مستوعبين أن عقل الإنسان بارع بمعنى الكلمة في فك شفرات المشاعر؟
وبكل العوامل اللي تزيدها تعقيدًا: اختلافات بسيطة في عضلات الوجه، تغيّر نبرة الصوت، الكلمات المستخدمة، وضعية الجسد، وحتى طريقة التنفس والتنهد.
و احنا أصلًا ما نعتمد على إشارة واحدة؛ عقلنا يدمج هذا كله عشا�� بس تشعر.
I think a lot of people on the internet are lonely, and their solution to that loneliness is creating a public account. Every like, repost, comment, feels like social validation. But validation isn’t connection.
اعتقد انه من المفيد تحديد موضع الخلاف. لا شك ان الدين مهم في حياة اكثر البشر، لكن الاشكال في اقحامه في العلاج النفسي تحديداً..
صحيح حتى في الغرب الدين والشعائر الدينية حاضرة موجودة في كثير من المستشفيات.
خلال فترة التدريب ، كان يوجد انجيل في غرف الاطباء المناوبين في بعض المستشفيات و في المستشفى الدي اعمل فيه حالياً يتم الاعلان مرتين أسبوعيا عن صلاة في كنيسية المستشفى على الميكرفونات الداخلية .. فيذهب من اراد للصلاة.
حتى السكان الاصليين (الهنود الحمر) لهم مرشد وساعة محددة في اليوم يقوم باداء طقوسهم الدينية (يتبخرون بادوية شعبية لديهم)، بل يوجد مرشد خاص لهم (المرشد وليس المعالج).
وبالمناسبة حضرت مجموعات علاج يقدمها قساوسة خلال فترة تدريبي في طب نفس كبار السن .. كانت كل مواضيعهم عن الامل والرحمة والحب .. مسائل انسانية عامة لا تشمل اي وعظ ديني!
لكن الجميع في المستشفى يقوم بدوره ، الطبيب النفسي، الطبيب العام ، الاخصائي النفسي ، الممرض، الاخصائي الاجتماعي ، اخصائي العلاج الوظيفي ، اخصائي العلاج بالترفيه… الى اخره .. وكل دور يحتاج سنوات من التدريب تؤدي الى تخصص كل في مجاله وممارسة هذا التخصص بالمعايير التي تدرب عليها هي ما يسمى مهنية!.. لا احد يخلط بين ممارسة تخصصه وتدينه الخاص !
تدربت مع معالجين يهود متدينين جداً (احدهم كان حاخام )، لا اذكر انه تطرق من ��ريب او بعيد عن اي موضوع ديني!
لكن السؤال الحقيقي هنا .. لماذا الاصرار عن البعض ،على دمج العلاج النفسي بالوعظ؟
لان المشكلة الحقيقية هي في غياب التدريب الجيد في مجال العلاج النفسي بغض النظر عن نوعه ، واكتساب المهارات الاساسية التي تمكنه من القيام بدوره كمعالج. يحصل ذلك بسبب الحصول على الشهادة التي تمكنه من ممارسة العلاج النفسي مع غياب المهارات الحقيقية التي تمكنه فعلياً من اداء هذا الدور وتقديم خدمة جيدة ..
هذا الفراغ يملأه الكثير من المنتسبين للمجال اما بتقديم نصائح شخصية او وعظ ديني !
اعرف ويعرف الكثير من الزملاء في المجال ، ان الاشراف في العلاج النف��ي هو اهم ركيزة يتعلم منها المعالج كيف يكون معالجاً. العلاج النفسي بهذا الفهم لا يختلف عن نموذج التدريب الطبي .. اخذ التاريخ المرضي مثلاً والفحص السريري واي اجراء طبي او جراحي.. لا بد ان يتعلمها طالب الطب او المتدرب في الزمالة ممارسة تحت اشراف طبيب متخصص.
في تدريب العلاج النفسي ، لابد من جلسة اشراف لكل جلسة علاج مع المريض يقدمها المتدرب ، يسجلها صوتياً ويراجع محتواها مع المشرف … هذه هي معايير تدريب العلاج النفسي للأطباء النفسيين خلال فترة الزمالة في امريكا وكندا عموماً
يتعلم المتدرب خلالها أبجديات المجال (خلال فترات تدريبي المختلفة حصلت على ٤٠٠ ساعة اشراف فردية)
هل يوجد برامج تدريبيه تقدم مثل هذا المنوذج او تدرب عليه اي ممارس للعلاج النفسي لدينا، ربما قلة قليلة فقط..قراءة الكتب وحضور الدورات لا تصنع معالجاً نفسياً على الاطلاق !
من يتحدث عن ادخال الجانب الديني في العلاج عموماً ، يمكن ان يكونه دوره مرشد ديني لمن اراد من المراجعين .. وحتى المرشد الديني لابد ان يخضع لتدري�� متخصص وليس مجرد اجتهاد شخصي!
لا اعرف عن وجود برامج متخصصة لاعداد مرشد ديني!
ولا اعرف كيف يمكن ذلك حتى عندنا في السعودية .. فقد نحتاج مرشد ديني اثنا عشري ، واخر صوفي، و ثالث حنبلي سلفي واخر اسماعيلي ..!
وحتى ان حصل ذلك فمن الواجب ان يكون التمييز بينهما واضحاً للمراجع والتوقعات كذلك ��ما المزج بينها فهو خروج عن المهنية و ربما غش للمريض الذي يبحث عن علاج ويجد نفسه في جلسة إرشاد ديني !
اعداد كبيرة مرة علي غيروا معالجين نفسيين مرات عدة بسبب ان المعالج يتجه للوعظ في جلساته ، ومتاكد من الزملاء في المجال قد مرت عليهم حالات مماثلة
الله يصلح الحال!