رجلٌ أثقل الذنب قلبه حتى أظلم، وغرق في دوامة من المعاصي يبحث عن نجاةفسأل بصدقٍ موجع.
فجاءه الجواب من الشيخ ابن باز بكلمات�� تُحيي الرجاء، وتوقظ القلب من غفلته، وتفتح أبواب التوبة على مصراعيها
مقطع عظيم الفائدةثمين المعاني، يذكّر بأن باب الله لا يغلق وأن رحمته أوسع من كل ذنب.
الوليد بن المغيرة المشرك الوثني الذي لا يؤمن بالبعث ولا بجنة ولا نار، قال لما سمع القرآن:
"والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلا�� لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشر، وإنه ليعلو وما يعلى عليه".
..
-وهذا مزمار من مزامير هذا الزمان يتغنى بالقرآن.
-هاتوا لنا أحسن ما سمعتم من التلاوات.