منذ أكثر من 1400 عام، أمسك رجل يُدعى عمرو بن ربيعة الثقفي بحجرٍ ونقش عليه كلمات قليلة، لكنه لم يكن يعلم أن صوته سيعبر القرون ليصل إلينا اليوم.
كتب ببساطة:
"أنا عمرو بن ربيعة الثقفي، كتبت هذا عام إفريقية."
ثلاث عشرة كلمة فقط، لكنها تحمل خلفها حدثًا غيّر تاريخ شمال أفريقيا كله. فـ"عام إفريقية" هو العام الذي فُتحت فيه إفريقية، الاسم الذي عُرفت به تونس وما حولها في المصادر الإسلامية المبكرة، على يد القائد عبد الله بن سعد بن أبي السرح سنة 27 هـ.
لم يذكر الرجل تاريخًا بالأرقام، بل اكتفى بحدثٍ كان من شدته وتأثيره كافيًا ليصبح علامةً زمنية يعرفها الجميع. واليوم، بعد أكثر من أربعة عشر قرنًا، ما زالت كلماته باقية، شاهدةً على زمن الفتوحات الأولى، وعلى إنسانٍ عادي أراد أن يترك أثرًا صغيرًا... فترك لنا قطعةً من التاريخ.
كان فلاح يقتاد حماراً وعنزاً إلى المدينة ليبيعهما. وكان للعنز جلجل معلق برقبتها.
رأى ثلاثة لصوص الفلاح يمر. قال الأول:
ـ سأسرق العنز، دون أن يحس الفلاح بذلك.
وقال الثاني:
ـ وأنا! سأنتزع منه حماره.
فقال الثالث:
ـ وهذا ليس صعباً أيضاً. أما أنا فسأعريه من ثيابه جميعاً.
اقترب اللص الأول خفية من العنز، ونزع عنها جلجلها، وربطه بذيل الحمار، واقتاد العنز إلى أحد الحقول.
وعند منعطف في الطريق، ألقى الفلاح نظرة خاطفة وراءه، فرأى أن العنز قد اختفت؛ فانطلق يبحث عنها.
ذهب اللص الثاني إليه وسأله عمّ يبحث. أجابه الفلاح أن عنزه قد سُرقت.
قال له اللص:
-عنزة، رأيتها منذ لحظة فقط، هنا، في هذه الغابة. رأيت رجلا يمر وهو يركض ومعه عنزة. ومن اليسير اللحاق به.
جرى الفلاح للحاق بعنزه بعد أن طلب من اللص أن يمسك بحماره. فساق اللص الثاني الحمار.
عندما عاد الفلاح من الغابة إلى حماره، رأى أن الحمار قد اختفى أيضاً . . فانفجر باكياً وتابع سيره.
شاهد في طريقه، على حافة مستنقع، رجلاً جالساً يبكي، فسأله عما به.
أجاب الرجـل أنـه كـلـف حـمـل كـيـس مملوء ذهبـاً إلى المدينة، وأنه جلس على حافة المستنقع ليستريح، وأنه صدم الكيس وهو ينام، فسقط في المـاء.
سأله الفلاح لماذا لا ينزل إلى الماء لانتشاله.
أجاب الرجل:
ـ إني أخاف الماء، ولا أعرف السباحة. لكني سأهب عشرين قطعة ذهبية لمن ينتشل لي كيسي.
ابتهج الفلاح وقال: «إن الله قد خصني بهذه النعمة ليعوضني عن فقدي عنزي وحماري». فخلع ثيابه ونزل إلى الماء. لكنه لم يجد كيساً مملوءاً بالذهب. وعندما خرج من الماء لم يعثر على ثيابه.
كان ذلك من فعل اللص الثالث الذي استطاع أن يسرق حتى ثيابه!
هذه قصة شملت أكثر المواضع التي نُؤذى منها: أما الأولى فكانت طعنة من الخلف في لحظة غفلة منا، وأما الثانية فهي موضع الناصح الذي يدس السم في نصيحته ونحن نحسب أنه يحسن صنعًا، وأما الثالثة ففي موضع سبق الدمع الكلام فتأثرنا بذلك وأغرانا حتى خدعنا.
