إن تقوى الله والاعتصام بحبله هي سفينة النجاة في بحر الحياه، فمن جعل خشية الله نصب عينه في كل أفعاله، فتح الله له أبواب رحمته ورزقه من حيث لا يحتسب. وجعل له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجاً.
ضَعُف الأستاذ علي الجارم - رحمه الله - في آخر أيامه، فلَمْ يَعُد يُنشِد شِعرَه بنفسه، فكان ينوب عنه ابنه بدر الدين في إلقاء قصائده، ومن قدَر الله أنه تُوفِّي في حفل تأبين رئيس وزراء مصر آنذاك محمود النقراشي، وهو يستمع إلى قصيدته التي ��ُلقيها ابنه بدر الدين في حفل التأبين.
كان الزيات - رحمه الله - كان يقول إنّ دَارسي اللغة العربية في حاجة إلى سَماع صوت (الجارم) حين يُلقي قصائده بالإذاعة المصرية، فهو أستاذ الإلقاء تجويدًا وضبطًا لمخارج الحروف، ومحافظةً على بُنْية الكلمات، وذلك ما نفتقده عند أكثر المُتحدّثين.
= كتاب: قطرات المداد.
قيل لأعرابي: كيف حبك لزوجتك؟
قال: ربما كنت معها على الفراش فمدّت يدها إلى صدري، فوددت والله أن آجرّة خرّت من السقف فقدّت يدها وضلعين من أضلاع صدري!
ثم أنشأ يقول: