فإن السماوات السبع و الأرضين السبع لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله و لو أن السماوات السبع و الأرضين السبع كنَّ حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله و سبحان الله و بحمده فإن بها صلاة كل شيء و بها يرزق الخلق.
#حديث
@SAlabdali96 مولانا ليتكم تسعون في ترتيب مناظرة بين الدكتور أبي ماجد و الملحد حسن عيسى فهو يصول و يجول و الدكتور جدير بأن يلجمه بحق.
@almass3ari@anmassari
خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن اعتراف أي دولة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل يُعد باطلاً، مشيراً في هذا السياق إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالاعتراف بأحقية إسرائيل في تلك الأراضي
#فيديو
🔴 تحول لافت في الموقف: ليندسي غراهام يدعو للتعاون مع "الشرع" لضمان وحدة سوريا
#زمان_الوصل
في تطور سياسي بارز، أعلن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي النافذ عن الحزب الجمهوري، "ليندسي غراهام"، تغييراً جذرياً في موقفه تجاه الملف السوري، وذلك في أعقاب مشاركته في قمة حلف الناتو بالعاصمة التركية أنقرة، ولقائه بالرئيس السوري "أحمد الشرع" ضمن وفد من الكونغرس الأمريكي.
🔴 "الشرع" خيار استراتيجي للأمن القومي الأمريكي
وفي بيان رسمي صدر عن مكتبه، أكد غراهام أن التعاون مع الرئيس أحمد الشرع يصب في صلب المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة منحه الفرصة الكاملة لإثبات قدرته على تشكيل حكومة مستقرة وفاعلة في سوريا.
وخالف السيناتور الجمهوري الرؤية الإسرائيلية التي تتبناها حكومة بنيامين نتنياهو الداعية لتقسيم سوريا، معتبراً أن هذا السيناريو يخدم أعداء الولايات المتحدة فقط. وأكد غراهام أن "الرئيس أحمد الشرع يمثل الفرصة الأفضل لإقامة دولة سورية موحدة وقادرة على أداء وظائفها السيادية".
🔴 ضربة لنفوذ إيران
وأشار غراهام إلى إدراك واشنطن الكامل للمخاوف الإسرائيلية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الشرع أثبت أنه "شوكة في خاصرة إيران"، مبيناً أنه نجح في تقليص النفوذ الإيراني في سوريا بشكل ملموس، وهو ما وصفه بـ "النقلة الضخمة" لصالح الشعب السوري، و"الضربة الموجعة" لمصالح طهران في المنطقة.
🔴 نحو مرحلة جديدة
ختم غراهام بيانه بدعوة المجتمع الدولي والولايات المتحدة للاعتراف بما حققه الشرع على الأرض، والعمل على تمكينه من تحسين ظروف حياة السوريين، معتبراً أن استمرار حالة الجمود والوضع الراهن بات "أمراً غير مقبول لجميع الأطراف".
ويأتي هذا الموقف ليعكس تحولاً في القراءات السياسية الأمريكية تجاه المشهد السوري، حيث بات يُنظر إلى توحيد سورية كأداة أساسية لتقويض النفوذ الإيراني، بدلاً من الرؤى السابقة التي كانت تراهن على التجزئة.
التقى السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العاصمة التركية أنقرة.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات السورية الأمريكية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة الأوضاع الإقليمية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق حيال الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية
🔻خطير جدا
تحقيق لصحيفة الغارديان، استنادا إلى نسخة مسربة من قرار، أن "مجلس السلام" برئاسة #ترامب والذي أُعلن عنه لحكم #غزة، يعتزم إصدار قرار يمنح نفسه حصانة قانونية شاملة، كما يشمل بندا يتيح للمجلس الاستحواذ على الممتلكات العامة في غزة دون أي تعويض مالي.
https://t.co/aF7AWv5AmW
التقى وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني رئيس مجلس النواب اللبناني السيد نبيه بري، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحة الإقليمية، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى جمهورية لبنان الشقيقة.
Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance.
Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States.
قاعدتان اسرائيليتان سريتان في صحراء #العراق استمرّ وجودهما لعام على الأقل .. والقيادة العسكرية العراقية حاولت إخفاء ذلك
نيويورك تايمز
++++++++
كانت الشاحنة التي مرت محدثة ضجيجًا عند الساعة الثانية بعد ظهر يوم الثالث من آذار مارس مشهدًا مألوفًا لسكان المخيم البدوي في صحراء العراق الغربية الوعرة، سيارة بيك أب تعود إلى راعٍ محلي في طريقه إلى أقرب بلدة، النخيب.
لكن عودتها بعد ساعات قليلة وهي مشتعلة بالنيران ومثقبة بالرصاص لم تكن أمرًا اعتياديًا على الإطلاق.