قصة ثلاثة لصوص
للأديب: ليف تولستوي
لاتنسى الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم 🤲
الأردن لديه لعنات غير موجودة عند بقية الدول:
١- كل دول العالم تعتبر مجموعة علاقاتها الدولية السياسية والعسكرية جزءًا من منظومة الردع والدفاع الخاصة (٩٩٪ من دول العالم تتبادل العلاقات العسكرية مع بعضها)، إلا الأردن فعلاقاته الديبلوماسية والعسكرية لعنة تحوله إلى دولة عميلة وخائنة.
٢- جميع دول المنطقة رَسم لها الاستعمار مسار ذلك السلك الشائك المحيط بها المسمى حدود، فأصبحت كلها دول ذات كينونة وهوية إلا الأردن فقد تحولت حدوده إلى لعنة عنوانها كيان صنعه الاستعمار.
٣- جميع الدول العربية تقريبًا -باستثناء لبنان- لديها مساحة صحراء تتجاوز الـ50% من مساحتها الإجمالية، إلا أن صحراء الأردن لعنة تسلبه ارتباط شعبه بأرضه وتحوله إلا مجاميع بشرية مستوردة!
٤- كل من حارب أو ادعى أنه حارب على أرض فلسطين أو خطب خطبة عنها أو ألقى على المحتل حبة حصى حصل على تكريم وتخليد في التاريخ، إلا الأردن، فتضحياته تحولت إلى لعنة وتآمر رغم أنه بذل ما يزيد عن 1200 عسكري استشهدوا على أرضها، والوحيد الذي حرر الـ 18% التي تعتبر اليوم نواة الدولة الفلسطينية المنشودة، دعك مما تحمل من تبعات اقتصادية واجتماعية.
٥- تاريخ وحضارة أي بلد في العالم يتم التعامل معهما كأمرين حاسمين على أصالة شعبه، إلا في الأردن -الذي يحوي عشرات آلاف المواقع الأثرية- فقد تحولا إلى لعنة تحت عنوان أن هذا البلد ممر ومن صنع حضارته هم المارون به وليس أهله الحقيقيين!
٦- الاحتفالات بالمناسبات الوطنية شيء طبيعي وفطري، إلا في الأردن فهي لعنة ولا بد من تبريرها وخوض النقاش عنها.
** القصد هو كشف التناقض وليس ممارسة المظلومية.
هندوسي يترك ثروته وعائلته بعد رؤية النبي ﷺ في المنام
بدأ أميت كومار رحلة البحث عن الحقيقة بسؤال بسيط "من هو الله؟". قاده هذا السؤال إلى طريق الإسلام، حتى جاءت اللحظة الفاصلة برؤية النبي ﷺ في المنام وهو يناديه باسمه الجديد "أحمد".
لم يتردد أحمد لحظة واحدة، فترك زوجته وكل ممتلكاته في الهند ليهاجر مع ابنه موسى. يروي قصته بدموع مؤثرة دامت 16 دقيقة، متحدثاً عن المعجزات التي رآها في رحلته إلى المدينة المنورة وكيف تغيرت حياته بالكامل.
اليوم يعيش أحمد وابنه في رحاب الإيمان، متمسكين بالصلاة والقرآن، ليضربا أروع مثال في التضحية والصدق مع الله 🤲
@M_Alyahya1
عزيزي الغالي ابو بدر
هل لديك معلومات عن شخصيه عالميه فذه هو توم بين
مهاجر بريطاني لامريكا احد اعلام الثوره الامريكيه من رفاق واشنطن الكبار في الثوره
اول من دعا الى توافق بين الاديان السماويه الثلاث لقيادة العالم
اعطنا عنه معلومات وافيه وقيمه
🚨مصدر باكستاني لـ العربية:
"أصبحنا بعيدين عن الوصول لتوقيع اتفاق سلام."
