المستشار الألماني فريدريش ميرتس واضعاً الكيباه على رأسه، يذرف سيلا من الدموع خلال افتتاحه كنيسا يهو*دياً في ميونيخ أمس..
فريديريش لم يرَ أنهار الدم في غزzة لكنه تأثر كثيرا إلى حد الإجهاش بالبكاء بسبب تنامي معاداة السامية ضد اليهو•د..
أي عالم منافق هذا الذي نعيش فيه..
"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟"
السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها.
يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة.
لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن.
لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا.
الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت،
ولا بين مدني وصحفي.
يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟"
والجواب واحد:
لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع.
لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى ��لعالم.
الخبر قد لا ينقذ حياة،
لكن صورة قد تهزّ ضميرًا.
صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات.
لن أتوقف،
ما دام هناك من يُقتل ��صمت.
وما دامت الأمانة أثقل من الخوف.
لماذا لا تتوقف؟
لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة.
لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف.
أنا لست شجاعًا أكثر من غيري،
لكنني أؤمن أن الكلمة حق،
وأن الصورة قد تُحاكم،
وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له.
ما يحدث هنا يجب أن يُقال،
لا من أجل بطولات فارغة،
بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام،
من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا،
من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع.
رسالتي لكم:
لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة،
فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل،
وكل ما نرجوه... ألا يُقتل ��لوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.
ما يجري في مدينة جباليا البلد شمال قطاع غزة لا يمكن وصفه.
نحن أمام مجازر إسرائيلية هي الأبشع
▪️ قصف منازل على رؤوس ساكنيها
▪️ استهداف مراكز الإيواء
▪️ قتل المارة في الشوارع
▪️ نزوح قسري وتدمير شامل للحياة
الاحتلال يصعّد وتيرة الإبادة الجماعية.
تحدثوا عن مدينة جباليا تحدثوا
رسالة من قلب شمال غزة إلى العالم الظالم المتخاذل
والله، والله، والله لن نسامحكم على صمتكم وخذلانكم لنا.
ما تجرأ الاحتلال على قتل أطفالنا ودفننا أحياء إلا لأنكم صمتم، وسكتّم عن الإبادة .
“We have to look into the tearful eyes of the children of Palestine orphaned by American bombs & say, ‘No, never again is now, never again for anyone.’”
—🇺🇸American actress Hannah Einbinder