بيان صادر عن المنطقة العسكرية الثانية
حضرموت – 26/12/2025
تتابع المنطقة العسكرية الثانية التطورات الأمنية التي شهدتها بعض مناطق محافظة حضرموت منذ يوم أمس، حيث أقدمت جماعات مسلحة خارجة عن القانون، منخرطة في أنشطة تهريب وترتبط بمليشيا الحوثي وعناصر من تنظيم القاعدة، على تنفيذ كمائن منسقة استهدفت قوات النخبة الحضرمية أثناء قيامها بواجبها في حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب.
وفي هذا السياق، تؤكد المنطقة العسكرية الثانية أن قوات النخبة الحضرمية تمكنت من تأمين والسيطرة الكاملة على معسكر تجنيد غير قانوني في منطقة نحب بمديرية غيل بن يمين، كان قد أُنشئ من قبل المدعو عمرو بن حبريش واستخدمته الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون كقاعدة للعمليات والتجنيد. كما تم تعزيز انتشار القوات في المنطقة لتثبيت الأمن ومنع أي محاولات لإعادة النشاط غير القانوني.
كما تعرض رتل لقوات النخبة الحضرمية امس المساء لكمين مسلح في منطقة خرد قرب مدينة الشحر، نفذته عناصر مسلحة يقودها سالم الغرابي التابع لعمرو بن حبريش، وبمشاركة مباشرة من عناصر تنظيم القاعدة. وأسفر هذا الهجوم الإرهابي عن استشهاد جنديين من قوات النخبة الحضرمية وإصابة اثني عشر آخرين. وقد جرى إرسال تعزيزات إضافية لملاحقة العناصر المتبقية التي تتحصن في مناطق جبلية وعرة.
وتشير المنطقة العسكرية الثانية بقلق بالغ إلى أن طائرات سعودية نفذت صباح اليوم ضربات جوية استهدفت مواقع لقوات النخبة الحضرمية في مناسبتين، عند الساعة 08:00 و09:15 بتوقيت عدن، بما في ذلك استهداف معسكر نحب بعد أن كان قد تم تأمينه والسيطرة عليه. وتؤكد أن هذا التطور يمثل إشارة خطيرة تصب عملياً في مصلحة الجماعات الإرهابية وشبكات التهريب الخارجة عن القانون، في وقت تخوض فيه قوات النخبة الحضرمية معركة مباشرة ضد الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
وتؤكد المنطقة العسكرية الثانية أنه لا توجد أي مسوغات قانونية أو ميدانية لاستهداف قوات النخبة الحضرمية، التي تعمل كقوات أمن رسمية ضمن المنطقة العسكرية الثانية، وبموجب مهام واضحة في مكافحة الإرهاب والتهريب وحماية الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت.
وتجدد المنطقة العسكرية الثانية التزامها الكامل بمواصلة القيام بواجبها الوطني، والتصدي الحازم لكافة الجماعات الإرهابية والخارجة عن القانون، بما يحفظ أمن حضرموت وسلامة أبنائها.
يؤكد الجنوب أن أمنه القومي يُعد خطًا أحمر نابعًا من حقٍ مكتسب لا يقبل المساومة، وأنه يرفض رفضًا قاطعًا جميع أشكال الإرهاب والتطرف. كما يشدد على أن سلامة أراضي الجنوب وأمن شعبه تمثلان حقوقًا ثابتة غير قابلة للتفاوض تحت أي ظرف. وفي هذا الإطار، يواصل الجنوب معركته المستمرة للتخلص من الإرهاب واجتثاثه، وستظل القوات المسلحة الجنوبية حائط صد وصمام أمان لحماية الجنوب، والإسهام في تعزيز أمن واستقرار المنطقة!
#القوات_المسلحة_الجنوبيه
#النخبه_الحضرمية_الجنوبية
#عدن_المستقلة
هناك اتصالات ووساطات دولية تطالب الرئيس الزُبيدي بعودة القوات الجنوبية الى مواقعها،لكن لن يكون هذا الإنسحاب دون مقابل.
*اعتقد ان الانتقالي سؤف يطالب بإدارة الجنوب والتركيز ع احتياجات المواطن.
*وسوف يطلب من الوسطاء الضغط ع العليمي بتحريك القوات الشمالية لقتال الحوثه لتحرير صنعاء
بيان صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي
بيان
الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ الساعة ٠٣:٢٤ مساءً
تابع المجلس الانتقالي الجنوبي البيان الصادر عن المملكة العربية السعودية الشقيقة، ويؤكد المجلس ان تحرك القوات المسلحة الجنوبية جاء استجابة لدعوات أبناء شعبنا الجنوبي لمواجهة التهديدات الأمنية المتمثلة في الجماعات الإرهابية، وقطع امدادات وخطوط التهريب التي ظلّت ميليشيات الحوثي الإرهابية تستخدمها كشريان حياة طيلة العشر سنوات الماضية في وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة، ومن أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة ومعالجة الاختلالات الجسيمة التي أثّرت على الخدمات العامة وحياة المواطنين وأمنهم المعيشي.
يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي انفتاحه على أي تنسيق أو ترتيبات تقوم على أساس ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب وضمان عدم عودة التهديدات الأمنية، وبما يلبي تطلعات وإرادة شعبنا الجنوبي، والمصالح المشتركة مع الأشقاء في المملكة.
