( مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُصِبْ منه ) رواه البخاري.
" تفَضَّل اللهُ سُبحانَه على عبادِه المؤمِنين بأسبابٍ كثيرةٍ لتكفيرِ الذُّنوبِ ورَفعِ الدَّرَجاتِ.
وفي هذا الحَديثِ بُشرَى عَظيمةٌ لكلِّ مَؤمنٍ، وتَعزيةٌ له فيما أصابَه؛ فقدْ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا، يُصِبْ مِنْهُ»، وقولُه: «يُصِب» رُوِي بوجْهَينِ: بكسر الصَّاد «يُصِب»، وفتْحِها «يُصَب»، وكلاهما صَحيحٌ، ومعنَى «يُصِب» بالكَسرِ: أنَّ اللهَ تعالَى يُقدِّرُ عليه المصائبَ حتَّى يَبتليَه بها؛ أيْصبِرُ أمْ يَضجَرُ؟ ومعنَى «يُصَب منه» بالفَتْحِ: أنَّه يُنالُ منه ولم يُسمَّ الفاعِلُ هنا مِن بابِ مراعاةِ الأدبِ مع الله تعالَى؛ كما في قولِه تعالَى عن خَليلِه إبراهيمَ عليه السَّلامُ أنَّه قالَ: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينَ} [الشعراء: 80]، حيث لم يَنسُبْ المَرضَ إلى اللهِ تعالَى بينما نسَب الشِّفاءَ إليه، مع أنَّه هو سُبحانَه الذي يُقدِّر الكُلَّ.
والمصيبةُ: اسمٌ لكُلِّ مكروهٍ يصيبُ أحدًا، وإنَّما كانتِ المُصيبةُ خَيرًا؛ لِما فيها مِن اللُّجوء إلى المَولى عزَّ وجلَّ، ولِما فيها مِن تَكفيرِ السيِّئات أو تَحصيلِ الحَسناتِ، أو هما جميعًا. وقد قال تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، ومعناه أنَّ المسلِمَ يُجزى بمصائِبِ الدُّنيا، فتكونُ له كَفَّارةً؛ فعلى المسلِمِ أن يصبرَ على المصائِبِ ولا يجزَعَ؛ حتى ينالَ الفَضْلَ من اللهِ برَفعِ دَرَجاتِه وتكفيرِ ذُنوبِه ".
هم الصامدون من أجل أمن الوطن
الثابتون حمايةً للديار والأهل..
فاللهم انصر جنودنا على الحدود
واحفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك..
اللهم اشف مرضانا
وارحم موتانا..
وأدم التقدّم والنماء على بلادنا 🙏🏼🇸🇦
أهم عمل، وأعظم عمل،
وأشرف عمل، وأجلّ عمل،
ليس لك عند الله وزن ولا قيمه حتى تقوم به،
ولن يغفر الله لك، ولن يدخلك جنته، ولن يرضى عنك حتى تتعبده بهذا العمل،
وهو تحقيق كلمة:
"لا إله إلّا الله"،
أي: "لا معبود حق إلّا الله"،
وهو التوحيد الخالص.
@tahtam809 سؤال /
قرية الحُني في اليمامة كان اسمها الموصل
ديار بكر وتغلب ، ويوجد بها اثار مدينة مدمرة بالكامل
وحددوا ان الدمار في القرن الرابع الهجري لان فيها اثار
اسلامية ، سؤالي عنها هل اكتشفوا فيها اثار مهمة ؟
@abosaad_21@aaotaibe صحيح لانه يعتبر زمن قديم ، وحساب عمر البئر غير دقيق ،
وما رُوي عن كعب الاحبار أن مابين عيسى موسى عليهما السلام
قرابة 600 سنة ، ومابين موسى وابراهيم عليهما السلام
قرابة 500 سنة ،
يعني زمن ابراهيم عليه السلام قبل 3100 سنة تقريباً .
والله اعلم ..
@SharyBlal@AbdulmalikAlza3@JFGC1695 ولعلمك بني اسرائيل اختفى ذكرها في القرن الثاني الميلادي ،
وبعدها كان اول ذكر لقبائل معد ضمن مملكة كندة في بدايتها
عام 220 ميلادي ،
يعني بعد اختفاء ذكر بني إسرائيل ببضع سنوات ..
ياخي لا زالت النقوش العبرية عندنا في منطقة عسير
والجبل اللي كان فيه ابراهيم واسماعيل وفداه الله بكبش
ادلة اركيولوجية وادلة من التوراة بكل اسماء القرى ،
وقصائد جرير عن بني اسحاق في تهامة بارق ،
انت تفكر قريت سطر وصدقت ، قلت لك ادلة كثيرة
تثبت بدون شك ان مصر في تهامة انت الي ماخذها تحدي
وهذا شي راجع لك سواء اقتنعت ولا لا ..