"دعا الآلهة أن تهبه كنوز الحكمة، ونفسًا متزنة تحمل هذه الكنوز، كما دعاها أن تهبه البساطة، وأن يتفق مظهره مع مخبره. ولكن فاتحة الدعاء هي أشد ما أذهلني، فلقد قال: 'اجعليني جميلًا في داخلي'"
في موقف ظلم فادح قد يكون الهدوء تواطؤاً لا حكمة.
عن ضبط المشاعر: متى يكون مهارة، ومتى يكون كبتاً أنيقاً، ومَن يستفيد من استكانتك.
https://t.co/h1sA1emErM
لم أقرأ منذ أيام، ولم أشاهد أي فيلم بعد الأوديسة، أحس أني متقروشة، لكنّي أقضي أيامي بطولها وعرضها في سماع الأغاني والتأمل الطويل، أشعر أن ذهني يلحّ عليّ لتفكيك شيء أعجز حتى عن تحديد ماهيته
حلمت أن السلطات العليا أرسلتني لخطف غزالة، فذهبت إلى الغابة وتصرّفت بوداعة شديدة، حتى اطمأنت الغزالة إلي وراحت تحك جسدها بي كالقطط، وتلتفّ حولي وتشدّ نفسها بقوّة في إحساس يشبه العناق، ثمّ تُفلتني وتعيد الكرّة، كان جسدها يرتجف من ضعفها، فقرّرت أن أخون السلطات وأعيش هاربة إلى الأبد
أحيانًا لا يوجد كم كافي من التفهّم الصادق والمثابر والمستميت بإمكانه أن ينقذ الموقف، في بعض الأحيان لا بدّ من وجود فهم داخلي طبيعي لدى الطرفان، نابع من تشابه أطباع أو خبرات أو غيره