هذا الفيديو لكل واحد يسألني: ليش تفرح بقصف السعودية ودول الخليج؟ الجواب بسيط: لأن اللي عاش تحت القصف، ما ينسی الصوت... ولا الدم... ولا الوجع.ما أتكلم من كره، أتكلم من وجع بلد انحرق، وشعب انقصف، وتسع سنين من سکوت العالم.فلا تسألني الحقد... إسأل عن العدالة
احفظوها جيدًا...
سيندم العدوُّ السعودي أشدَّ الندم، وسيتمنى لو أنه لم يكن له مرتزقة، ولم يرتهن لأمريكا، ولم يتجرأ على التآمر على الأمة، وشنِّ عدوانه، وفرض حصاره على الشعب اليمني.
كنتُ ضيفًا الليلة على قناة العالم الفضائية في تغطيةٍ خاصة حول مستجدات الأحداث الجارية، وجاهزية شعبنا وقواتنا المسلحة لخوض معركة الخلاص لكسر الحصار الذي يفرضه النظام السعودي التابع لأمريكا على شعبنا، وفرض السيادة وانتزاع الحقوق كاملةً غير منقوصة.
للمشاهدة: مقاطع من المقابلة.
الملايين التي ملأت ساحات يمننا البارحة هي الملايين ذاتها التي يستفتح عليها نعال العدوان منذ 26 مارس 2015م بأن "قادمون يا صنعاء"، و "جئناكم بالذبـ.ـح"، ويصفونهم بالمليشيا والانقلابيين وأعداء الجمهورية، ويتوعدون بنصب مشانـ.ـقهم لدى كل باب، ويستمطرون عليهم قذائف كلّ عدو، ويشددون عليهم المنافذ من كل ميناءٍ ومطار!
هؤلاء الملايين الذين يطالب ما مجموعه مائتي نفر، من نغـ.ـال وبغـ.ـال ونعـ.ـال آل جابر.. بتجريدهم حتى من أبسط حقوق الإنسان، ومصادرتها لمصلحة "كم من حيوان"!
هؤلاء هم الذين يُحاربون لأنهم أسندوا غزة على ما فيهم من خصاصة، ويحتشد لحربهم كل مظهر زنّـ.ـارٍ ومبطنه!
هؤلاء هم الذين لا يلتفت لنقل صوتهم أحدٌ، كما ينبغي وكما يستحقون، وفقط لأن نقلك لصوتهم الحقيقيّ لن يمنحك رضا خوارزميات إيلون ماسك في منصة x، أو منصات شركة ميتا التي يملكها بالطّبع يهـ.ـود!
هؤلاء هم الشاهد والمطـ.ـعون،
أصحاب العنيّة الحقيقيون الذين يراهم الجميع ولكنهم يتخطّونهم، عمدًا أو عن غير قصد، ويتعاملون مع حشودهم المليونية كما لو أنها ظاهرةٌ تحدث كل يوم؛
ولا تستحقّ حتى الإلتفات إليها،
حدّ أن تصرفهم عن متابعة أخبارها تغريدة مسخٍ هنا،
أو خنزيـ.ـرٍ هناك مقصوف الرقبة مقـ.ـطوع الذيل!
لماذا خرج المحايدون امس الى الساحات استجابة للسيد القائد رغم عدم توافقهم سياسيا مع انصارالله؟!.
خروج الشعب اليمني امس الى الساحات كان مذهلا.
ولأول مرة تخرج الفئات الرمادية (المحايدة) بهذا الشكل الواسع..
لأن الشعب اليمني وإن تفاعل ضد الداخل مع بعض الحملات الدعائية بسبب جوعه وتأثره بالحصار، لكنه يدرك بعمق أن السعودية هي التي نهبت مرتباته، وهي التي منذ عشر سنوات تسرق موارده النفطية والغازية.
وحقد الشعب اليمني تجاه السعودية ليس جديدا،
فمنذ مائة عام واليمنيون يتعرضون للاهانات والسحق من قبل العدو السعودي.
