قد يكون البلاء في العطاء
و قد تكون العافية بالحرمان.
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾
ما كان لك سيأتيك رغم ضعفك
وما ليس لك لن تناله بقوتك
@BetaqaDaawia
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال : " إن الناس أربعة فمنهم من له خلاق وليس له خلق ومنهم من له خلق وليس له خلاق ومنهم من ليس له خلق ولا خلاق فذاك أشر الناس ومنهم من له خلق وخلاق فذاك أفضل الناس "
@BetaqaDaawia
عن أبي هريرةرضي الله تعالى عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم:«لا تجعلوا بيوتَكُم قبورًا،ولا تجعلوا قَبري عيدًا،وصلُّوا عليَّ فإنَّ صلاتَكُم تبلغُني حَيثُ كنتُمْ»”اللهُم صلِ على نبينامُحمد صلاة تنحل بها العقد،وتنفك بهاالكرب وتفتح لنا بهاأبواب الفرج"
@BetaqaDaawia
من الأرزاق المنسية:
سكينةالروح
وصحةالجسد
لقاء محب
وجود أخ
وضحكة ابن
وصديق صالح
وصلاةفي وقتها
ونوم هنيء
والعافيةنعيم مترف
فالله الله على شكر هذه النعم لتدوم
حتى أنناإذا سُئلناعن حالناقلنالاجديد!!
فهل استشعرناتجدّدالعافية
وبقاء النِعم !!
الحمدلله دائماًوأبداً
@BetaqaDaawia
عن عائشةرضي الله عنها وأرضاهاعن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:(أنَّ النّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ كان إذا رأى ناشِئاً في أفُقِ السَّماءِ،تركَ العَملَ وإنْ كانَ في صَلاةٍ،ثمّ يقولُ: اللّهُمّ إنّي أعوذُبكَ مِن شَرِّها،فإنْ مُطِرَقال:اللّهُمَّ صيِّباًهَنيئاً).
@BetaqaDaawia
كان النبيَّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يقولُ عند نزول المطرِ: (اللَّهمَّ سُقْيَا رَحمةٍ ولا سُقْيَا عذابٍ ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ ولا غرقٍ، اللَّهُمَّ على الظِّرابِ ومنابتِ الشَّجرِ، اللَّهُمَّ حواليْنَا ولا علينا).
@BetaqaDaawia
مهما بلغ تقصيرك في العبادة، فلا تفرط في حسن الخلق ؛ فقد يكون مفتاحك لدخول أعالي الجنة.
أتظن أن الصالحين بلا ذنوب؟!
إنهم فقط:استتروا ولم يُجاهروا واستغفروا ولم يُصروا.
واعترفوا ولم يبرروا.
وأحسنوا بعدما أساؤوا..
ابن القيم
@BetaqaDaawia
" اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك، ينور القلب،
عليك بالخلوة، وقلة الاكل،
إياك ومخالطة السفهاء ومن لا ينصفك،
إذا تكلمت فيما لا يعنيك ملكتك الكلمة، ولم تملكها".
"الشافعي"
@I111111I