رحم الله والدي الغالي (21 أغسطس 2013م)، ورحم الله أخي العزيز عبدالله (19 يوليو 2020م)، وجعل منزلهم في الجنة عاليا، وأسأل الله لهم ولموتى المسلمين الرحمة والمغفرة.
🤲🏻 اللهم اغسلهم بالماء والثلج والبرد، اللهم نقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. 🤲🏻
عُمان ستتصرف مثل الجميع، وإلا سنضطر إلى تفجيرهم"!!!!!!!؟؟؟؟؟!!!
تفقد الساعة.... انظر إلى الخريطة.. دعنا نعود بهآ
إلى البيت الأبيض..إلى الشوارع.... دعنا نُقرب المسافات....
تتحدث عن التهديدات؟
تتحدث عن عاصفة؟
دعني أثقّف العقول... وأبقي التاريخ دافئًا...
استمع جيدًا لإيقاع أرضٍ عريقة...
حيث الحكمة لم تُكتب على رمالٍ متحركة.
أنتم تحتفلون بعام 1776 كأمة وُلدت حديثًا..
بينما جذور عُمان كانت عميقة... قبل فجركم بزمن طويل...
من العصر البرونزي لـ "مجان"، والنحاس في ألسنة اللهب...
قبل أن يعرف العالم حتى اسم أمريكا.
في عام 1650، دفعنا الإمبراطوريات جانباً،
مبحرين في المحيط الهندي بكبرياء يحمل السلام.
إمبراطورية تجارة، من مسقط إلى زنجبار.
نحن لا نستعرض قوتنا بالصواريخ، بل ننظر إلى النجوم،
وقفنا مستقلين، ذوي سيادة وأحرار،
عندما كانت مستعمراتكم الثلاث عشرة لا تزال عبر البحار.
اللازمة:
نحن نبني الجسور، ولا نفجرها،
في مضيق هرمز، نترك السفن تمر بسلام.
الدبلوماسية، الحكمة، ومنطق السلام،
اخفضوا طبول الحرب، ودعوا العداء ينتهي.
لا تنمّر، لا تهديدات، ولا ظلال من الخوف،
نحن نختار لغة العقل بدلاً من ذلك.
دعونا نعيد الشريط إلى عام 1833،
رئيسكم "أندرو جاكسون" وقع معاهدة معي.
أول أمة عربية تمد يد العون،
إلى جمهورية فتية تحاول الوقوف.
في عام 1840، أبحرت السفينة "سلطانة"،
وعبر عواصف الأطلسي، لم تفشل.
أحمد بن نعمان مشى على أرض نيويورك،
دبلوماسي، وأخ، بصداقة عميقة.
كنا هناك عند فجركم، حليفكم ومرشدكم،
والآن تهددون بالقصف؟ أين كبرياؤكم التاريخي؟
لا يمكنكم محو قرنين من الزمان بتغريدة واحدة،
القوة الحقيقية تكمن في السلام، وليس في الدماء على الشوارع!
(تكرار اللازمة)
الشرق الأوسط يحترق، يلتهمه اللهب،
ولكن عندما تُغلق الأبواب وتبدأ الظلال في السقوط،
مسقط هي الأرض المحايدة التي تلبي كل نداء.
يسموننا "سويسرا الشرق" لسبب وجيه،
نحن نبقي الخطوط مفتوحة في كل الفصول.
عندما رفضت واشنطن وطهران التحدث أو اللقاء،
أجلسناهم على الطاولة، ومسحنا الغضب من الشارع.
بلا عناوين أخبار، بلا كاميرات، فقط وقار وهدوء وثبات،
جسرنا الفجوة النووية، وجعلنا العالم مكاناً أكثر أماناً.
بينما يلعب الآخرون بالنار، نحن هنا نطفئ الجمر،
لم نطلق أي صواريخ، نحن هنا فقط لإنقاذ الأرواح.
نحرر مواطنيكم من الاحتجاز والزنازين،
نصافح الأيدي في الظلام بينما تتعالى طبول الحرب.
لذا لا تخطئوا وتظنوا صمتنا ضعفاً أو خوفاً،
فهمس الحكماء هو ما يحتاج العالم المحترب لسماعه.
أتريد قصف الجسر الذي يحافظ على عقلانية المنطقة؟
هذا ليس "أمريكا أولاً"، هذا مجرد جلب للمتاعب والألم.
من السهل أن تُهدد، ومن الصعب أن تكون حكيماً،
العظمة الحقيقية ليست دخاناً يتصاعد إلى السماء.
مسقط تقف ثابتة، منارة للضياء،
الوساطة هي قوتنا، والحكمة هي بأسنا.
ضعوا الأسلحة أرضاً، واحترموا الجذور العميقة،
السلام هو الحصاد، والدبلوماسية هي الثمار.
عُمان..
ثابتة..
منذ اليوم الأول....
@aladwi12 إنا لله وإنا إليه راجعون، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أحسن الله عزاكم وعظم الله أجركم وغفر الله لميتكم.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لموتانا وموتاكم وموتى المسلمين أجمعين. 🤲🏻
٦ أشهر منذ خبر إسناد هذا المشروع حتى الآن، لكن لا أعمال ملاحظة على الأرض بالنسبة لنا كمستخدمين على أقل تقدير.
