لستُ حزين بكل ما حدث ، الأيام لا تدعني أحزن كلُ يوم أصاب بالدهشة فأجد البارحة أخفُ من الغد ، الاّ أن الراحل دائما ما يترك شيئاً في النّفس أو بعضًا منه فينا
يحقُ لي بعد أعوامٍ عديدة وأيامٍ مديدة أن أفكر فيكِ بكل جرأة وحرية ، أن أمسك يدك ونجوب الطرقات والأزقة الضيقة الباردة أن نحتسي حساء ساخنًا على شرفة مطلةٍ على ذكرياتي !
أقتنصكِ صوراً تذكارية في ذاكرتي ،احتفظ بجمع غفير من حالتك المتقلبة ،أرشيف من نبراتي صوتك المخملي يدندن بين الفينة والاخرى في داخلي ،هل صرتُ المتحف الذي تسكُنين ؟
ثم وبعد كل ذلك ، لكن لنفسك لا ترتبط ولا تلتحق ولا تلتفِت ، كن لنفسك في الضراء تكن لك في السراء كن لها في الازمات والمنغصات كن لها عندما يتخلى عنك الكل !