وقال ثلاثة شهود من المخيم إن مروحية كانت تطارد الشاحنة، وتطلق النار عليها مرارًا حتى انحرفت وتوقفت وسط الرمال.
وقع الهجوم القاتل، الذي لم يُكشف عنه سابقًا، بعدما انطلق عواد الشمري، البالغ من العمر 29 عامًا، في رحلة لشراء حاجيات غذائية، وفق ما قاله ابن عمه أمير الشمري لصحيفة نيويورك تايمز، لكن الراعي لم يعد إلى منزله، إذ عثر مصادفة على سر عسكري إسرائيلي شديد الحساسية مخفي في الصحراء العراقية، وتعتقد عائلته أن ذلك الاكتشاف كلّفه حياته.
وكشف ما عثر عليه الشمري في نهاية المطاف أن العراق استضاف، لأكثر من عام، قاعدتين سريتين تديرهما إسرائيل بشكل متقطع، رغم أنها دولة معادية.
اتصل الشمري بالقيادة العسكرية الإقليمية العراقية في مرحلة ما بين بداية رحلته المشؤومة ونهايتها الدموية، ليبلغ عمّا شاهده: جنودًا ومروحيات وخيامًا متجمعة حول مهبط للطائرات.
وقال مسؤولون عراقيون وإقليميون كبار، إن إسرائيل كانت تدير هناك قاعدة لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران، الشريك الإقليمي لبغداد.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد تحدثت سابقًا عن وجود موقع إسرائيلي في العراق، لكن مسؤولين عراقيين أبلغوا صحيفة التايمز بوجود قاعدة ثانية غير معلنة أيضًا في صحراء العراق الغربية.
وقال مسؤولون أمنيون إقليميون إن القاعدة التي صادفها الشمري كانت موجودة قبل الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وقد استُخدمت خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا ضد طهران في يونيو 2025.
وأضاف أحد المسؤولين الإقليميين أن القوات الإسرائيلية بدأت التحضير لبناء القاعدة المؤقتة منذ أواخر عام 2024، عبر تحديد مواقع نائية يمكن استخدامها في صراعات مستقبلية، ورفض الجيش الإسرائيلي مرارًا طلبات التعليق على هذه المعسكرات أو على مقتل الشمري.
وتحدث الشهود عن مقتل الشمري بشرط عدم الكشف عن هوياتهم خوفًا على سلامتهم، كما أصر معظم المسؤولين الذين ناقشوا موضوع القواعد الإسرائيلية على عدم ذكر أسمائهم نظرًا لحساسية الملف الأمني.
وتشير المعلومات التي قدموها إلى أن قاعدة واحدة على الأقل، وهي القاعدة التي عثر عليها الشمري، كانت معروفة لواشنطن منذ يونيو 2025 وربما قبل ذلك، وهذا يعني على الأرجح أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي الآخر لبغداد، أخفت عن العراق حقيقة وجود قوات معادية على أراضيه.
وقال وعد القدو، وهو نائب عراقي حضر إحاطة برلمانية سرية بشأن تلك القاعدة: "إن ذلك يُظهر استخفافًا صارخًا بالسيادة العراقية، وبحكومتها وقواتها، وكذلك بكرامة الشعب العراقي".
وقال مسؤولون إقليميون إن الدور الأميركي في الأمن العراقي كان جزءًا من حسابات إسرائيل عندما قررت أنها تستطيع العمل سرًا داخل العراق بأمان.
وأضاف مسؤولان أمنيان عراقيان أن واشنطن أجبرت العراق، خلال الحرب القصيرة العام الماضي وكذلك في النزاع الحالي، على إيقاف تشغيل أنظمة الرادار الخاصة به لحماية الطائرات الأميركية، ما جعل بغداد أكثر اعتمادًا على القوات الأميركية في رصد الأنشطة المعادية.
وتثير المعلومات المتعلقة بهذه القواعد أسئلة محرجة للعراق أيضًا، من بينها: هل كانت القوات العراقية بالفعل تجهل وجود قوات أجنبية إلى أن كشفها راعٍ بدوي؟ أم أنها كانت تعلم لكنها اختارت تجاهل الأمر؟
وفي كلتا الحالتين، يعكس ذلك كيف لا يزال العراق، العالق منذ سنوات في صراع النفوذ بين واشنطن وطهران، عاجزًا عن فرض سيطرة كاملة على أراضيه.
وقال النائب العراقي وعد القدو: "إن موقف قادتنا الأمنيين مخزٍ".
وقال اللواء علي الحمداني، قائد قوات الفرات الغربية في الجيش العراقي، إن الجيش كان يشتبه بوجود إسرائيلي في الصحراء منذ أكثر من شهر قبل اكتشاف الراعي للقاعدة، وأضاف: "حتى الآن، لا تزال الحكومة صامتة بشأن ذلك".
