@aldelaimi_1 مشكلة العامة أنهم يستمدون جذور عقائدهم من مألوفاتهم الإجتماعية والويل كل الويل لمن يخالفهم فيما يتخيلون ويعتقدون وهذا من أسباب تغييب العقل وتقديم النقل على العقل وإلغاء العلوم العقلية من المنطق
@ashrafonlin نصب الحجاج أشهر من أن يحتاج إلى كبير بيان ، وقد نص علي نصبه جماعات فوصفه شيخ الإسلام ابن تيمية ب ( الناصبي ) وعده من ( النواصب ) وقال الذهبي " كان ظلوما جبارا ناصبيا " وقال ابن كثير " كان ناصبيا يبغض عليا في هوى إل مروان بني أمية "
الأغلب يتبع الموروث ويظن أنه دين و أهمل ما أنزل الله مع الأسف اتخذ الرجال أربابا وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا فأصبح التدين مرتبط بما يرثونه من آبائهم أكثر من اقتناعهم به
@aldelaimi_1 الأغلب يتبع الموروث ويظن أنه دين و أهمل ما أنزل الله مع الأسف اتخذ الرجال أربابا وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا فأصبح التدين مرتبط بما يرثونه من آبائهم أكثر من اقتناعهم به
@aldelaimi_1 إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار
@maryam_49 قال تعالى " ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير"
قال تعالى " وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون "
@alshareef12@ashrafonlin نصب ظاهر ومن مظاهر النصب البغض والانحراف عنهم والطعن فيهم فالنواصب هم الذين يؤذون أهل البيت (((بقول))) أو عمل وهم مندسون تحت عباءة أهل السنة لقد اختص أهل البيت النبوي الشريف بمزايا عظيمة ومكانة عالية رفيعة وفضائلَ لا تحصى فقد وصى بهم خير الخلق صلى الله عليه وآله وسلم
@ashrafonlin عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله يؤتي بالنخل عند صرامه فيجئ هذا بتمره وهذا بتمره حتى يصير عنده كوم من تمر فجعل الحسن والحسين يلعبان فأخذ أحدهما تمرة فجعلها في فيه فنظر رسول الله فأخرجها من فيه وقال " أما علمت أن آل محمد لايأكلون الصدقة " خرجه البخاري في صحيحه
@ashrafonlin جاء في حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه " اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته " فدل على أن المراد ب ( الآل ) الذرية والأزواج فقط خرجه البخاري في صحيحه كتاب : الدعوات