بن سلمان نصحوه مستشاريه واللجنه الخاصه باليمن .
نصحوه ان عليك ان تكسب الشمال وتخرجه من يد إيران اولا ..
اما الجنوب فلا يهمك أمرهم ، تستطيع أن تكسبهم بالبناكس والمعونات والمناصب .
ثم تفرض وحده فيدراليه جديده عليهم .
الواقع اثبت ان بن سلمان خسر الجنوب .
و لن يكسب الشمال ايضا
الشعب الجنوبي اليوم متعطش للكفاح المسلح فقط يريد بيان من قيادة الانتقالي.
وهي نفس مرحلة قبل حرب الحوثي ٢٠١٤م وعندما حملنا السلاح غيرنا المعادله . واليوم سوف نغير المعادله كلها لاننا نراهن على شجاعة المقاتل الجنوبي للدفاع عن أرضه وعرضه وهويته وكرامته ..
وان غدا لناظره قريبا
سفهاء الخليج تعاملوا معنا بنفس الطريقه التي تعاملوا بها مع صدام حسين..
دافع صدام حسين عنهم عشر سنوات ضد التمدد الفارسي ، واوعدوه بعد نهاية الحرب بالتعويض الكامل . ولكن بعدما أسقط صدام مشروع إيران في الثمانينات تفاجأ بالخليج يسرقون النفط من تحت الأراضي العراقيه . وحصلت الكارثه ..
نحن في الجنوب تعهدوا الخليج علنا ان استعادة الدوله الجنوبيه ستكون بعد إسقاط المشروع الحوثي الفارسي في اليمن .. ولكننا تفاجأنا انهم اتفقوا مع الحوثي غدرا بالجنوب.. وصنفونا بقوات متمرده وصنفوا قيادات الانتقالي بالخونه
السؤال المهم
هل يظنون انها هنا انتهت اللعبه ، كلا و لا
مهما كنت مختلف مع عيدروس او مع الانتقالي. الا ان اي جنوبي لديه دم عندما يشاهد هؤلاء الاوباش يجتمعون لتحديد مصيرك ايها الجنوبي وانت كانك خروف معروض للمساومه ..
فإنك اول من يقول لا . ويحمل العلم والسلاح ضد مشروع بن سعود والحوثي
سياسي السعوديه لايفهمون الا لغة الصفع واللطم ..
اعترفوا بحجمهم الطبيعي ،
لما صفعوهم في العراق وسوريا وليبيا وفي اليمن الشمالي ..
ولان الجنوب سوف يعلمهم بحجمهم الطبيعي. ويعلمهم من هم ومن هو شعب عدن وحضرموت وقتبان واوسان .
الارض التي دافع عنها الأجداد لن يتركها الأحفاد للصوص
الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية تدين حملة الافتراءات في مجلس الأمن وتجدد العهد بالنضال.. البيان يفضح "وصاية الرياض" وتحذر من خطورة استهداف الرموز الجنوبية
الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦م
عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الخميس، اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الأستاذ نصر صالح هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، حيث وقف الاجتماع وباستفاضة أمام الإحاطة التي قدمها مندوب الحكومة اليمنية المدعومة بالوصاية السعودية أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء الماضي، وما تضمنته من مزاعم وافتراءات مضللة استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية.
وعقب مناقشات معمقة لمضامين تلك الإحاطة وانعكاساتها السياسية، أقرّ الاجتماع بياناً رسمياً عبّرت من خلاله الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية عن موقفها تجاه ما ورد في إحاطة مندوب الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن، مؤكدةً جملة من الحقائق والمواقف الوطنية التي تعكس تطلعات شعب الجنوب وإرادته السياسية.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
الخميس 18 يونيو 2026م
تابعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بإهتمام بالغ ما ورد في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026م، وما تضمنته الإحاطة المقدمة من مندوب الحكومة اليمنية لدى الأمم المتحدة، عبدالله السعدي، من اتهامات وادعاءات سياسية استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته، وفي مقدمتها الرئيس القائد اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، في محاولة واضحة لتدويل خلافات سياسية داخلية وتقديم صورة مجتزأة ومضللة لا تعكس حقيقة المشهد السياسي والتوازنات القائمة في الجنوب.