الجميع واع بحقيقة الاجرام السعودي المستمر تجاه بلدنا
وعشرات السنين شاهدة على استباحة عبيد أمريكا للأراضي والجزر اليمنية.
وليس الشعب اليمني فقط، بل بقية شعوب المنطقة، يشعرون بالحفاوة والجذل الشديدين لمشاهدة بني سعود يتعرضون للاهانة وتمريغ غطرستهم في الوحل.
فالسعودية كانت ولاتزال أداة أمريكا وإسرائيل في استهداف وسحق شعوب المنطقة واحتلال العديد من البلدان العربية وإثارة الفتن وتفكيك الجغرافيا، وزرع الطائفية الوهابية الخبيثة، ورعاية وتمويل التكفيريين ومجرمي القاعدة وداعش
الشعب المصري يعاني من السعودية
الشعب الليبي يعاني من السعودية
الشعب العراقي يعاني من السعودية
الشعب السوري يعاني من السعودية
الشعب الأردني يعاني من السعودية
الشعب الجزائري يعاني من السعودية
الشعب السوداني يعاني من السعودية
وحتى الشعب الصومالي والجيبوتي يعانيان من السعودية
واذا كان هناك شعوب أو نخب سعيدة بالسعودية، فهم رواد جزيرة ابستين، ومالكو كازينوهات أمريكا وأوروبا،
الثروات النفطية العربية حرصت السعودية على أن تحقق بها رفاهية المجتمعات الغربية اليهودية والنصرانية على حساب قوت الشعوب العربية ولقمة عيشها.
مع ذلك.. كثير من شعوب أوروبا تبغض بني سعود لسقوطهم قيميا واخلاقيا.. ففضائح امرائهم واميراتهم تزكم انوف المجتمع الغربي.
حتى صار الشماغ السعودي هوية للأفلام الأمريكية والاوروبية ذات المحتوى المسيء للعرب والاسلام.
لهذا الإجماع على ضرورة محو النظام السعودي من الخارطة السياسية للعالم هو إجماع جماهيري عالمي.
فهناك الناقم، وهناك الساخط، وهناك المبغض، وهناك عشرات ملايين الضحايا والمتضررين في أعراضهم ودمائهم وكرامتهم ولقمة عيشهم بسبب السلوك الاجرامي لبني سعود.
لا يوجد شعب يحب بني سعود. حتى غير المتفقين فكريا او سياسيا مع إيران ومع انصارالله، لا يحبون العهر السعودي.
الوجع اخترق كل النفوس العربية والأجنبية.
#اسامه_ساري
للتوضيح
لم يكن هناك أي رحلة مجدولة من طهران إلى صنعاء خلال الساعات الماضية مطلقا، ولا صحة لكل ما ينشره الإعلام السعودي الكاذب عن إلغاء أي رحلة، لذلك ينبغي الحذر من الاعتماد على مصادر إعلامية تفتقر إلى أي مصداقية.
اضبط بتوقيت صنعا عقرب الساعة
يا عالم الغاب واترقب خلال اسبوع
حـصـار سلمان با يُكسر مع اضلاعه
وحقنا يدفعه كـامــل وهو مدسوع
وبــا نصفّي مـصـافيهم بـــ ولّاعـــة
ولا نـبـقّـي لهم "ينـبـع" ولا "ينبوع"
ذي مااحتمل جوع غزاوي ولا اوجاعه
مابا يفلت عياله في الوجع والجوع
إبراهيم الشرفي
عندما شنت السعودية عدوانها في 26 مارس 2015م، لم تفكر حتى بإبلاغ نعالها مسبقًا بمن فيهم هادي الذي صرّح بهذا الأمر في مقابلة متلفزة.
واليوم ينقصها أن تحلف بين المسمورة والمنقورة أنها "ليست هي" التي قصفت مطار صنعاء، وإنما بغلها الأصلع العليمي قدحًا من رأسه!
رغم أنه لا يملك رأسًا في الأصل وإنّما قفا وقفا،
أحدهما فوق كتفيه والآخر حيث اعتاد سائر البرية!
