🟥 حرب بلا جثث في المكلا
◾️أوراق بحثية
مع خروج القوات الاماراتية من اليمن والرواية التي جرى تسويقها حول محاربة الإرهاب . يخشى كثيرون من احداث أرهابية مفتعلة لإثبات الفراغ الذي قد تركته القوات المغادرة رغم صغر حجمها . الخشية الحقيقية ليست من الفراغ بل من “صناعة الفراغ سرديًا” عبر افتعال أحداث أو تض��يمها ، لإعادة تسويق أدوار سقطت سياسيًا وأخلاقيًا . المعركة هنا ليست أمنية فقط إنما “إدارة السردية الأمنية” على قدر كبير من الأهمية .
✨ في صباح 22 أبريل 2016 استيقظ سكان المكلا على اختفاء تنظيم القاعدة بشكل مفاجئ ، دون معركة تُذكر أو مواجهات ملموسة . ورغم احتفاء وسائل إعلام إماراتية بما وصفته بمقتل أكثر من 800 عنصر من التنظيم خلال “تحرير” المدينة ، أكّد سكان محليون وصحافيون تابعوا العملية أنهم بالكاد سمعوا إطلاق رصاصة واحدة . إذ تمت بصفقة واستلام وتسليم مواقع دون قتال .
✨في إحدى الحالات ، قام وسيط قبلي تولّى التفاوض على صفقة بين الإماراتيين وتنظيم القاعدة ، بإقامة مأدبة وداع للمقاتلين المتطرفين .
✨وقال مايكل هورتون (أسوشيتد برس) إن جزءًا كبيرًا من الحرب التي تخوضها الإمارات والميليشيات المتحالفة معها ضد تنظيم القاعدة هي «مسرحية هزلية». وأضاف: «أصبح من شبه المستحيل الآن الفصل بين من هو من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومن ليس كذلك ، بسبب كثرة الصفقات والتحالفات التي أُبرمت» .
◾️أوراق بحثية لها بقية .
(انتهى عصر المجاملات)
رسالة عامة لمحيطنا الجميل، وليست موجّهة لأي طرف بعينه:
• الحملات الإعلامية المأجورة، أياً كانت لغتها، مرفوضة ولن يتم تمريرها، وقوائم الإعلاميين الغربيين وشركات العلاقات العامة "معروفة لدينا، وبالأدلة."
• محاولات تشويه صورة المملكة أو شيطنتها عبر اتهامات مفبركة أو سطحية مرفوضة جملةً وتفصيلاً.
• الاحتماء بمصطلح "الأشقاء" لا يجدي إذا لم يطابق القولُ الفعل.
• التذاكي السياسي، والاستغفال، والمماطلة ت��ت أي مسمى، ستُواجَه بحزم ووضوح.
• دعم الميليشيات أو عناصر اللادولة في أي مكان في محيطنا العربي، وبأي شكل كان سياسياً أو مالياً أو استخباراتياً أو إعلامياً، سيُتعامل معه في حينه.
• ازدواجية الخطاب، بقول شيء وممارسة نقيضه، غير مقبولة ولن يتم التغاضي عنها.
• التهرّب من تحمّل مسؤولية "التصحيح السريع" للأخطاء أو الكوارث السياسية السابقة مرفوض ولن يمر بهدوء أبداً.
• أي سلوك يضر بمصالح المملكة أو أمنها الوطني أو الإقليمي سيُواجَه بحزم؛ فأمن المملكة ليس خطاً أحمر فحسب، بل التزام وجودي لا يقبل المساومة.
• الأمن القومي العربي خط أحمر، والعبث بالجغرافيا العربية لخدمة مصالح اقتصادية ضيقة مرفوض ولن يمر مرور الكرام.
• التعدي على المدنيين والنساء والعوائل والأبرياء في العالم العربي خط أحمر.
• عقدة النقص والحسد شأن شخصي، ما دامت مكبوتة في الصدور ولم تتحول إلى سياسات أو أفعال.
• من يسيء تقدير الصبر الاستراتيجي للمملكة أو يخلط بين الحكمة وعدم القدرة، سيكتشف خطأ حساباته في الوقت المناسب.
• من يراهن على استبدال عمقه الاستراتيجي ببديل هش، فليتحمّل تبعات خياره وحده.
• السياسات القائمة على الابتزاز أو فرض الأمر الواقع مرفوضة، و ستنقلب سريعا على صاحبها.