وإذ راقب المجلس الانتقالي الجنوبي القصف الجوي المستغرب الذي استهدف مواقع تتبع قوات النخبة الحضرمية التي تعرضت بالأمس لكمين غادر في نفس المنطقة من المتمردين التابعين للمطلوب أمنياً "عمرو بن حبريش"، ويؤكد المجلس الانتقالي ان ذلك لن يخدم أي مسار تفاهم ولن يثني شعب الجنوب عن المضي نحو استعادة كامل حقوقه.
كما يؤكد المجلس على استمرار جهود القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة الإرهاب وقطع إمدادات ميليشيات الحوثي الإرهابية، وتأمين وادي حضرموت والمهرة وكافة محافظات الجنوب انطلاقاً من حقّ أبناء الجنوب في تأمين مناطقهم وبلادهم، وفي هذا الصدد يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي التزامه بالشراكة مع دول التحالف العربي في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
يجدد المجلس الانتقالي الجنوبي تأكيده على استمرار استكمال مضامين والتزامات التفويض الشعبي الجنوبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، ويعبّر المجلس عن تقديره الكبير واعتزازه بمساندة ونضال شعبنا الجنوبي المرابط في الميادين والساحات على امتداد جغرافيا التراب الوطني الجنوبي ودعم ومساندة كافة الوزراء وقيادات الوزارات، وكافة المحافظين والمكاتب التنفيذية في المحافظات، وقيادات المؤسسات العامة، والقوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، وجالياتنا في دول المهجر، مؤكدين ءن شعبنا الجنوبي كان وسيظل جزءً أصيلاً وشريكاً فاعلاً في أمن واستقرار المنطقة.
اليوم الجمعة، الموافق 26 ديسمبر 2026م
اقرأ المزيد من المجلس الانتقالي الجنوبي :
https://t.co/la1lz6A65T
تابعونا عبر قناتنا بالتليجرام
https://t.co/0yP6A9gk4i
صفحتنا على الفيس بوك
https://t.co/AYRLMk9F1y
صفحتنا على تويتر
https://t.co/KS7KP7qcuN
بيان هام صادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي بخصوص تطورات الأوضاع في محافظتي حضرموت والمهرة
تابع المجلس الانتقالي الجنوبي البيان الصادر عن المملكة العربية السعودية الشقيقة، ويؤكد المجلس ان تحرك القوات المسلحة الجنوبية جاء استجابة لدعوات أبناء شعبنا الجنوبي لمواجهة التهديدات الأمنية المتمثلة في الجماعات الإرهابية، وقطع امدادات وخطوط التهريب التي ظلّت ميليشيات الحوثي الإرهابية تستخدمها كشريان حياة طيلة العشر سنوات الماضية في وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة، ومن أجل ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية مؤسسات الدولة ومعالجة الاختلالات الجسيمة التي أثّرت على الخدمات العامة وحياة المواطنين وأمنهم المعيشي.
يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي انفتاحه على أي تنسيق أو ترتيبات تقوم على أساس ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب وضمان عدم عودة التهديدات الأمنية، وبما يلبي تطلعات وإرادة شعبنا الجنوبي، والمصالح المشتركة مع الأشقاء في المملكة.
وإذ راقب المجلس الانتقالي الجنوبي القصف الجوي المستغرب الذي استهدف مواقع تتبع قوات النخبة الحضرمية التي تعرضت بالأمس لكمين غادر في نفس المنطقة من المتمردين التابعين للمطلوب أمنياً "عمرو بن حبريش"، ويؤكد المجلس الانتقالي ان ذلك لن يخدم أي مسار تفاهم ولن يثني شعب الجنوب عن المضي نحو استعادة كامل حقوقه.
كما يؤكد المجلس على استمرار جهود القوات المسلحة الجنوبية في مواجهة الإرهاب وقطع إمدادات ميليشيات الحوثي الإرهابية، وتأمين وادي حضرموت والمهرة وكافة محافظات الجنوب انطلاقاً من حقّ أبناء الجنوب في تأمين مناطقهم وبلادهم، وفي هذا الصدد يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي التزامه بالشراكة مع دول التحالف العربي في مواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
يجدد المجلس الانتقالي الجنوبي تأكيده على استمرار استكمال مضامين والتزامات التفويض الشعبي الجنوبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، ويعبّر المجلس عن تقديره الكبير واعتزازه بمساندة ونضال شعبنا الجنوبي المرابط في الميادين والساحات على امتداد جغرافيا التراب الوطني الجنوبي ودعم ومساندة كافة الوزراء وقيادات الوزارات، وكافة المحافظين والمكاتب التنفيذية في المحافظات، وقيادات المؤسسات العامة، والقوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، وجالياتنا في دول المهجر، مؤكدين ءن شعبنا الجنوبي كان وسيظل جزءً أصيلاً وشريكاً فاعلاً في أمن واستقرار المنطقة.
القوات المسلحة الجنوبية – قطاع النخبة الحضرمية، تمسك بـ30 جندي تابعين للمنطقة العسكرية الأولى،
كانوا متخبّين داخل معسكر المتمرد بن حبريش مثل الفيران.
اليوم الأقنعة طاحت، واللعب على المكشوف
وما عاد فيه مكان يستخبّون فيه…
حضرموت تعرف رجالها، وتعرف بعد مين اللي باع نفسه.