وتؤكد الهيئة الإدارية رفضها القاطع لما ورد في تلك الإحاطة من اتهامات تفتقر إلى الأسس القانونية والقضائية السليمة، إذ لا يجوز تحويل الخلافات السياسية إلى تهم جنائية أو المطالبة بفرض عقوبات دولية بحق شخصيات سياسية دون استكمال الإجراءات القانونية الواجبة وصدور أحكام قضائية نهائية من الجهات المختصة. كما أن الترويج لتهم من قبيل "الخيانة العظمى" دون تحقيق أو محاكمة أو حكم قضائي بات، يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ العدالة وسيادة القانون وقرينة البراءة المكفولة في مختلف الأنظمة القانونية ولهذا تطالب الهيئة الإدارية بإستقلال القضاء عن الوصاية السعودية.
وتعرب الهيئة عن استغرابها من استمرار بعض الأطراف في استغلال المنابر الدولية لتصفية الحسابات السياسية وتوظيف المؤسسات الأممية لخدمة أجندات لا تمت بصلة لجهود السلام أو معالجة الأزمات القائمة، بل تستهدف تشويه الحقائق والنيل من الرموز الوطنية في الجنوب، وفي مقدمتهم الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، الذي يحظى بتفويض شعبي واسع بوصفه حاملًا للمشروع الوطني الجنوبي ومدافعًا عن تطلعات شعب الجنوب وحقوقه السياسية المشروعة.
وفي هذا السياق، تؤكد الهيئة رفضها لسياسات الهيمنة والإملاءات الخارجية، وترى أن المملكة العربية السعودية ما تزال تمارس وصاية مكتملة الأركان على القرار السياسي في الجنوب عبر سلطات الوصاية السعودية وبعض الأدوات السياسية والإعلامية والدبلوماسية المرتبطة بها داخل الحكومة اليمنية. وتؤكد أن استمرار التدخلات والتوجيهات والوصاية الخارجية في الشأن الجنوبي لن يسهم في تحقيق الاستقرار أو بناء سلام مستدام، بل سيؤدي إلى تعميق الأزمة وتعقيد فرص الوصول إلى حلول عادلة وشاملة.
كما تشدد الهيئة على أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي كان ولا يزال من أكثر الأطراف التزامًا بالحوار والعمل السياسي السلمي، ومشاركًا فاعلًا في مختلف المسارات السياسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، ومتمسكًا بالأطر الدولية المعترف بها لمعالجة النزاعات والخلافات، ورافضًا استخدام العقوبات أو الضغوط السياسية كوسائل للابتزاز أو فرض الوقائع السياسية بعيدًا عن إرادة الشعوب وحقائق الأرض.
وتحذر الهيئة من خطورة هذا الخطاب التحريضي والدعوات الرامية إلى استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي أو التضييق على نشاطه السياسي أو مصادرة مقراته ومؤسساته وممتلكاته، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تمثل انتهاكًا للحريات السياسية والمدنية المكفولة قانونًا، وتعكس نهجًا إقصائيًا يتناقض مع مبادئ الشراكة والتعددية السياسية التي ينبغي أن تقوم عليها أي عملية سياسية جادة.
ملايين الجنوبيين الذين ينزلون في المظاهرات السليمه للدفاع عن مشروع استعادة دولتهم . هم مستعدين لحمل السلاح والقتال على مشروعهم إذا اقتضت الحاجه .
ولهذا اننا نحذر مراهقين السياسه في قصور الرياض بأن نار عدن سوف تحرق المنطقه كلها ولن تستطيعوا السيطره عليها إذا اشتعلت