@GiseleKhoury24 بقي على عون وسلام، لاستكمال مصلحة لبنان واللبنانيين، قطع العلاقات الدباوماسية أولا تمهيدا للقطيعة النهائية مع إيران.
حتى الاتصالات بجميع اشكالها يجب أن يتم قطعها تقنيا ناهيك عن قنوات التمويل وتصدير الإرهاب.
وحدها خطوة مثل هذه تحصن لبنان من خطر إيران وشر عملائها في الداخل.
في ظل الاعتداءات الإيرانية المستمرة على بلدان مجلس التعاون الخليجي أرى أنه من مصلحة هذه الدول استراتيحيا الضغط على الولايايات المتحدة كي تحسم أمر النظام الإيراني عسكريا وبسرعة إضافة إلى السعي الحثيث لتقسيم إيران بما يسمح بقيام دولة أهواز عربية تنضم لاحقا بهذا المجلس ويضعف إيران.
الدمار الذي حل بعديد القرى والبلدات في الجنوب اللبناني هو ما جنته عليها ميليشيات الملالي الإرهابية بأن حفرت تحتها انفاقا لتخزين السلاح واختباء الإرهابيين كل ذلك بغطاء سردية زائفة بمقاومة إسرائيل وحين قررت اسرائيل توفير ظروف امن شمالها بملاحقة هؤلاء الإرهابيين حل الخراب والدمار.
إن سعت الحكومة اللبنانية لانسحاب إسرائيلي من تلة علي الطاهر قبل تصفية أو أسر كل المحاصرين في الأنفاق من الحزب والحرس الثورة يكون تصرفا بالغا في الغباء.
الكل يعلم أن المواجهة العسكرية في الداخل اللبناني مع هذه الميليشيات الارهابية حتمية وأي فصيل تقضي عليه إسرائيل يأمن لبنان شره.
تصرفات نظام الملالي تجعل من إيران دولة غير مسؤولة تعتدي على جيرانها بحجة مهاجمة القواعد الآمريكية !!!!!
ما الذي يمنع دول جوار إيران التي يتم الاعتداء عليها من الرد بالمثل عبر صواريخ باليستية أو مسيرات هجومية على أهداف ولو عشوائية على الأراضي الإيرانية ؟؟؟
إن ذهب ترامب في تخطيطه لاستبدال الجيش الإسرائيلي في لبنان بالجيش السوري لنزع سلاح حزب الله تكون مقومات الثأر السني من ميليشيات الملالي الشيعية على أرض لبنان سخرية قدر مكتملة الشروط.
وهو ثأر سيتقلب من كيته ما بقي من عظام حسن زميرة في قبره.
على الدولة اللبنانية أن لا تثق بأي التزام من حول الله بوقف اطلاق النار.
هذه الميليشيات لا عهد لها ولاذمة وأي بناء على التزامها إنما يؤجل الصدام مع إسرائيل إلى أجل قريب أو توجيه السلاح للداخل اللبناني.
يجب القضاء على هذا السلاح إما بتسليمه للدولة أو تدميره على يد إسرائيل.
يجب على الدولة اللبنانية أن تحسم عمرها وتستخرج غير النعيم قسم الله ظهره وتقطع لسانه.
آن الأوان أقطع دابر عصابات إيران الإرهابية ليعيش اللبنانيون حياة كريمة في بلد مستقل.
أي اتفاف يفرضه فريق ترامب في الوقت الراهن سيعني اطلاق يد نتانياهو للتخلص من ميليشيات الملالي حيثما كانت بداية من لبنان.
وفي مثل السيناريو، إما أن تتحمل إيران قطعا موجعا لأذرعها وتوقع استسلاما بعد سنين يوما أو ترتكب خطأ ردة فعل تعيد الحرب وبعنف شديد.
على الدولة اللبنانية أن تبادر وفورا بقطع رأس أفعى ميليشيات طهران في البلد. هؤلاء ليسوا لبنانيين ولا أمل يرجى من شراكتهم في الوطن
التعامل الوحيد الذي يجب أن يكون معهم هو بالحديد والنار ولا خوف على لبنان من حرب أهلية طالما المستهدف الوحيد إيراني ونظام إيران زائل وإلى الأبد
بعض الأنظمة ذات الطابع الأيديولوجي تميل إلى توظيف العدو الخارجي وسيلة للتماسك الداخلي ومنهجا لضمان استدامة الحكم. هذا الأسلوب قد يخلق تعبئة مؤقتة، لكنه غالبًا ما يراكم توترات داخلية عميقة ويؤدي إلى مزيد من الاستقطاب والكراهية.
ينطبق هذا على إيران والحرب التي تواجهها الآن.
طرد السفير الإيراني من لبنان خطوة متأخرة جدا لكنها على الطريق الصحيح.
بقي أن يتخذ القائمون على الشأن العام في لبنان قرارهم بالتعاون المخابراتي المباشر مع إسرائيل وآمريكا لتدمير ترسانة حزب الملالي في لبنان ما دامت الحكومة عاجزة عن انتزاع ذلك السلاح أو لا تريد خوفا من حرب أهلية
@CarlaHayek2 مع كل اسف الدولة اللبنانية أخلت بواجبها الأصل في حماية شعبها بتفكيك ميليشيات إرهابية وسمحت بذلك لإبران بجر لبنان لحرب إسناد لا ناقة ولا جمل لللبنانيين فيها.
هذا الاخلال يطلق يد إسرائيل لإيلام لبنان وهي تستعد بجدية لذلك.
سيدرك اللبنانيون أن حربا أهلية أهون من ما ستقوم به إسرائيل.
عصابة حزب الشيطان الارهابية تأخذ لبنان إلى حرب أرض محروقة تحضر لها إسرائيل وتشمل كامل لبنان.
في مثل الظروف أرى أن واجب السلطة اللبنانية التعاون المباشر مع إسرائيل باعطاء احداثيات كل مخازن أسلحة هذه العصابة لتدمر بقصف جوي أقل أضرار ينتهي معضلة السلاح الذي تعجز الدولة عن انتزاعه.
على حماس وبقية الفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى أن لا تنتظر استحقاقات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإعلان قرارها التخلي عن السلاح والكفاح المسلح نهائيا.
إن كان منهم من عقلاء فهذا القرار يجب أن يتزامن مع احتفالية إنتهاء الحرب قطعا للطريق على عودة إسرائل للحرب.