(فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ)
صدق الله العظيم .
ولعنـ ـ ـة الله على هذه الراية
وعلى كل من يفرش بلاده للغزاة والصليبيين في كل زمان ومكان .
#عادل_الحسني
ألفت نظر القنوات التي علقت سلباً ع مقطع التفتيش في ذكرى المولد الشريف إلى أهمية التعرف ع اليمنيين من خلال القران لكونهم قدوة المسلمين في الانضباط طبقا لقول الرسول (الايمان يمان)فالسلاح مثلا صار جزءاً من لباس الإنسان اليمني منذ أن نزل قول الله(ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم👇
🔴 عاجل ـ مصدر مطلع " انسحاب ومغادرة عدد من المجندين اليمنيين من المعسكرات المدعومة من #السعودية في مديريات #المخا و #الخوخة وقيامهم ببيع أسلحتهم قبل العودة إلى منازلهم خوفاً من استهدافهم بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ".
معلومة
الفيديو المنتشر بتفتيش بعض اليمنيين وهم يحملون السلاح الآلي وبرغم ذلك يتغاضى المفتشون عن السلاح، يتناسى أو لا يدرك بعض الحقائق المهمة:
أولا: السلاح خصوصا في مناطق شمال اليمن هو ثقافة شعبية ومصدر عز وفخر قبلي زيه زي الخنجر المشهور باسم الجنبية، موجود مع المواطن ليس علامة اعتداء أو شر أو أذى ..بل علامة قوة وفخر وطني وشرف اجتماعي.
ثانيا: اللي بيفتش شايف السلاح طبعا لكن مش خايف منه، لأنه ضامن أن هذا السلاح لن يستخدم في المكان بشكل ضار.
ثالثا: اليمن طول عمره لا يعرف الإرهاب والإرهابيين بشكل ديني سوى بعد قدوم الوهابية وانطلاقهم من مدرسة دماج السلفية، بعد قدوم الوهابيين بدأت التفجيرات والأحزمة الناسفة والعبوات.
رابعا: اللي بيفتش بيدور على الوهابيين دول أو عملائهم اللي بيشتغلوا معاهم، سواء اللي معاه عبوات ناسفة أو أحزمة.. وسبق عانت بعض مناطق اليمن من تفجيرات انتحارية وسط تجمعات شعبية نتيجة للتحريض الديني.
خامسا: اللي بيفتش مطمن تماما من السلاح الآلي ، لأن استخدامه هناك في #اليمن بيكون دفاعي ولا يُرفع سوى على الأعداء.
سادسا: الإرهابي جبان لا يحب المواجهة، و غالبا لا يستخدم البندقيه الآلية في هجومه وسط مكان لا يسيطر عليه عسكريا، إنما يفعل ذلك عن طريق قنابل أو عبوات و أحزمة ناسفة.
سابعا: في حال قرر الإرهابي استخدام بندقيته الآلية سوف يتم قتله من أول رصاصة، لأن كل اللي حواليه مسلحين، وهو نفسه يعلم ذلك أنه لو قرر فقط استخدام السلاح الآلي فستفشل عمليته لأن الشعب اليمني كله مسلح.. وهناك توازن ردع بشكل كبير في الشارع.
الخلاصة: أن كل الانتقادات أو السخرية من تلك الفيديوهات مصدرها الجهل بثقافة الشعب اليمني وعدم الإلمام بتاريخ اليمن، لكنها في نفس الوقت طبيعية، لأن شكليا اللي بيحصل مضحك..وكم الأشياء في حياتنا بنضحك عليها بس ما نبقاش عارفينها ولما نعرف نستوعب ويتحول الضحك إلى شغف واهتمام.