ستظل القراءة هي الملجأ الأثرى للنفس والألطف على الروح، في أوقات الفراغ الممتدة التي ينشغل عنك الآخرون فيها بشؤونهم الخاصة، وعند اللحظات التي تسأم نفسك من ملاحقة أخبار الناس وجديد أيامهم، وعندما تشعر بحاجتك الماسة إلى تجديد المعاني والأفكار التي ينشغل بها ذهنك ويدور حولها خيالك.
عاجل..
صدور بيان رسمي وهام قبل قليل من وزارة الداخلية:
👇
أكّدت وزارة الداخلية أنه في ضوء ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات إقليمية، فإن الأوضاع الأمنية في الم��لكة العربية السعودية مطمئنة، والحياة اليومية تسير بصورة طبيعية في كل المناطق بفضل الله.
ونوهت بأن القطاعات الأمنية تعمل على مدار الساعة ضمن منظومة أمنية وخدمية متكاملة، بما يعزز أمن الوطن وسلامة كل من يعيش على أرضه.
وأكدت وزارة الداخلية أن أمن المملكة وزوارها والمقيمين على أراضيها على رأس أولوياتها، منبهة العموم على عدم تداول الشائعات أو المقاطع المجهولة وأن يكون استقاء المعلومات من خلال مصادرها الرسمية.
-
نفخر بأبنائنا وبناتنا من المحاسبين والمحاسبات السعوديين، الذين نراهن عليهم، وكنا ولا زلنا نؤمن بقدرتهم على تقديم نموذج حيّ للتميّز والتفاني في مواقع العمل. وأهيب بأصحاب المنشآت العناية بالكفاءات المحاسبية الوطنية، وتمكينها، وتوفير البيئة المهنية التي تستحقها
"اعلَم بأنها تُطوَى، وتمرّ، وكأنها ما كانت، ولا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس؛ كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاء لشيء، ولا دوام لحال، وأنّ الحياة بكل ما فيها في حركة مُستمرّة، ومُتغيّرة، ومُتجدّدة."
ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مُطلق ولا نقص مُطلق. ثمّة نِعم كُتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تُعظّم النعم التي بيمينك فتعيش راضيًا مرضيّا، وإمّا أن تُقلّب كفّيك على ما حُرمت منه، وليس وراء ذلك إلا حياة تمر بك دون أن تعيشها.
”والعوائد تنقل الطبائع، فلا يزال العبد يتكلّف التصبّر حتى يصير الصبر له سجية، كما أنه لا يزال يتكلّف الحلم والوقار والسكينة والثبات حتى تصير له أخلاقًا بمنزلة الطبائع“
-ابن القيّم