سؤالي لبلدية مسقط:
هل اسند المشروع فعلا؟
متى ستبدأ الشركة الأعمال على الأرض؟
متى سيتم تسليم المشروع؟
ينبغي أن يشترك في العناية بالقرآن الكريم جميع أصحاب التخصصات العلمية، فعلى كل منهم أن ينافس فيه في مجاله؛ فإن عطايا القرآن في حياة البشر لم ولن تقف عند حد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
فنناشد أمة القرآن جميعًا أن تبذل في ذلك كل غالٍ ونفيس، وما أصدق نصيحة من قال:
فاستلهموا القرآن فهو منارةٌ
تهدي الزمانَ إذا الزمانُ تعامى
لا تسعد الدنيا إذا لم تتخذ
من هديه الدستورَ والأحكاما
والله ولي التوفيق.
#القرآن_وبناء_الإنسان
وإذا كان القرآن بهذا القدر في موازين الحق وفي حياة البشر، فإنه من الضرورة أن تُصاغ الحياة كلها صياغةً قرآنية من حيث الفكر والمنهج. وعلى المسلمين الذين آمنوا بهذا أن يكونوا هم القدوة لجميع البشر في هذا الأمر العظيم، وعليهم أن يغوصوا في أعماق القرآن ليستجلوا منه الحقائق التي ما تزال في طوايا الغموض، حتى يكشفوا من أسرار القرآن ما لم يُسبقوا إليه؛ وأن تُبنى على ذلك جميع المناهج العلمية، حتى يستصحب الإنسان هذا القرآن في جميع مراحل الحياة، منذ نشأته إلى آخر لحظة من عمره.
#القرآن_وبناء_الإنسان
أول من خوطب بالقرآن الكريم هم العرب الأميون الذين كانوا أغرق الناس في الضلالة، وأبعدهم عن الرشد والهدى، فحوّلهم إلى أمة فذّة ما بين الأمم، اهتدت بهم الشعوب، وتابعتهم عليه الأمم، فكانوا للإنسانية قادة رشد وهداية. صدق فيهم قول الله تعالى: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ". ثم أشار بقوله: "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ" إلى الأمم التي اهتدت بهداهم، فكانت لهم أصدق أخوة وأخلص أتباع، ونافسوا العرب في ريادة معالم القرآن، وارتقوا بلغته وآثروها على لغاتهم، فصنّفوا المصنفات البديعة في شتى فنونها، واستماتوا في الدفاع عن صوابها، حتى إن منهم من استُشهد في سبيل ذلك، كما كان من قصة سيبويه الفارسي
الذي حرص على سلامة لغة القرآن من أن تلحقها أية شائبة، حتى ذهبت روحه في سبيل ذلك.
#القرآن_وبناء_الإنسان
أكبر حدث في التأريخ هو إنزال هذا الكتاب العزيز الذي بصّر العقول من عماها، وشرّف المهتدين به بوصلهم بالحضرة الربانية، وبصّرهم بألغاز الحياة، فبيّن لهم من أين جاء الإنسان، وإلى أين ينتهي، وما يجب عليه من العمل بين المبدأ والمنتهى. فكان كما وصفه الله تعالى: "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ".
#القرآن_وبناء_الإنسان
هذا الرجل تسبب في قتل نصف الشعب الليبي أثناء الحرب الليبية ضد الإحتلال الإيطالي !
هذا الرجل (عمر المختار ) لم يأخذ رأي الدول العربية والإسلامية في مقاومة الإحتلال !.
هذا الرجل رفض كل محاولات السلام مع الجيش الأيطالي.
هذا الرجل تسبب في مقتل قرابة 750 ألف هم نصف عدد السكان وقتها مقابل 1400 فقط من العدو!
هذا الرجل لم يصبر حتىٰ يكون أقوى من ايطاليا بالسلاح والعتاد ليستطيع مواجهة الإحتلال !
هذا الرجل تسبب في دمار بلاده لأنه كان يحارب الطائرات والدبابات الإيطالية بالقتال على الأحصنة وبالبنادق العادية !
هذا الرجل تسبب في تهجير قسري لأكثر من ١٠٠ ألف أغلبهم من النساء والأطفال !
هذا الرجل تسبب في ضياع مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية لصالح العدو الإيطالي إضافة إلى هدم مئات القرى ونفوق ملايين الماشية غير أعداد أخرى صادرها الإحتلال لصالح إطعام جنوده ّ.
هذا الرجل لم يراعي المصلحة والمفسدة !
هذا المكتوب أعلاه كان سيقوله حزب تحريم قتال الصهاينة لو كان لهم وجود بين عام 1911م إلى عام 1943م.
حزب تأجيل القتال وتجنبه بأي ثمن خوفا على الإنجازات وأمثاله؛ هو حزب لسانه حلو ويتحدث بالعلم والآية والحديث، لكنه سُم في العسل .
