكنانة والإخوة السودانيين، كان المشهد فعلًا مضحكًا من التدافع. وهناك رجل ذكرنا بضيق القبر، رددت عليه: أول��ا جزاك الله خير، ما تعرف أن البدوي يخاف من القبر؟ تكلم عن الجنة، والله يجزينا على صبرنا. ضحك وضحكنا، لأن الطرفة جمال وأدب، لكن في هذا الموقف الكل سأل عني وعن كتبي، والدعوات الجميلة منهم كانت هي التتويج حقًا.
#ميتروالرياض
#بدر _بن سالم
، ناهيك عن كثير من المشاعر تصل بمن يشاهدها إلى حالات نفسيه لا قوة لها على السيطره على مشاعرها حتي تصبح اسيره للانفعالات وتصطدم بمن حولها بكل عنف وهذا يحدث لا اراديا نتيجه الصدمه ��تخلف الامراض النفسيه .
حمد المجرفي
فى لحظة ادراك مشاهد حقيقه ترصدها العين وتبقي حاضره طوال العمر ، ولعل ابرز تلك الحظات الذي يتم رصدها هى المشاهد الحزينه فى لحظة الفراق حيث يتصادم الواقع مع اللحظة ويصبح المشهد محزن جدا ومع كل طيف يحرك المشهد الاحاسيس وتبقي المشاعر حبيسه لا قوة لها عن تفريغ الالم سوى الدموع