خلال السنوات الماضية شهد قطاع الصيدلة نمواً غير مسبوق، سواء من خلال توسع سلاسل الصيدليات أو زيادة عدد المنشآت الصحية أو دخول استثمارات ضخمة إلى القطاع.
لكن هل انعكس هذا النمو على وصول الصيدلي السعودي إلى المناصب القيادية؟
عند مراجعة الهيكل الإداري في كثير من الشركات الصحية نجد أن الصيدلي لا يزال يتمركز في الأدوار التشغيلية أكثر من الأدوار الاستراتيجية، رغم أنه الأقرب لفهم المنتج الدوائي، وسلامة الاستخدام، وسلوك المستهلك، واحتياجات السوق.
الصيدلي لا يجب أن يكون فقط مسؤولاً عن صرف الدواء!
الصيدلي قادر على قيادة:
• إدارات الجودة
• إدارات الامتثال
• إدارة سلاسل الإمداد
• إدارة المشتريات
• تطوير الأعمال
• إدارة العمليات
• التخطيط الاستراتيجي
المشكلة ليست في قدرات الصيدلي، بل في مدى تمكينه للوصول إلى تلك المواقع.
هل نحتاج إلى مزيد من الفرص القيادية للصيادلة؟ أم نحتاج إلى تغيير ثقافة القطاع تجاه دور الصيدلي نفسه؟
برامج التدريب في القطاع الصيدلي تُقدَّم كفرصة ذهبية لبداية المسار المهني.
لكن!
كم متدرب دخل برنامج وهو يتوقع ولو ضمنيًا أنها خطوة تقوده لوظيفة؟
وكم واحد خرج بدون عرض، بدون وضوح، وبدون حتى تقييم حقيقي؟
المشكلة ليست في عدم التوظيف ، المشكلة في توقع تم بناؤه بدون ما يكون فيه التزام مقابل له.
لأن فيه فرق بين: برنامج تدريبي واضح الهدف وبرنامج يُسوَّق على أنه "بوابة" بينما هو فعليًا "محطة مؤقتة"
في بعض الجهات خصوصًا الكبيرة المتدرب ما يكون "متدرب" بالمعنى الحقيقي.
يكون:
•داخل في تشغيل يومي
•ماسك مهام فعلية
•يتحمل ضغط العمل
•ومندمج بالكامل في الفريق
لكن بدون أمان وظيفي ولا مسار واضح أو حتى التزام بعد نهاية البرنامج
وهنا يتحول التدريب بشكل غير معلن إلى نموذج تشغيل منخفض التكلفة.
دفعات تدخل ودفعات تطلع والمنظومة مستمرة🤷🏻♂️
في الفترة الاخيرة كان يراودني سؤال
هل نحن نطبّق السعودة أم نُفرّغها من معناها؟
قطاع صيدليات المجتمع في السعودية يُعد من أكثر القطاعات انتشارًا وتنظيمًا، ومع ذلك، ما زال تموضع الصيدلي السعودي يتركّز في الأدوار التشغيلية أكثر من القيادية، رغم أن الأطر التنظيمية الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وهيئة التخصصات الصحية، تتجه بوضوح نحو تمكين الكفاءات الوطنية في المهن الصحية.
خلونا نحط نموذج حسابي بسيط:
سلسلة صيدليات تمتلك 2000 فرع إذا افترضنا أن كل 5 فروع تُدار تحت إشراف صيدلي مدير واحد (Area / Cluster Model)
2000 ÷ 5 = 400 منصب إشرافي صيدلي!
لكن هل يوجد صيدلي سعودي ذو منصب قيادي في صيدليات المجتمع؟!!
هذا الرقم لا يمثل وظائف بل يمثل طبقة قيادية كاملة داخل كيان واحد.
ولو عممنا النموذج على أكبر 4 سلاسل في السوق: نحن أمام ما يقارب 1600 منصب إداري صيدلي يمكن توطينها بشكل مباشر.
السؤال هنا ليس: كم عدد الصيادلة السعوديين في السوق؟
السؤال الحقيقي: كم عدد الصيادلة السعوديين في مواقع اتخاذ القرار؟
لأن الفارق بين الاثنين هو الفارق بين تأصيل وظيفة وتأصيل قطاع.
الأنظمة الحالية لا تعيق هذا التحول بل تدعمه ضمنيًا من خلال:
•اشتراطات التوطين في المهن الصحية
•تمكين الكوادر الوطنية في الوظائف النوعية
•رفع نسب المشاركة في المناصب الإشرافية
لكن التحدي الحقيقي يكمن في نموذج التطبيق داخل القطاع الخاص: هل يُبنى على الامتثال فقط؟ أم على إعادة تصميم الهيكل القيادي؟
برأيي، المرحلة القادمة من السعودة في قطاع الصيدلة لن تُقاس بعدد التعيينات بل بعدد القرارات التي يُتخذها السعوديون داخل هذا القطاع.