هذا الفكر العقيم يعلمك الآية والحديث، لكنه يفشل بهوى النفس فيحرفها إلى ما يرضي هواه وقد أثبتت لكم الأحداث الأخيرة وقبلها صدق ما نقول .
هذا الفِكر هو أسلوب المرجفين المعاصرين في علاج مشاكل الأمة المُعقَدة .
والحمد لله أن البطل عمر المختار لم يسمع لكلام دعاة الإستسلام واللعب بالسياسة والمفاوضات مع المحتل لوطنه .
لكنه سلك الطريق الوحيد الذي يفهمه العدو والذي اوصاه به دينه وهو ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) وليس ما يكفي للتغلب عليهم
وفهم قوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) ويتعود أبناءكم مصاحبتهم ويعتقدون أنهم أصدقاء ويوالونهم
لأنه فهم قوله تعالى (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ)
ولم يقل أن العدو قادر على تدمير بلادي ولا يجوز لي أن أقاتله وإن كان الثمن غال وفادح، لكنكم ترون ليبيا اليوم بفضل الله ثم فهم هذا الرجل ورفاقه عن الله وسنن الله في كونه وسنن نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده كانت النتيجة أن ليبيا بلد إسلامي لا بلد إيطالي.
رحم الله عمر المختار وابطال المقاومة في غزة وكل مكان ..
بقلم طه عبد العظيم
@mohad_hinai إنا لله وإنا إليه راجعون، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأل الله الرحمة والمغفرة لموتانا وموتى المسلمين أجمعين. 🤲🏻
أبو عثمان.. روح أبهجتنا ومضت
مهنا اللمكي
.................
كلُّ الأشياء تُنسى، إلا التي سكنت روحك، فكيف بروحٍ سكنت قلوب البشر، وعشقتها الأماكن، فيا لقتامة المكان حين يأفل قمره.
قد يُرهقنا الرحيل المباغت لأولئك الذين ما زالوا في ريعان شبابهم، حيث تكون الإشارات موجعة حين تدلّنا على أن ذلك الشخص الذي نحبه لن ننعم بحضوره في حياتنا طويلًا، ولم يبقَ من عمره الكثير، مع أن الأعمار بيد الله، جسده يتهاوى أمام ضربات المرض، ولم يبقَ أمام الأطباء سوى الاستسلام أمام هذا المتغوّل في الجسد البشري.
كانت والدتك تستفتح صباحها بطلتك، فأنت نسيمها العليل وأكسجين حياتها، وقد بلغ برّك بها أعلى درجات السمو، فكنت تعاملها كطفلتك المدللة. اعتاد والداك على همسك وروحك النقية التي لا تعرف إلا كل جميل، كنت لا تتأفف من أوامرهما مهما كانت ظروفك، وسخّرت وقتك وجهدك وأبناءك لخدمتهما.
وعلى مستوى العائلة والمحيطين بك، كنت القلب النابض للجميع، تؤلّف بينهم، وتطفئ نيران الضغينة، وتتجاوز عن الأخطاء. كنت المصلح والمرشد، والقبلة التي يتوجه إليها الصغير والكبير، يجد الجميع ضالتهم في سديد رأيك ولطف مشورتك، كنت بعقل طفل حين تتعامل مع الأطفال، محفّزًا ومشجّعًا، وأول المحتفلين والمحفزين بأنجاز كل فرد في العائلة.
وفي مجال عملك التربوي، بذلت الغالي والنفيس، وضحّيت بوقتك وجهدك. أرضيت ضميرك قبل كل شيء، ولم تجامل أحدًا، فكنت الأستاذ والموجّه والمخلص لجميع زملائك. عُرفت بدماثة خلقك وأسلوبك الرائع الخالي من التصنّع والمجاملة، فكنت المرجع لهم، والمحفّز والملهم. وكنت تعامل الطلبة كأنهم أبناؤك، وتمدّهم بما يحتاجون من نصائح وإرشادات.
وحتى على مستوى أصحابك وأصدقائك، لم تكن تنسى أحدًا، تصل الجميع، وتخصّص لهم جزءًا من وقتك تقضيه معهم، وكنت عضوًا فاعلًا ومؤثرًا بينهم.
كنت خفيف الظل لكل من عرفك، لطيف التعامل، هادئًا حتى في أصعب الظروف، تُضحّي لأجل إسعاد الآخرين، وصبورًا إلى أبعد الحدود، وقد اتّضح ذلك جليًا خلال صراعك مع المرض.
وحين تقترب ساعة رحيلك، ويدنو منك الطبيب ليتحقق من ومضة الحياة بين جفنيك، ويعلن استرداد الوديعة، فإن نفوسا كثيرة تموت معك، وقلوبًا كثيرة تبكي فراقك، بينما أنت تبتسم، فقد آن الأوان لهذه الروح الصابرة والنفس المطمئنة أن ترجع إلى ربها راضية مرضية.
جاء أبو عثمان إلى زماننا بقلب هادئ كالنسيم البارد، ورحل في ليلة السابع والعشرين من رمضان، نجزم أنها من ليالي القدر؛ نسيمها عليل وسماؤها صافية.
رحمك الله ياأباعثمان وأسكنك فسيح جناته.