في إحدى لهجات شبه الجزيرة العربية قديمًا كانوا يُطلقون على الصديقِ مفردةَ "الربيع" لأنه ربيعٌ للقلب، ويستخدم بعضٌ من أهل الإمارات تلك المفردة حتى الآن.
• | 💛
أحد التّساؤلات الأدبيّة الحقيقيّة والتي تفيضُ عذوبةً ورِقّة:
«أيَنسى القلبُ إنساناً لهُ في روحِه مَسرَى؟
أينسى القلبُ أيّاماً لها في عُمقِه مَجرَى؟».
• | 💚
"أكونُ كاذبًا لو قلت بأني سأجنّ أو أموت. فالإنسان يعتاد سريعًا ويصبر على الأشياء التي كان يظن بأنه لن يحتملها أبدًا. سأعيش، ولكن كيف سأعيش؟!"
"وقالوا يعيشُ المرءُ بعدَ حبيبهِ
يعيشُ ولكن سَلْهُ: كيفَ يعيشُ؟"
• | ❤️
دخل المعتمد بن عبَّاد يومًا إلى حديقته، ورأى الورد قد أينعَ؛
فقال:
"الوردُ أحسنُ منظرًا فتمتعوا باللحظِ منهُ."
ثم التفت إلى جاريته،
وقال:
"أجيزي هذا الشطر"؛
فقالت:
"فإذا انقضت أيامهُ وردُ الخدودِ ينوب عنهُ."
• | ❤️
صار رأيي مقصورا على قلّة من إخواني كنت أبثهم ما أجِد وما أعلم، ثم أحبس لساني عن كثير ممن ألقى من الناس، حتى صرت كالعيي الذي لا يُحسن الإبانة عن ذات نفسه، لأن طول الكتمان وترك تحريك اللسان بالرأي، مُضرٌ بالمرء كضرر الثرثرة بلا عقل.
للعربِ ذوقٌ وأدبٌ ومراعاةٌ للمشاعر، ليس عند أمة غيرهم. قال ابن عبّاس رضي الله عنهما: «إن لكل داخلٍ دهشةً، فآنِسوه بالتحيّة»
ذلك أنَّ الداخل في مجلس ربما تعتريه الدهشة من اقتحام العيون عليه، فيرتبك ويتردد، فإذا ما استُقبِل بترحيبٍ وبشاشةٍ شعر بالأُنس والانتماء، وعادت إليه نفسه.