(منصة الديرة) تواصل حضورها الإعلامي المتميز في تغطية فعاليات سوق رغدان التاريخي، حيث واكبت يوم أمس الاثنين مختلف الفعاليات والبرامج، ونقلت للمتابعين مشاهد من الأجواء التراثية والفعاليات الثقافية التي شهدها السوق.
نترككم مع جانب من هذه التغطية المميزة
شكرًا أبا سعود
مداخلة لي قبل سنوات قليلة على قناة الجزيرة حول النظام الصفوي الحاقد على العرب والإنذار المبكر الذي اطلقه الأمير محمد بن سلمان.
والان تثبت الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج عن خطورة هذا النظام والغدر الصفوي…!
رحم الله جدّ أبنائي شاعر الحكمة والبيان شاعر القيفين #غامد و #زهران العم الوالد / خرصان بن حمدان الغامدي وأسكنه فسيح جناته وشكرا للأخ /سعيد ناصر على ترحّمه للعم الوالد و نشره لإحدى قصائده .. وأهديك والمتابعين هذه القصيدة بصوت عمي رحمه الله والتي تزيد عن ستّة عقود من الزمن وسلامتك
@abu_dhar نسال الله تعالى أن يرحمهما ويغفر لهما ويسكنهما فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأنا لله وإنا اليه راجعون
ويرحم موتانا جميعا وموتى المسلمين أجمعين
النطنطه
أنا خادم جماعتي وانا جنبيه تخدم سكين
طيب وبعدين من قال لك تقدًم وتكلم بعض الناس يحشر نفسه وفيه رجال كبار هم أجدر بالكلام والترحيب
هذي وعديناها
اثناء الدخول يتسابق الشباب والصغار في الجلوس في صدر المجلس بلا احترام
وهذي وعديناها
كل واحد مشغول بجواله يصور
ويرسل ويوثق في مشهد غير مقبول
والشاعر يقول قصيدة وهم بجوالاتهم يصورون ولا يعلمون ماذا قال
وهذي عديناها
تفضلوا على العشاء
تسابق الجهال للصحون المعدّة للكبار والضيوف في مشهد لا يس�� أحدا
هذي ماقدرت أعديها
وانصرفت خجلا !!!
في صدّه (حفل زواج ) في دوس #زهران كان لابد من العُلمه والعُلمه هي أن كل زائر أو إذا وفدت قرية عند قرية أو قبيلة يأخذون معهم شاعرا وهو الرجل الفصيح لينوب عن المجموعة
وتصدّر المشهد الشاعر الفريض خرصان بن حمدان الغامدي من بني خثيم قرية الطويلة رحمه الله
فقال في عُلمته بعد جلوسه قصيدته التي حوت على الأخبار والأسعار بشكل مفصّل ودقيق وكانت العروس من بني خثيم والله اعلم
فقال :
ياقبايل دوس حنّا نعلّمكم بخير
والصلاة على الرسول
أرضنا رغدان وانحن رجال بني خثيم
واسمنا #غامد
جميع أرضنا في خير وبخير
ماطاري خلاف حضرنا والبادية
في المزارع والبساتين مايشفي أهلها
من حبوب وخضروات
والنجادا غالية من مية إلى ميتين
في البنادر كلّها
والثمان والسبع والتسع في الروس الكبار
هذي علوم الديار
والعلوم اللي بعيدة كفى الله شرّها
تسمعون كما أنحن
غيرها ما غيرها إلا نسلّم على العواني
واللوازم غالية عند بيضان الوجيه
رحمهم الله جميعا
#غامد #زهران
تُظهر هذه الخريطة الجغرافية، التي تعود إلى عام 1845 ميلاديًا (1261 هجريًا)، ملامح شبه الجزيرة العربية كما كانت قبل 186 عامًا، بما في ذلك موقع رغدان، مما يعكس أهميتها في تلك الحقبة…
#حقائق_تاريخية يرويها خادم الحرمين الشريفين #الملك_سلمان
اطال الله بعمره ومتعه بالصحة
��العافية وجعله ذخرا للاسلام
والمسلمين .
ا #تعليق
رحم الله #الملك_عبدالعزيز
وطيب الله ثراه هو الوحيد الذى
جمع ووحد القبائل تحت راية التوحيد حتى يومنا هذا . 🇸🇦
في عالقة من قبيلة الرهوة احدى قبائل غامد كانت معركة وادي الحرائق بين غامد وعلى رأسهم الشيخ الكلي ومجموعة من الشيوخ والقادة من غامد وبين الجيش التركي بقيادة أبو ناب الذي كان يريد فرض جزية على القبائل انتصرو غامد ولكثرة ماغنموا من التراك سميت الغنائم ب (غلة جحوشة)
اليكم القصيدة
فراق الأصدقاء يُلهب أوجاعنا
هكذا هو الموت… يأتي ليزيد من أوجاعنا، ويترك جرحًا بليغًا في أرواحنا، وقد جاء اليوم ليختار أخي وصديقي النبيل، المهندس سراج بن أحمد الغامدي.
لن أتحدث عنه كمسؤول مخلص، تولّى مهامًا بلدية متعددة بنجاح، كان آخرها رئاسته لبلدية النماص، حيث ترك بصمة بيضاء، استحق معها أن يحتفي به أهلها في حفل يليق بمقامه.
ولم تنقطع صلتي به؛ ظللنا على تواصل، أزوره في منزله العامر بـرغدان، وأستعيد معه ذكريات الطفولة والشباب.
سأتحدث عنه كأخٍ وصديق جمعتني به صداقة تمتد لعشرات السنين، منذ المرحلة الابتدائية حتى الجامعة وما بعدها.
كان نبيلاً، وفيًّا، ذكيًّا، اجتماعيًّا، يتصف بخلقٍ رفيع، وكرمٍ فطري، لا تفي هذه السطور حقه.
كنت أسبقه بعام دراسي، لكننا كنا لا نفترق؛ ندرس معًا، نسافر معًا، وفي الجامعة تشاركنا السكن، والفرح، والحزن، بل وتقاسمنا “كسرة الخبز”، والمحفظة، بل والجيب الواحد، ولم نعرف بيننا ورقة حساب.
اتصلتُ به ذات يوم وهو في جدة، يصارع المرض بنُبل وثبات، وقال لي بصوته المتعب المملوء بالأمل إنه سيقضي الإجازة في الباحة… ف��رحت كثيرًا.
كان حريصًا على لقاء أصدقائه، والوصول إليهم في منازلهم، وهي خصلة أخلاقية نادرة.
رافقته في بعض زياراته، ولمست احترام الجميع وتقديرهم له.
لكن اليوم، الأربعاء، نودّعه دون أن نراه…
فقد أمضى أيامه الأخيرة في العناية المركزة بمدينة جدة، وكان الوداع الأخير.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، فقدنا اليوم أحد رجالات الوطن المخلصين، وأعزّ الأصدقاء، وأوفى الرفاق.
رحمك الله يا أبا أحمد، وغفر لك، وجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وجزاك عنّا كل خير.
أتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أبنائه الكرام: الأستاذ أحمد، وعبدالله، والدكتور محمد، وإلى كافة أسرتهم الكريمة.
��سأل الله أن يربط على قلوبهم، وأن يرزقهم الصبر والسلوان، وأن يجعل الفقيد في عليين
أخوك / جمعان