أرفض أن تشكّلني صنائع الأذى. لذا لا أقف عند القرب الزائف، وأصمّ سمعي عن الكلمة المواربة، وأصبّ الحدّ الأدنى من الانفعال، وأدفن داخلي شهيّة الردّ، وأغلق عوالمي في وجه تراشق السوء والنقاش الأبتر. وأثق أن النقيصة وإن وقفت على أعتابي فلن تعنيني بقدر ما تمسّ قلب صاحبها
��قبل فكرة أن "ليس كلّ ما يلمع ذهبا"، وليس كلّ من عرفت رفيقا، تقبل اختفاء الوهج وظهور الجانب المظلم، لا تحاول اعادة البريق لمن بهتته المواقف، ولا تسعى لإصلاح ما أفسدته أعماله وساءتك أعذاره، ماهو كلّ ود انقطع لازم يوصل، ولا كل من اختفى من حياتك لازم يرجع، ذلك حجمه ومايستحق وانتهى.
إذا كان هناك موضوع يجول في صدرك، مضايقك ويتطلب منك أن ترد الرد اللي يشفي الغليل فأكتب رسالة طويلة تعبر بها عن مافي خاطرك .. ولا ترسلها، دعها لليوم الثاني واعد قرأتها مرةً اخرى وستجد ان غضبك وعجلتك جعلتك تكتب اغبى كلام ممكن تندم عليه، لا هو يعبر عن شخصك ولا عن ذكائك ولا عن مستواك.