وهنا يبدأ التحول الحقيقي.
ايش وجهة نظركم هل القطاع جاهز فعلاً لنقل الصيدلي السعودي إلى دور قيادي؟ أم ما زلنا نُدير الملف بعقلية تشغيلية بحتة؟
في اطار توطين القطاع الصيدلي ، إذا انتقلنا من الإطار النظري إلى نموذج عملي:
سلسلة صيدليات تمتلك 2000 فرع.
في النماذج التشغيلية العالمية، غالبًا ما يتم تجميع الفروع ضمن نطاق إشرافي واحد، بحيث يشرف مدير صيدلي واحد على 5 إلى 7 فروع.
هذا يعني أن كيانًا واحدًا فقط قادر على خلق اكثر من 400 موقع قيادي للصيادلة السعوديين، إذا تم اعتماد هيكل إداري مناسب.
وإذا تم تعميم هذا النموذج على أكثر من سلسلة كبرى في السوق، فإننا لا نتحدث عن "وظائف إضافية"، بل عن تحول هيكلي في سوق الصيدلة بالكامل.
من الناحية التنظيمية، القطاع الصحي في المملكة بما فيه الصيدلة يتجه بشكل واضح نحو رفع كفاءة التوطين النوعي، وليس الكمي فقط.
الأنظمة الصادرة من الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى متطلبات هيئة التخصصات الصحية، تدفع بشكل غير مباشر نحو تعزيز حضور الكفاءات الوطنية في الأدوار الإشرافية.
لكن التحدي لا يكمن في "غياب التنظيم"
بل في "ترجمة التنظيم إلى هيكل تشغيلي داخل القطاع الخاص"!
هل يتم تصميم السلاسل الصيدلانية على أساس تمكين قيادات سعودية؟ أم أن التوطين يُدار كمتطلب امتثال فقط؟
#سعودة_القطاع_الصيدلي #الصيدلة
في كثير من النقاشات حول "السعودة في القطاع الصيدلي"، يتم اختزال الموضوع في رقم وظيفي أو نسبة توطين.
لكن من منظور إداري أعمق، الإشكال ليس في "كم وظفنا"، بل في "أين تم توظيفهم داخل الهرم التنظيمي".
ما زال التركيز العام في السوق يميل نحو توطين الوظائف التشغيلية داخل صيدليات المجتمع، بينما يظل التمثيل في المستويات الإشرافية والقيادية محدودًا نسبيًا.
وهنا تبدا الفجوة الحقيقية:
بين توطين الوظيفة .. وتوطين القرار.
سمنة؟
سكري؟
ضعف ووهن؟
تأخر الحمل؟
قلة نشاط. ؟ ضعف حيوي ؟
سأقول لك:
حافظ على صحة جيدة وتمارين مقاومة وكارديو ونظام غذائي مناسب أو مكملات غذائية.
وسوليندا في اعلامهم هذا وفرت لكم حل مثالي للحفاظ على الصحة العامة للرجال
ولأنهم واثقين بمنتجاتهم و نتائجها
معطينكم الضمان الذهبي على بكج المقاومة لصحة الرجل✔️
هذا المنتج قد تكلمت عنه بالسناب سابقًا
منتج يدعم ويعزز صحة الذاكره و يحسنها و يقلل من اعراض التوتر وهنا إعلانهم. من مصدر موثوق و مُرخص من قِبل هيئة الغذاء والدواء السعودية
و يعتبر بديل آمن للعديد من المستحضرات العشبية
تبارك سوليندا لـ #الهلال🌟
وحظ أوفر لـ #الطائي👋🏻
مباراة حماسية وكلها طاقة🔥⚽️
لكن للأسف توقعاتكم ما صابت!
فـ لأننا #سوليندا بنراضيكم بكوبون خصم😎✌🏻
(يستمر لفترة محدودة)
ألحححق ما تلحححق على كامل منتجات الموقع:
https://t.co/nLZCT2pXHA
في لقاء ولد السوق نهدف لتسليط الضوء على أبرز المفاهيم والأسس في سوق التجارة الإلكترونية اللي يجدر بالتاجر معرفتها، وسيكون رفيقك في رحلة التجارة ودليلك الذي يرشدك لتحقيق الربح
هل تبحث عن #شريك ليساعدك في #تطوير و#تنمية #شركتك_الناشئة؟
يساعدك فريق #سوليندا من خلال تقديم #الدعم في مجال #التسويق و#المبيعات وفي دخول أسواق جديدة وزيادة عدد العملاء.
سجل الاَن:
https://t.co/p32PCM8GKZ