قرأت كثيراً في العصر الجاهلي وصدر الإسلام، ولاحظت أن بواكير الوعي القومي بدأت تتشكّل في ممالك العرب وأحلافهم الكبرى: قريش في مكة، بما لها من مركزية خاصة، والغساسنة في الشام، والمناذرة في العراق قبل أن ينهي الفرس حكمهم، وكِندة في جنوب الجزيرة.
ومن سمات تلك المرحلة أن العربي بدأ يرى نفسه جزءاً من جماعة أوسع، حتى كثر في خطابهم معنى: ماذا ستقول عنا العرب؟
ثم جاء الإسلام في تلك اللحظة المفصلية، فوجه القوة الحضارية الكامنة في إنسان ذلك العصر إلى وجهتها العليا؛ كما أراد الله سبحانه أن تكون على يد العربي المسلم.
واقرأ، إن شئت، المجلدات العشرة من «المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام».
أما المجلد الحادي عشر فهو الفهرس😂
لم يكن للعرب في الجاهلية شأن يُذكَر.. بل لم يَعَزّوا ولم يكن لهم شأن إلا بالإسلام، ومحاولة إضفاء رفعة الشأن لذلك العصر، وتسويق المحبة له.. لا ريب أنه من الخطأ الجلل، ومن مواطن الزلل.
توفى الدكتور رحمه الله
وبدأ الكل فجأة يتكلم عن برنامجه بين مؤيد ومعارض وأصبح الحديث عن برنامجه "الصحي" حديث الساعه
ياجماعه شغلوا عقولكم شوي قبل لا تتبعون اي نظام ولا تتكونون امعه إذا الناس تكلمت بموضوع لازم أنا بعد اتكلم عنه
إن الوعي التام الشعوري هو نوع من الوعي لم يمنح اعتبارات بحثية جادة إلا مؤخراً، وهو انتباه شديد للأفكار والمشاعر في اللحظة الراهنة، وتؤكد الأبحاث أن القدرة على الانخراط فيه لها العديد من الفوائد الفسيولوجية والنفسية والمعرفية بما في ذلك تقليل التوتر والقلق.
إن التنفس البطيء والعميق والمنتظم يؤدي إلى الاسترخاء من خلال تعزيز نشاط الجهاز العصبي الودي، ويستدعي هذا التنفس ببطء وبعمق ودفع المعدة للخارج بحيث يتم استخدام الحجاب الحاجز إلى أقصى حد، ثم حبس النفس لفترة وجيزة والزفير ببطء، ثم الاسترخاء، ويجب تكرار ذلك من 5 إلى 10 مرات، مع التركيز على التنفس بعمق وببطء، إن تمرين التنفس العميق سهل للغاية ويمكن القيام به في أي وقت وفي أي مكان.