• شراء الذمم والمرتزقة وخفافيش الظلام لخدمة سياسات مضرة بأمن ومصالح المملكة سيواجه بحزم لايلين.
• سياسة "لعبونا ولا بنخرب عليكم" أقول "لن تلعبوا" مادمتم على وضعكم، وسيخترب حاضركم و مستقبلكم.
• سياسة "شاركونا سواد وجه أفعالنا ولا بنزعل عليكم" أقول زعلكم وسواد وجهكم لأنفسكم.
• إن لم تستطع أن تكن أسداً، فلا تكن ضبعاً.
• وفي الختام، من يظن أنه "فيه شر" ففينا "شرين" في التعامل مع شره.
#سود_الله_وجه_الخيانة
انتهى
مديرالمستشفى الاندونيسى فى #غزه يبكى فقد نفذ الدواء ولم يعد فى قدرتهم فعل اى شىء للمرضى والجرحى
افتح المعبر يا سيسي
يكفي من اجل الاطفال افتح المعبر
#غزة_تُباد
كتب الشهيد محمد زكي حمد عن التجهيزات في بيت حانون بعد مرور عام على الحرب:
“قمنا، بحمد الله، بتجهيز شبكة كاميرات، وكنا نراقب من خلالها شوارع البلدة، بل وشوارع وبنايات مدينة أسديروت المحتلة المحاذية لبيت حانون بكل أريحية. وقد جهزت هذه الشبكة بعد عناء طويل وتفاصيل كثيرة لا يتسع المقام لذكرها. تعرضت الشبكة للقصف أكثر من مرة، وفي كل مرة يعود المجاهدون ليصلحوها بعد كل قصف بالطيران الحربي."
القيم التي تحدث عنها الشيخ ناجي الج��فراوي مع رفاقه في الأسر لا يمكن أن يصل لمعناها الرزايا والمنبطحين ممن تسيطر عليهم النظرة المادية وتحكم قراراتهم الأحداث اللحظية وتغير قناعاتهم الصورة السطحية..
هذه القيم هي التي لأجلها اصطفى الله الشهداء من أهل غزة
واختار منها المرابطين للدفاع عن الأمة.
🌍 ذروة النفاق… حضارة تنهار أمام غزة
🤦♂️ أعلنوا المجاعة رسميًا في غزة… مات الأطفال والنساء جوعًا، ارتفعت العظام من تحت الجلد، سالت الدموع بدل الحليب…
لكن "العالم الحر" لم يتحرك خطوة واحدة!
📜 كتبوا في كتبهم: حقوق الإنسان، العدالة، الحرية، الحضارة…
ثم أغلقوا الكتب جيدًا ووضعوها في المتاحف كي لا تفسدها دماء غزة.
🏛️ الغرب الذي صدّع رؤوسنا عن "قيمه العليا" يعيش اليوم ذروة نفاقه و��قوطه.
حضارتهم التي تباهوا بها قرونًا، تسقط أمام رغيف خبز مفقود وطفل يحتضر جوعًا.
😂 يا لها من حضارة… حضارة لا تملك الجرأة أن تخطو خطوة واحدة لإنقاذ جائع، لكنها تملك كل الشجاعة لإرسال آلاف الصواريخ لقتله!
غزة كشفت عورات "العالم المتمدّن"، وجعلته يقف عاريًا أمام مرآة التاريخ.
---
🌍 Peak Hypocrisy… The Collapse of Western “Civilization”
🤦♂️ Famine was officially declared in Gaza… Children and women died of hunger, bones piercing through skin, tears replacing milk…
And yet, the “free world” has not taken a single step!
📜 They wrote in their books: Human Rights, Justice, Freedom, Civilization…
Then locked those books away in museums — so Gaza’s blood wouldn’t stain them.
🏛️ The West, which never stopped preaching about its “higher values,” is now at the peak of its hypocrisy and moral downfall.
Their so-called civilization collapses before a missing loaf of bread and a starving child.
😂 What a civilization! A civilization brave enough to send thousands of bombs to kill, yet too cowardly to take one step to save the hungry.
Gaza has stripped the “civilized world” bare, exposing its shame before the mirror of history.
كان قد ذهب زوجها ليحضر لها ولأطفاله الطعام خاطر بنفسه لأجل أن ينقذ أطفاله من وحش الجوع والقهر!
قتلته قناصة الاحتلال التي تتسلى كل يومٍ بقنص المدنيين، جعلوها ساحة تدريب لهم والأهداف هم أبناء غزة المجوعين!!
