لكي لا ننسى ،،
الفرق الوحيد بينك وانت تركب سيارتك متجها لعملك تاخذ راتبك ، وبين ذلك المسكين الذي يفترش الطريق يمسح أحذية الناس ، هو فقط نعمة الله عز وجل.
أن الله أنعم عليك بهذا القدر الوفير من النعم ولم ينل ذلك المسكين نفس القدر.
الفرق فقط هو نعمة الله ، ليس اجتهادك و جهدك ، ليس كدك وجهدك ، ليس شهادتك ولا مؤهلاتك ، بل هو محض نعمة الله عز وجل.
وانت في حال من ثلاث حيال نعمة الله عز وجل ،،
اما مستشعرا لتلك النعمة شاكرا للمنعم مأجور موعود بالمزيد في الدنيا والاخرة.
واما غافل عن حقيقة النعمة فأنت محاسب على غفلتك ونسيانك .
واما جاحدا لتلك النعمة مستقلها وترى أن لك يدا فيما انت فيه ، فأنت حينئذ والعياذ بالله معذب في الآخرة و على شفير فقدان نعمة الله عز وجل في الدنيا.
في موضوع الزواجِ
أعيذُكم باللهِ أن تأخذوا قِطارًا في غيرِ وجهتِكم مخافة الوحدة،
و أعيذُكم باللهِ أن تسيروا لنهايةِ الطريقِ فلا تجدون فيه إلا الوَحشة.
كتبَ اللهُ لكم من الزواجِ خيرَه،
ومن الأزواجِ صالحَهم،
ومن الذريَّةِ أطيبَها،
و جمعَ بينكم و بين من تحبون في عفو وعافية
والله لو تجيب بهايم قبل الحرب وتحطهم بخيام في الشمس ليطقوا ويموتوا، لازم تعمل الهم بركس حديد وتزبطه بتهوية عشان يعيشو، حتى العربات العقلاه كانت مخصصة لنقل البهايم ولا يزيد العدد عن ٢، اليوم صارت وسيلة نقل للناس وفوق ال ٣٠ نفر بالسيارة، اذكر مرة عملنا مشكلة مع جارنا لما بنى جمبنا عشان ياخذ ارتداد متر ونص زي ما احنا ماخذين، اليوم الناس عايشة بنايلون وبينهم وبين بعض نص شبر، اقسم بالله في لطف من ربنا نازل ع قلوبنا هذا التفسير الوحيد انه الشعب لليوم ما فقع وبلش يموت قهر بالألاف على هيك مصايب عايشينها وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بالمناسبة نَتَج عن هذا الزواج مولودة طفلة أسميناها مريم أجمل من القمر ليلة إكتماله عمرها الآن ثلاث شهور، وطبعاً هي يتيمة قبل أن تولد، لو ممكن أي حد يكفلها ويساعد والدتها في مصاريفها يرسلي على الخاص وربنا يجزيكم الخير.
ريتويت يا أصدقاء لطفاً ...
بعد كل صلاه في المسجد لازم يقوم شخص يشد بشعره ويصرخ بنص المصليين ويبكي من شدة الفقر والحاجة، وين المساعدات وين المبادرين وين المؤسسات التي تحمل أسماء الرحمة والبركة والأمل والايثار والعطاء وووو إلخ، وهي أبعد ما يكون عن هذهِ الصفات، سحقاً لغزة ولكل وكلاء المساعدات المرتزقة فيها..
كيف تعرف أنت من أهل الدنيا او من اهل الآخرة، الاختبار كالتالي :
إذا طرق بابك سائل يسالك مسألته وطرق بابك شخص يريد أن يعطيك، اذا فرحت أكثر لمن اتاك ليعطيك فأنت من أهل الدنيا واذا فرحت أكثر للسائل فأنت من أهل الآخرة فأنت حينها تعلم جيداً انه لا ينقص من مالك بل يدّخرها لك للاخرة، الانسان يحب من يعمر له الديار التي يحبها فالسائل يعمر لك في ديار الآخرة فإذا فرحت له فأنت من أهل الآخرة.
جعلنا الله واياكم منهم
الوضع سيء جداً، تقريبا الحين القصف أشد من آخر أيام الحرب قبل الهدنة، يعني حرب مستترة بقناع هدنة، وين العالم وين الوسطاء وين البشر يشوفو اليهود يحلو عن عرضنا، حسبنا الله ونعم الوكيل.