قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: ومِن أقوى العِلَل للإعراض عن الزواج تَفشِّي أوبئةِ سُفور النساء وتبرّجهنّ واختلاطهنّ بالرجال؛ لأنّ العفيفَ يخاف مِن زوجةٍ تستخفُّ بالعفاف والصِّيَانة، والفاجر يجد سبيلاً مُحرّماً لقضاءِ وَطَرِه مُتقَلِّباً بين بيوت الدعارة.
= حراسة الفضيلة.
ذكَرَ الشيخ الدكتور علي العمران وفقه الله أنّ أكثر كتاب تَعِبَ فيه الشيخُ بكر أبو زيد رحمه الله هو كتاب "حراسة الفضيلة"، لا لصعوبته العلمية، أو موضوعه الشائك، لكنّه كان يكتبه والألم يَعْتصِره، وكان ذلك بادياً على نفسيّته، ويشهد بذلك كلُّ مَ�� كان قريباً من الشيخ أثناء تأليفه للكتاب.
دشّيت لم السوق كجاري العاد
مستانسٍ للشي ما صار بينه
وإلاي أشوف اللون في ناسٍ أفراد
في دقلةٍ والخيزرانة يمينه
قلت:السبب هل كيف تمشون لا عاد
بشتٍ يذرّيكم عن البرد وينه؟
قالوا:تسمّع لا عدمناك يا واد
عصرٍ جديد تونا داخلينه
هل كيف أذب البشت من غير معتاد
ما اشوفها ذربة ولا هي بزينة
حساباتنا في وسائل التواصل الاجتماعي ليست مجرد مساحات عابرة، بل هي واجهات تعكس قيمنا ومبادئنا، والإرث العظيم الذي ورثناه عن الآباء والأجداد. ما ننشره اليوم هو هويتنا غداً أمام الأجيال.
كل رجل حر شريف يفت��ر بقبيلته، ويتحرك حرصاً على أن يراها دائماً في “الصفوف الأمامية”.. في العلم، والموجب، والمواقف المشرفة التي ترفع الرأس وتسر الصديق. ولكن، الفخر الحقيقي لا يكون بالهتاف والشعارات الفاضية، بل بحماية هذا الموروث وصونه من كل شوائب التحديث الأعمى.
النقد البناء بوجه العادات الدخيلة
إن من أوجب الواجبات على أبناء القبيلة اليوم هو الوقوف بحزم ونقد العادات الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا عبر بعض المنصات، ومنها:
• تسييل الخصوصية طلباً للشهرة: تحويل البيوت والمجالس المفتوحة إلى محتوى يومي مبتذل على السناب أو التيك توك.
• استغلال كبار السن والأطفال: زج الرموز والآباء في مقاطع لا تليق بوقارهم وقيمتهم، فقط لجمع المتابعين و”اللايكات”.