ملحظ دقيق في الدعاء!
قال السعدي -رحمه الله-:
من كان قصده في دعائه التقرب إلى الله بالدعاء، وحصول مطلوبه؛ فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط، كحال أكثر الناس..
وهذا من ثمرات العلم النافع؛ فإن الجهل منع الخلق الكثير من مقاصد جليلة، ووسائل جميلة لو عرفوها لقصدوها.
- الفتاوى السعدية صـ51
لم يكن من هدي المسلمين ولا من عمل سلف الأمة الاحتفال بميلاد أحدٍ أو وفاته، أو اتخاذ المناسبات الدينية أعيادًا متكررة. وقد ذكر عدد من الباحثين أن مظاهر هذه الاحتفالات عُرفت عند أممٍ سابقة، كالفراعنة ثم انتقلت إلى اليونان، حيث كانوا يحتفلون بأيامٍ تتصل بآلهتهم المزعومة. ثم تسرب شيء من ذلك إلى بعض المسلمين في عصور متأخرة. ومن أراد الوقوف على تاريخ هذه البدعة ونشأتها فليراجع كتاب «الأعياد وأثرها على المسلمين» للدكتور سليمان السحيمي.
صــ285 – 290
ستجد رابط الكتابة على صيغة pdf في قناتي تليجرام 👇
https://t.co/sTotPdT2mG
الإسرا**ـيل الخنزير التي تقتل اخواتنا لو لقيت امة واحدة لها شوكة منعةٌ ولها جرئة، ولا تتعتقد المصالحة التي لا أثر لها في شرعنا ولا تعتقد لحظة واحدة اسم الديمقراطية بل تعتقد " وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" وتعتقد: إما أن تكونوا ضدنا أو وإما أن تكونوا معنا، وتعتقد: ننتصر أو نموت، لما بلغت إلى هذا الحد... والله المستعان.
اخواتنا المجاهدين الحمـ***ـاس غفر الله لهم وتقبل الله طاعتهم اقول لهم ولست من يطعن واحد من المسلمين بلا حجة لا سيما اذا كان مجاهداً، اقول لهم: اغزوا في سبيل الله، لا تبالوا مصلحة واحدة غير ما قام علهيا الدليل، فإن جهادكم ليس جهاد طلبي أو فرض كفائي بل جهادكم جهاد الدفعي، بل جهاد: من قُتِل دون ماله فهو شهيد... الى آخر الحديث أو كما قال عليه الصلاة والسلام، واعذرونا و والله الذي لا إله غيره لست خائفاً ولا طاعناً في جهادكم ولكن المسافة تفصلنا... رحم الله من ساهم معكم الدفاع حضرا و غيبوبة.