«اللهُمّ عَلّمنا الدّعاء، وجمال النّداء، ولذّة الالتجاء، علّمنا أن ندعوك حُبًّا وخوفًا وقُربًا واشتياقًا، علّمنا الكلمة التي تُحِبّ، والأدب الذي يَجِب، والدّعاء الذي تُجيب، والحرص الذي تَطلُب، علّمنا اليقين بما عندك، والإيمان بما لديك، وأن ندعوك يقينًا لا يشوبه شكّ.»
أحيانًا، تضيق بك الأرض رغم سعتها… لا لأنك بلا مخرج، بل لأن الله يُمهّد قلبك قبل أن يُمهّد الطريق، وذلك حين أخبرك:
﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ** وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾
صدق الله العظيم
===================
فإذا شعرتَ بالضيق وأن دعاءك قد تأخر، فتذكّر:
لم يكن يوسف ليصبح عزيز مصر، لو لم يُبتلى أولًا في البئر، ثم في السجن…
اصبر، فالقصة لم تنتهِ بعد. فالله يُبشرك:
﴿ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
صدق الله العظيم
===================
وخاتمة الهمسات...
عندما تدعو باسم "الرزاق"، فإن الله يرزقك بقدر سعيك وعدلك، وبما تستحق…
أما حين تناديه بـ"الوهاب"، فإنه يهبك من فضله، فوق استحقاقك، وبلا مقابل.
فلا تحبس دعاءك في حدود عملك، بل افتحه على وسع عطاء ربك، فيُعطيك ما لم تتخيله قط، لأنه سبحانه:
📖 ﴿ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
صدق الله العظيم
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@AbdulazizS05 أسأل الله في هي هاليوم الفضيل والليله الفضيله وفي هالمطر ان يسعدك ويغيث قلبك باللي تحب ويجزاك عني نعيم لاينفذ وقرة عين لاتنقطع معروفك عليه كبير يا ابوك الله يقدرني على ردالجميل