أصدرت حكومة جمهورية جيبوتي بيانا أدانت فيه التصريحات الموجهة ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدة رفضها لكل ما من شأنه المساس بأمن المملكة واستقرارها أو التشكيك في دورها الإقليمي.
وأشاد البيان بالدور الإيجابي والمحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في ترسيخ الأمن والسلم الإقليميين، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.
كما أكد البيان ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على أمن الممرات البحرية الحيوية، وضمان سلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بما يخدم مصالح دول المنطقة ويحافظ على انسياب حركة التجارة العالمية.
في عام 1982م، نشرت الصحف الخبر أدناه، عن توقيع أمير منطقة الرياض آنذاك، (خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز)، مع سفراء كل من جيبوتي والدنمارك والأوروغواي وسوريا، عقود تمليك الأراضي المخصصة لسفارات دولهم في حي السفارات بمدينة الرياض.
واليوم، بعد حوالي أكثر من ٤ عقود، أصبح حي السفارات واحدا من أرقى وأعظم الأحياء الدبلوماسية في العالم، ونموذجا حضاريا فريدا يجسد رؤية ثاقبة وفكرة استثنائية تمثلت في جمع السفارات في حي واحد، أُعد وفق أعلى المعايير العمرانية والأمنية والبيئية، ليغدو أحد أبرز معالم مدينة الرياض الزاهرة، ورمزا لما بلغته المملكة العربية السعودية من تقدم في التخطيط الحضري والدبلوماسي.
وقد وقّع من الجانب الجيبوتي آنذاك أول سفير لجمهورية جيبوتي لدى المملكة، أستاذي ومعلمي، السفير آدن شيخ حسن، رحمه الله، ورغم أن تشييد مبنى سفارة جمهورية جيبوتي قد تأخر آنذاك لظروف خاصة، فإن هذا المشروع أُنجز لاحقا، ولله الحمد، خلال فترة عملي سفيرا لجمهورية جيبوتي لدى المملكة، وهو ما أعتز به باعتباره إحدى المحطات المشرّفة في مسيرة العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وإحدى أبرز المحطات في مسيرتي المهنية.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأمده بالصحة والعافية وطول العمر، وبارك في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء.
كما أسأل الله تعالى أن يحفظ بلدي جمهورية جيبوتي، وفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، وشعبها الكريم، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يحفظ جميع الخيرين في العالم، وينعم على البشرية جمعاء بالسلام والعدل والوئام.