@H67Hanan أحسن الله عزاءنا جميعاً في رحيل فقيدتنا، "أم الباحثات" الحنونة والمعطاءة.إنّ المصاب جلل، والألم يفوق الوصف،نسأل الله أن يربط على قلوبنا المكلومة، ويجبر كسرنا، وأن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنها فسيح جناته، ويجعل ما قدمته شفيعاً لها ونوراً في قبرها.
فجعنا بخبر وفاة الدكتورة #عائشة_الحكمي رحمها الله، وغفر الله ذنبها، وأسكنها فسيح جناته.
عرفتها قبل سنوات قبل أن تتيح لنا وسائل التواصل أن أتعرف عليها وأتواصل معها، عرفتها حينها بسمعتها الحسنة، ومشاركاتها الأدبية النشطة.
عندما تواصلنا وجدتها إنسانة رائعة، ذات خلق رفيع، ونفس سمحة كريمة، مفعمة بالحيوية، والتشجيع الدائم؛ كانت متفائلة، شعارها الدائم الذي لا تمل ترديده كان"القادم أفضل"
كانت عضوة في فريق كتاب "التأدب اللغوي في الثقافة العربية" البحثي، وأذكر عندما أخبرتها بالمشروع فرحت وأبدت استعدادها للمشاركة بكل رحابة صدر، كعادتها. كنا في هذا الفريق ننتظر إسهامها عن موضوع السيرة الذاتية الذي اختارته وتناقشنافيه عدة مرات وتصورناه منتجا، وكنا واثقين من جودة عملها وإبداعية أفكارها.
شعرت أن موت الدكتورة عائشة مصاب جلل، هذا شعوري الحقيقي، فسبحان من وضع لها القبول، وجعل لأخلاقها الحسنة ثمرة في قلوب معارفها، فما قرأت نعيا لها إلا ويغشاه الحزن الحقيقي.
جعل الله ما قدمته في موازين حسناتها، وأحسن الله عزاء أهلها وأولادها ومعارفها وطالباتها، وأحسن الله عزاء الأدب والنقد ومؤسساته، وأحسن عزاء رفاقها أعضاء جماعة السيرة الذاتية الحياتية @sirah_ksa وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور صالح الغامدي @raghdani
إنا لله وإنا إليه راجعون!