@Viii63 اساسا المبنى الي فيه الشاشة مهجور و يعتبر فاضي مافيه الا وقت الشاي و عياده اتوقع ، ليه حاطين هالشاشة ماعرف ، لا و فوقها اعلانات لصيدلية الدواء و عروض سيارات ، شيلوها ما منها غير الاذى للناس
"عوّد نفسك على ألا تتعلق عاطفيًا بأي شخص أكثر من اللازم، لأنه عندما يتوقف عن التحدث إليك، قد لا تتعافى من ذلك أبدًا.
تذكر أن الناس يستيقظون بمشاعر مختلفة كل يوم، ويتصرفون وفقًا لما يشعرون به."
أن تحب وتحترم الآخرين، ولكن مع الحفاظ على مساحة آمنة تحمي بها سلامك الداخلي واستقلاليتك العاطفية.
« ابحث عن شخص يمنحك أجنحة. سيرفعك عندما تثقل عليك الحياة. سيذكرك بأن أحلامك ليست بعيدة المنال. سيشجعك على شجاعتك عندما تخطو خطوة جريئة. سيحب حريتك، ومعه ستشعر وكأنك خُلقت لتطير. »
ما أنقذني من دور المنقذ هو أدراكي انه من حقهم التجربة حتى لو كانت تجربة مؤلمة وستغير جوهرهم
هنالك أمور في الحياة
يجب عليهم خوضها بأنفسهم ليتعلموا
ليس بحرصي و نصائحي
لذلك اخرجوا من هذا الدور
و دعوا الناس تعيش تجربتها الخاصة
الإله سينقذهم حين يحين الوقت ليست مهمتك على الإطلاق .
يعجبني هالنوع من الخطاب :
" وجودي في حياتك كحبيب هو فوز لك، ووجودي كصديق هو فوز أيضاً. أن تعيش تجربة حبّي هي مكسب بحد ذاته. "
لأنه يبين لك الشخص الناضج عاطفيًا، والذكي عاطفياً. الذكاء العاطفي يعلمنا أن جودة علاقاتنا تعتمد على جودة علاقتنا بأنفسنا. عندما تدخل علاقة وأنت تؤمن أنك "إضافة" أو "فوز"، فإنك تضع معياراً عالياً للمعاملة، مما يقلل من احتمالية دخولك في علاقات سامة أو استغلالية.
في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
" اذا انفتح قلب الرجل انفتح جيبه 💸 "
مقولة صحيحة جدًا 💯
ولكن متى ينفتح قلب الرجل ؟!
عندما يشعر بأنه محبوب ، متقبل ومقدر من قبل المرأة في حياته 💫
#حوراء_الغسرة
نبرة صوتك مهمة.
عندما نتحدث إلى شخص ما، يكون لنبرة صوتنا تأثير أكبر مما نتصور. حتى لو كانت نوايانا حسنة، فإن طريقة كلامنا قد تبقى عالقة في قلب الشخص لفترة طويلة بعد انتهاء الكلام.
قد يتردد صدى النبرة القاسية أو المهملة في ذهنه، مُعيدًا ذكريات مؤلمة أكثر مما كنا نقصد. قد تكون تلك الذكريات صادمة، تاركةً وراءها جرحًا عاطفيًا يصعب نسيانه.
من المهم جدًا أن ننتبه ليس فقط لما نقوله، بل لكيفية قوله أيضًا. فالنبرة التي نستخدمها، والأسلوب الذي نتبعه، والكلمات التي نختارها، كلها عوامل قد ترفع من معنويات الآخرين أو تُحبطهم. كل شخص نقابله يحمل في داخله شيئًا ما - صراعات، مخاوف، آمال - أشياء قد لا نراها أبدًا.
لذا، في كل محادثة، اختر أن تكون لطيفًا. تحدث بتعاطف ودفء، لأن لكلماتك القدرة على الشفاء، والمواساة، وإظهار اهتمامك. ففي النهاية، غالبًا ما يكون ما نتركه من أثر في الآخرين هو ما يبقى عالقًا في أذهانهم.
" النضج هو أن تفهم أن لا أحد سهل في التعايش.
كل إنسان يحمل داخله ألمه ، عاداته ، وحدوده.
العلاقات لا تقوم على الكمال ، بل على من يختار البقاء ، الاستماع ، التنازل أحيانًا ، والنمو معًا "