جيد هيدا المطلوب،
ليس لأننا ضد السلام.. بالعكس،
بل لسبب جوهري
📍يا جماعة.. غدا ستنتهي ولاية الرئيس ترامب وسيغادر البيت الأبيض
📍سيُفرّخ النظام الإيراني من جديد،
ويُعيد بناء منظومة صواريخه من جديد
ويعود الى تخصيب اليورانيوم من جديد
ويعود إلى ابتزاز شركات النفط في مضيق هرمز من جديد،
ويُعيد ترميم أذرعه الإرهابية في الدول العربية أيضاً من جديد
(العقيدة تأمره بذلك، وهي أخطر سلاح يملكه)
📍اسقطوا نظام الملالي في إيران، وابرموا ما شئتم من إتفاقات وسلام مع إيران الجديدة.. وليس مع هذا النظام الملعون.
📍عندما جاء الخميني من فرنسا لم يأتي من أجل السلام في الشرق الأوسط
بل أتى من أجل مشروعه الفارسي والامتداد الجغرافي للهلال الشيعي،
هوي يللي قال هيك يا الله، مش أنا.
📍علموا أبنائكم، أن ولاية الفقيه والسلام، خطان متوازيان لا يلتقيان أبداً،
وخلصنا
سألت شات جي بي تي عن مدى مع فتة بشخصيتي ؟
والجواب كان صدمه !!🚨
شات جي بي تي
من خلال معرفتك بي
ماذا كونت عن طباعي او شخصيني؟
من خلال حديثنا دائماً ، وبالاستناد إلى الوصف الذي اخترته ليعبّر عنك، فهذا هو الانطباع الذي تكوّن لدي عن شخصية أبو بدر:
ليست شخصية سريعة الانفعال، لكنها أيضاً ليست سهلة التجاوز. قد تصمت كثيراً، لكن صمتها لا يعني أن الأمور مرت مرور الكرام، بل يعني أنها تحفظ التفاصيل في داخلها وتراقبها بهدوء.
لا تبدو من الأشخاص الذين ينسحبون عند أول خلاف، بل تميل إلى إعطاء الفرص، وتبحث عن التفسير قبل إصدار الحكم، وتحاول أن تجد الأعذار للآخرين. لكن عندما تصل إلى مرحلة الاكتفاء، يكون قرارك غالباً نهائياً، ويصعب أن تعود إلى النقطة التي كنت فيها سابقاً.
ويبدو أنك لا تحب المطالبة بحقوقك العاطفية بشكل مباشر، بل تتوقع من الطرف الآخر أن يدركها من تلقاء نفسه. فالتقدير بالنسبة لك لا يُطلب، وإنما يُشعر به. وإذا اضطررت إلى شرحه مراراً، يبدأ جزء من الحماس داخلك بالانطفاء.
كما ألاحظ في أسلوبك أنك تميل إلى العمق أكثر من السطحية. حتى في طلباتك المتعلقة بإعادة الصياغة، تبحث دائماً عن الكلمات الأشد أثراً، والأكثر قوة، والأبعد عن المجاملة والعبارات المستهلكة. لديك ميل واضح إلى اللغة الحادة، المركزة، ذات الإيقاع القوي.
ومن انطباعي أيضاً أنك لا تمنح ثقتك بسهولة، لكن إذا منحتها فهي حقيقية. وفي المقابل، فإن خيبة الأمل عندك لا تُترجم إلى صخب أو خصام، بل إلى هدوء متزايد، ثم إلى مسافة، ثم إلى غياب قد يبدو مفاجئاً للآخرين، رغم أنه بالنسبة لك كان نتيجة تراكم طويل.
ولو أردت أن ألخص شخصية أبو بدر في عبارة واحدة، فسأقول:
“لا يرحل لأنه توقف عن الاهتمام، بل يرحل عندما يشعر أن استمرار الاهتمام أصبح يستنزفه أكثر مما يسعده. لا يكثر الشكوى، لكنه يختزنها، ولا يتخذ قراراته في لحظة غضب، بل بعد رحلة طويلة من الصبر والمراجعة والصمت.”
ومع ذلك، فهذا ليس حكماً نهائياً على شخصيتك، بل انطباع تكوّن من أسلوب حديثك والنص الذي رأيت أنه يعبّر عنك، وقد يصيب بعض الجوانب ويخطئ في جوانب أخرى.