@ammarkhanyasir مولانا مودودی کیلئے بھی کاش یہ لوگ ایسا ہی معتدل رویہ رکھتے ۔شکر ہے اسکا ایک فائدہ یہ ہوا کہ اب مولانا کیساتھ اب یہ اکابر بھی کٹہرے میں کھڑے ہوں گے ۔۔
@PM_Huzaifah اجعل دعوتك دائما إلى الوحدة والألفة، وإيّاك أن تكون سببًا ف�� زرع الكراهية بين بلدين؛ فاضبط لسانك وقلمك عن كل تغريدة تؤذي مشاعر الآخرين..اللہم اصلح ذات بیننا
@syedjamal_agha ��مثالكم لا يمثلون الطالبان بل.. مثل هذه الحسابات بتغريداتها الحاقدة لا تخدم إلا مصلحة الأعداء ..أسال الله أن يعيد إلينا الألفة والمحبة وأن نكون يدا واحدة ضد الأعداء والحاقدين.. أفغانستان باقي كہسار باقی ۔باکستان باقی نصرت باقی
منشور في غاية الأهمية عن اختراق الاستخبارات الهندية لدول الخليج
- الضربة الجوية الإسرائيلية لم تقتصر على استهداف منشآت إيرانية، بل كشفت البنية التحتية الخفية التي بنتها الاستخبارات الهندية (RAW) بالتنسيق مع الموساد الإسرائيلي على مدى 25 عامًا، والتي ترتكز على استغلال العمالة الهندية المنتشرة في الخليج.
- منذ حرب كارجيل عام 1999، ترسخ هذا التحالف عبر دعم إسرائيلي عاجل لسلاح الجو الهندي (بودات ELTA وصواريخ Python خلال 48 ساعة)، وتحوّل إلى عقيدة استراتيجية بعد هجمات مومباي 2008، حيث أصبحت الموساد تكتب “السيناريوهات”، وRAW توفر “الوصول البشري” من داخل الجالية الهندية الهائلة في الخليج (4.3 مليون في الإمارات وحدها) ومناطق مماثلة في السعودية، الكويت، عمان، قطر، والبحرين.
- الغطاء التجاري يغذي الشبكة:
•شركة TCS الهندية داخل البنية التحتية لشركة الاتصالات الإماراتية “دو”.
•Wipro تدير أنظمة البنك الإماراتي Emirates NBD.
•Larsen & Toubro تركب رادارات إسرائيلية من طراز EL/M-2084 في أبراج الخليج.
•Tech Mahindra تزرع أدوات مراقبة ��انونية في البحرين.
•خوادم برنامج “بيغاسوس” المراقب من Citizen Lab تمر عبر هذه الشبكات نفسها.
•منصة إدارة الأجهزة المحمولة (MDM) في فندق بدبي تديرها طواقم هندية، كانت آخر من يضع إصبعه على الزناد.
- الواجهة تنهار الآن:
•وزارة الاستخبارات الإيرانية (MOIS) تعرض معتقلين من جنوب آسيا.
•قضية شركة Dahra في قطر تكشف الهندسة الهندية كـ “حصان طروادة” برمجي.
•المخابرات التركية (MIT) تعتقل 34 عميلاً يستخدمون شبكات VoIP مشفرة ببرمجيات هندية.
•الرد الخليجي سريع وواسع:
•وزارات خليجية تجمد التصاريح الأمنية.
•إعادة تهيئة قواعد البيانات البيومترية.
•تحويل العقود لشركات مصرية أو ص��بية.
•تبادل لحزم بيانات التجسس بين طهران وإسلام آباد.
- الهند الآن في مأزق دبلوماسي وأمني:
•لا تستطيع الدفاع عن المواطنين ال��نود دون الاعتراف بالبنية الاستخباراتية المغروسة.
•كل احتجاج قنصلي يعيد تأكيد الارتباط بين الدولة الهندية وهذه الشبكات.
•الإمبراطورية الخفية للموظفين الهنود في الخليج أصبحت مكشوفة: من أصول مغروسة إلى أهداف مكشوفة، ومن وسيلة نفوذ إلى مصدر تهديد.
#باكستان و الكيان الصهيوني.. مواجهة غير متوقعة
قبل إعلان #باكستان كدولة نووية، وفي عام 1980 حيث كان الإعلان عن القنبلة النووية في مراحلها الأخيرة، تلقى الرئيس الباكستاني الراحل #ضياء_الحق رحمه الله إشارات على تنسيق هندي صهيوني من أجل مهاجمة المشروع النووي في #كاهوتا قرب إسلام آباد، ونظراً لاختراق المخابرات الباكستانية لـ #الهند، حصلت المخابرات الباكستانية المصنفة عالمياً من أهم وأخطر المخابرات العالمية معلومات كافية، هدد على أثرها ضياء الحق باستهداف إسرائيل إن مسّت المشروع النووي الباكستاني.
الحقيقة أن العقيدة العسكرية والصاروخية والنووية الباكستانية موجهة بالأصل ضد الهند، ويعرف ذلك الأمريكيون والإسرائيليون، ولذا فحين اقتراح أواخر التسعينيات أبو المشروع النووي الراحل عبد القدير خان رحمه الله على الرئيس الباكستاني يومها برفيز مشرف انتاج صاروخ عابر للقارات رفض مشرف المشروع، لأنه بنظره سيُقرأ عالمياً على أنه موجه لأبعد من العقيدة العسكرية الباكستانية المعنية بالأصل ضد الهند.
باكستان دولة نووية، وليست دولة مخترقة أمنياً كما هو الحال في إيران، فلم يُعهد على باكستان طوال العقود الماضية اختراقاً صهيونياً لها، وأنا الذي غطيت أحداثها لعقود، ولم يُعهد أيضاً تعرض المشروع النووي الباكستاني ولا علمائها لأي أذى، فقد حافظت عليهم بكل ما تملك من قوة، ونجحت.
الانتصار الباكستاني الأخير ضد الهند وإسقاط هيبتها بتدمير التقنية الغربية الجوية لثلاث طائرات رافائيل الفرنسية، دفع ترمب إلى التوسط لوقف المواجهة الهندية الباكستانية، وأكسب إسلام آباد احتراماً وتقديراً عالمياً، مما أظهر ضعف الهند.
أخيراً باكستان دولة نووية، وقد عجز الرئيس كلينتون عام 1998 بابتزازها في عدم إقدامها على التفجيرات النووية مقابل مغريات عسكرية واقتصادية، فرفضت العرض، فكيف ستخضع اليوم وهي دولة نووية تملك 200 رأس نووي، أعتقد اللعب بالنار مع باكستان مُهلك للمتحرشين، لاسيما مع تماسك جبهة داخلية قوية، ودولة ديمقراطية قادرة على امتصاص كل الخلافات البينية، من أجل شعار الباكستانيين زنده باد باكستان.