عندي تساؤل بخصوص الدراسات الحديثة بشكل عام وبشكل خاص هذا المقال
من عمر الدنيا النساء تتزين بالمساحيق التجميلية ليه ظهرت هالمشاكل في هذا الزمن فقط؟
هل يعقل مساحيق التجميل عام 1987 على سبيل المثال آمنه على الخصوبة والهرمونات اكثر من الان؟
احمر الشفاة وخصوبة المرأة
"مقال قصير"
تقول: لماذا انخفض مخزون مبيضيّ؟
نمط الحياة هو سبب ٨٠% تقريبا من الحالات
شحوم حشوية كسل اكل سيء عوادم السيارات و... الماكياج
جملة سمعتها في محاضرة بروف سمير حمامة في مؤتمر جمعية الشرق الأوسط للخصوبة:
تستخدم المرأة الاوروبية خلال حياتها تقريبا ٦ كج من احمر الشفاة
الماكياج يحتوي على مواد كيميائية حافظة (إيقاف نمو البكتريا والفطريات لإطالة فترة الصلاحية الخ) تسمى البارابنز parabens
تلك المواد تعتبر "كيماويات معطلة لبعض وظائف الغدد والهرمونات" Endocrine disturbing chemicals
تؤثر بشكل مباشر ومثبت على وظائف الجهاز التناسلي الانثوي في اغلب وظائفه
ماذا تقولين؟ الأجهزة التنظيمية تقول ان مستويات تلك المواد آمنة؟
نعم صحيح ولكن
آمنة لأي مستوى من الاستخدام؟ من قام بتلك الدراسات التي تثبت ذلك؟
الأمان في استخدام متوسط او اقل
الوضع الحالي لكثير من السيدات؟
استخدام كثيف جدا
كم وزن احمر الشفاة؟ ماهي كمية الاستخدام الفظيعة التي تصل الى ٦ كيلو جرامات؟
هذا فقط من احمر الشفاة؟ هل تعلمين ان امتصاص المواد الكيميائية عن طريق الشفتين والجلد عال جدا؟
ماذا عن بقية المستحضرات التجميلية التي تحتوي على تلك المواد؟ هل مجموعها آمن ايضا؟
هل تعتقدين ان الشركات التي يعتمد ربحها عليكي ستقوم بابحاث لإثبات امن منتجاتها على صحتك عن استخدام انواع كثيرة منها؟
اختي الفاضلة ابنتي الغالية
صحتك في يدك بنسبة كبيرة
كل الشركات تريد أن تبيعك شيئا ما
حلويات لذيذة؟ اطباق شهية؟ مستحضرات تجميلية؟ وغير ذلك الكثير
النتيجة؟ جسد ضعيف وصحة متدنية
التالي؟
تساقط الشعر بشرة دهنية حب شباب شعر زائد في البطن والصدر والوجه
يليه في عمر متقدم
علاج السكر والضغط وتآكل المفاصل وامراض القلب لا سمح الله
عند انخفاض الخصوبة وتأخر الحمل ومشاكل الدورة الشهرية؟ نعم مراكز الاخصاب مستفيد آخر
زبون مستدام ومصدر ربح ممتاز
أكرر: الامر بيدك بنسبة كبيرة
الافضل؟
اكل صحي و بعد عن الكيماويات قدر الامكان
بناء الكتله العضلية وتخفيف نسبة الدهون والشحوم في الجسم
تمارين مقاومة وكارديو ونظام غذائي مناسب وصيام متقطع كله مع بعضه وليس شيء واحد فقط
والله المستعان والله من وراء القصد والله اعلم
مرّت عليّ فترة كنت فيها فعلًا مفلس.
وقتها كنت استقلت من منصبي كرئيس تنفيذي لعكاظ ديجيتال، وجلست سنة كاملة في البيت بدون أي دخل. في نفس الفترة تزوجت، اشتريت سيارة أستون مارتن بنص مليون ريال، ولفيت العالم لمدة ٤ شهور.
رجعت جدة، وكان في حسابي أقل من ٤,٠٠٠ ريال… بيت جديد، سيارة جديدة، زواج… مصاريف.. كلها ماحسبتها في راسي للأسف…
قررت أصير مستشار وبعدها بـ٣ أو ٤ شهور تم تأسيس قطان ميديا.
لما بدأنا نحقق دخل، صار عندي عادة إني أفتح حسابي البنكي كل شوية وأتأمل الرقم وهو يزيد. مو عشان أصرف أو آخذ قرار، بس عشان أشوفه وأتطمن إن عندي فلوس.. الـ ١٠٠ صارت ١,٠٠٠ صارت ١٠٠,٠٠ صارت مليون وأنا لسه أتفرج..
بعد الفترة الي عشتها تقريباً بدون دخل، صرت مجرد إني أشوف الرصيد يزيد كان يعطيني إحساس بالأمان. مو بسبب الأشياء اللي أقدر أشتريها بالفلوس، لكن لأن وجودها كان يطمّني وهذا الإحساس خلاني تقريبًا ٤ سنوات ما أسوي فيها شيء. كنت أحقق دخل أكثر، لكن بدل ما أستفيد منه أو أستثمره، كنت أتركه كله في الحساب وأتفرج عليه.
اللي ما كنت مستوعبه وقتها إن الفلوس قاعدة تخسر قيمتها وهي جالسة في البنك. كل سنة الأشياء حولنا تغلى، يعني كنت أشوف الرقم في حسابي يكبر، لكن قيمته الحقيقية كانت تقل بدون ما أنتبه... وما استوعبت الموضوع إلا متأخر.
ولو رجعت أحسبها أتوقع إني خسرت فرصة أرباح توصل مليون ريال على الأقل لو إني استثمرتها من البداية…
لكن اليوم الوعي المالي عندي زاد والوضع أختلف تمامًا. أي دخل يوصل، يتوزع بشكل واضح ومدروس بين الذهب، العقار، الأسهم، والاستثمار في الشركات الناشئة… صار تقسيمي للمصاريف واضح بين الأساسيات، والاستثمار، والمصاريف الشخصية. وهذا النظام ما تعلمته من كتاب أو دورة… تعلمته من التجربة، لأني قضيت سنوات أسوي العكس، وشفت بنفسي قد ايش كلفني.
أهم شيء تغيّر في نظرتي للفلوس، إني استوعبت إن كسبها شيء، وإدارتها شيء ثاني تمامًا. ممكن تكون ممتاز في إنك تكسب فلوس، لكن هذا مو بالضرورة يعني إنك تعرف كيف تحافظ عليها أو تستثمرها بالشكل الصح.
وكل ما فهمت بدري إن الريال اللي تتركه بدون ما تحركه ممكن مع الوقت يخسر جزء من قيمته، تبدأ تشوف الفلوس بشكل مختلف. بدل ما يكون هدفك بس إن الرقم يزيد في الحساب، تبدأ تفكر: كيف أخلي هذه الفلوس تتضاعف وتحقق أرباح؟
هذا الدرس أخذ مني وقت، وضيّع عليّ فرص كثير عشان أتعلمه.
نصيحتي الأخيرة: لا تنظر للفلوس على إنها هدف… انظر لها على إنها وسيلة.
أنت القائد، وخلي الفلوس هي اللي تتبعك...