والسؤال:
هل تحاول إقناعنا نحن،
مثلًا؟
إن كان فنحن نعرف بأنها تعرف بأننا موقنون بأنها تكذب!
أم تحاول إقناع ترمب ومجتمعها الدولي؟!
ترمب الذي مسحنا بكرامته بلاط البحر الأحمر ولمّا تجف من المهانة أثوابه بعد؟!
مقدمة نشرة الأخبار الرئيسة لقناة المسيرة – الجمعة 03-02-1448هـ 13-07-2026م
إلى النظامِ السعوديِ وحُماتِه في رسالةٍ عاجلةٍ واضحةٍ حاسمة: لا مستقبلَ لكم في اليمن بالحربِ والحصارِ والعداوةِ والاستكبار، وإلى الرأيِ العامِ الإقليميِ والعالمي، هذا اليمنُ كبيرٌ بإنسانِه، عظيمٌ بإيمانِه وأخلاقِه ومروءتِه وشهامتِه، وقد بُغيَ عليه من جوارِه بعدوانٍ وحصارٍ دون وجهِ حق، حصارٌ سعوديٌ لا يماثلُه إلا ما يجري على غزةَ من حصارٍ إسرائيلي، وما للسعوديةِ وحصارِ اليمن، كلمةٌ هتفت بها أجيالٌ متعاقبةٌ بالملايين، ملأوا اليومَ الميادين، واحتشدوا إلى الساحات في العاصمة صنعاء والمحافظات، من كبيرِهم إلى صغيرِهم، من كهولِهم إلى شيوخِهم وشبابِهم وأطفالِهم،
ما للسعوديةِ وحصارِ اليمن، بلدٌ مُسالمٌ لم يكن منه عدوانٌ عليها في أيِّ يومٍ من الأيام، ولم يشكل عليها خطرا في أيِّ مجال، لم ينافسها في نفوذ،ولم ينازعها في حدود، بل هي من تمدّدت وتوسعت على حساب أراضي اليمن، تاريخٌ مضى وهو لا يُنسى مع إصرارِ السعوديةِ على تذكيرِ اليمنيين بأحقادِها وأطماعِها ومؤامراتِها، حتى تمادت في السنوات الأخيرةِ بعدوانٍ شاملٍ وحصارٍ جائرٍ لا يزال قائماً حتى الساعة، وجاء زمنُ الطوفان، فاصطفَّت هي مع أمريكا وإسرائيل، حين وقفَ اليمنُ مساندا غزةَ وفلسطين، وفتحت مطاراتِها للطائرات الإسرائيليةِ للاعتداءِ على اليمن، ووقفت هي سدّاً أمام صواريخِ اليمنِ تحاولُ إعاقتَها حتى لا تصلَ إلى الكيانِ المحتل، وما احترمت هدنةً ولا خفْضَ تصعيد، بل استمرت تستبيحُ أجواءَ البلادِ تحليقاً وقصفاً وتدميراً متكرراً لمطار صنعاء الدولي، وتدخلاً في كلِ صغيرةٍ وكبيرة، وفي كلِ شاردةٍ وواردة، ومن تناقضاتِ الزمن، أن مملكةً لا تحمي نفسَها وهي تحت الوصايةِ الأمريكية، تريدُ فرضَ وصايتِها على اليمن، وأعطت لنفسِها الحقَّ أن تتحكمَ في حركة مطارِ صنعاء وتحديدِ وجهاتِ السفر، وتحرضَ على تفتيشِ السفنِ وتأخيرِها،عقاباً للشعب اليمني، ولتدفيعِه فاتورةَ خيارِه الاستقلاليِ والسيادي، وبعد أن بلغ السيلُ الزُبَى وأبى العدوُ إلا الاستكبار، فقد هبَّ شعبُ اليمنِ هبةَ رجلٍ واحد، وعلى قلبِ قائدٍ واحد، وقضيةٍ واحدة، وهدفٍ واحد، ليُكسرَ الحصارَ أو تكسرَت النصالُ على النصال، وعلى اللهِ توكلنا نعم المولى ونعم النصير.