🕊️ إبادة الأطباء في غزة
لم يعد استهداف الأطباء حادثًا فرديًا، بل أصبح سياسة ممنهجة:
الاحتلال يقتل الطبيب فتحي عبد الكريم الرقب، أخصائي طب الأطفال ورئيس قسم في مجمع ناصر الطبي.
جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة طويلة من استهداف العقول الطبية التي أفنت حياتها لإنقاذ الأطفال والمرضى.
بهذا الاستهداف، لا يُقتل طبيب واحد فقط، بل يُقتل معه مستقبل أجيال من المعرفة والعلاج.
💔 حين يُستهدف الأطباء في مستشفياتهم، فذلك يعني أن الاحتلال يريد قتل الحياة نفسها في غزة.
---
🕊️ Systematic Extermination of Doctors in Gaza
This is no longer an isolated crime, but a systematic policy:
The occupation assassinated Dr. Fathi Abdul Karim Al-Ruqab, a pediatric specialist and head of department at Nasser Medical Complex.
Another tragedy added to the long list of targeting medical minds who dedicated their lives to saving children and patients.
With every doctor killed, it is not just a life lost, but the future of knowledge and healing that is extinguished.
💔 When doctors are targeted inside their hospitals, it means the occupation seeks to kill life itself in Gaza.
يا الله كانّها نهاية العالم
محرقة في غزة الآن لمن لا زال يهتم
بهذه الطريقة يتم افراغ مدينة غزة من السكان، قنابل كالمطر تتساقط على رؤوس الأبرياء
الوضع صعب للغاية ، ابقوا أعينكم مع غزة.
313 وفاة بسبب سوء التغذية بينهم 119 طفلاً… 10 حالات وفاة خلال 24 ساعة بينهم طفلان… أكثر من 20 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد حسب منظمة الصحة العالمية… أكثر من 20% من سكان غزة لا يملكون الحد الأدنى من الغذاء اللازم للبقاء على قيد الحياة… الناس يتساقطون يومياً بسبب الم��اعة بينما الأمم المتحدة تكتفي بالمطالبات دون إجراءات فعلية، وهذا كلام ال��اجزين... لم يحدث أي تغيير منذ إعلان المجاعة، بل هناك إجراءات إسرائيلية لطمس الحقيقة وجلب مؤثرين عالميين للتغطية على المجاعة، وحتى بث إعلانات ممولة عبر السوشيال ميديا لنفيها… لكن على أرض الواقع لا يسمح الاحتلال بدخول الغذاء أو الأدوية، ما أدى إلى عجز المستشفيات عن إجراء أبسط الفحوصات مثل اختبار صورة الدم الكاملة… الأعداد تتزايد يومياً، وإذا استمر الوضع سنشهد وفيات جماعية بأعداد أكبر تتجاوز الحدود القصوى، خاصة بين الأطفال والحوامل والفئات الهشة… المطلوب إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أطفال فلسطين الذين يموتون كل يوم.
313 deaths due to malnutrition, including 119 children… 10 deaths in 24 hours, including two children… More than 20,000 children suffering from severe malnutrition according to the World Health Organization… More than 20% of Gaza’s population lack the minimum amount of food required to survive… People are collapsing daily due to famine while the United Nations merely issues appeals without real action, which is the language of the powerless… Nothing has changed since the famine was declared; instead, Israel is taking measures to obscure the truth, bringing global influencers to cover up the famine, and even funding ads on social media to deny it… On the ground, however, the occupation does not allow the entry of food or medicine, leaving hospitals unable to perform even the simplest tests such as a complete blood count… The numbers are rising daily, and if the situation continues, we will witness mass deaths at levels beyond the extreme, especially among children, pregnant women, and other vulnerable groups… What must be done is to save what can still be saved of the children of Palestine, who are dying every day.
يا الله … أيُّ وجعٍ أكبر من أمٍّ تضمّ حذاء ابنها كأنه آخر ما تبقّى منها ومنه؟
في خانيونس اليوم، ارتقى الابن، وبقي الحذاء شاهدًا على رحيله، وبقي قلب أمه مثقوبًا بفراغه.
هذه الصورة ليست مجرد مشهد؛ إنها خلاصة الفقد، أن يُختزل العمر كله في قطعة صغيرة تحمل رائحة الراحل.
العدو يسرق الأرواح، ويترك للأمهات فتات الذكريات ليبكينها عمرًا كاملًا.