ولم تعترف الحكومة العراقية حتى الآن بوجود القواعد الإسرائيلية، نظرًا لحساسية الإقرار بمواقع إسرائيلية داخل البلاد، فالعراق لا يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، كما ينظر سكانه إليها باعتبارها دولة عدوة.
وقال الفريق سعد معن، المتحدث باسم القوات الأمنية العراقية، لصحيفة التايمز إن العراق "لا يملك أي معلومات بشأن مواقع أي قواعد عسكرية إسرائيلية".
وقد يهدد الغضب المتزايد في العراق بسبب هذه التسريبات الجهود الأميركية الرامية إلى الحد من النفوذ الإيراني داخل البلاد، في وقت ما تزال فيه نتائج الحرب غير محسومة.
وقال مسؤولان أمنيان إقليميان إن القاعدة التي كشفها الشمري استخدمتها إسرائيل للدعم الجوي، والتزود بالوقود، وتقديم العلاج الطبي، كما أُنشئ الموقع لتقليص المسافات التي تحتاج الطائرات الإسرائيلية إلى قطعها للوصول إلى إيران.
وكان المقصود من القاعدة أن تكون وجودًا مؤقتًا فقط لدعم العمليات العسكرية، مثل تلك التي جرت خلال حرب يونيو 2025، والتي قال المسؤولان إن القاعدة أثبتت خلالها فاعلية كبيرة.
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، في خطاب ألقاه بعد حرب العام الماضي، إن نجاح العمليات الإسرائيلية تحقق "بفضل التكامل والخداع اللذين نفذتهما القوات الجوية وقوات الكوماندوز البرية، من بين عوامل أخرى".
ورفضت القيادة المركزية الأميركية التابعة للبنتاغون، والمسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط، التعليق على العمليات الإسرائيلية في العراق، وأحالت الأسئلة إلى الجيش الإسرائيلي، لكن قادة عسكريين أميركيين سابقين، ومسؤولين في البنتاغون، ودبلوماسيين أميركيين خدموا في المنطقة، قالوا إنه من غير المعقول، في ظل العلاقات الوثيقة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، ألا تكون القيادة المركزية على علم بالوجود الإسرائيلي في غرب العراق.
سر خطير
وقال اللواء الحمداني، القائد العسكري الإقليمي، إن المجتمعات البدوية في صحراء العراق الغربية كانت تُبلغ منذ أسابيع عن نشاط عسكري غير اعتيادي إلى القيادة الإقليمية العراقية، وأضاف أن الجيش قرر عدم الاقتراب من الموقع، واكتفى بدلًا من ذلك بإجراء "مراقبة استطلاعية" عن بُعد للقوات التي كان القادة يشتبهون بأنها إسرائيلية، كما طلبوا معلومات من نظرائهم الأميركيين، لكنهم لم يتلقوا أي رد.
وفي اليوم الذي صادف فيه عواد الشمري تلك القوات الأجنبية، اتصل هو الآخر بالسلطات المحلية، بحسب ما قاله ابن عمه واللواء فهيم الكريطي، المتحدث باسم قيادة عمليات كربلاء الإقليمية، وبعد وقت قصير من ذلك، قال اللواء الكريطي وعائلة الشمري إن الجيش وأقارب عواد فقدوا الاتصال به.
وبحثت العائلة عنه لمدة يومين قبل أن تعثر على سكان بدو شهدوا مقتله، فعرفوا ما حدث له.
وقال ابن عمه أمير: "أُبلغنا أن هناك سيارة محترقة تشبه سيارة عواد في تلك المنطقة، لكن لم يجرؤ أحد على الذهاب إليها"، وأضاف: "وعندما وصلنا، وجدنا السيارة والجثة محترقتين".
وشاركت العائلة صورًا لجثته المضرجة بالدماء، وقد اسودّ رأسه وأصابعه بفعل الحريق، إلى جانب صور شاحنته المحترقة، ثم دفنت العائلة جثمانه بجوار المركبة، تحت شاهد قبر رمادي بسيط.
وأرسلت القيادة الإقليمية العراقية مهمة استطلاع إلى المنطقة بعد يوم من بلاغ الراعي، بحسب ما قاله اللواء الكريطي واللواء الحمداني.
وقال المسؤولان إن الوحدات تعرضت لإطلاق نار فور اقترابها من الموقع، وفقًا لبيان أصدرته قيادة العمليات المشتركة العراقية في اليوم التالي، وقُتل جندي وأُصيب اثنان آخران، كما تعرضت مركبتان للقصف قبل أن تقرر الوحدات الانسحاب.
وفي بغداد، كان كبار المسؤولين الأمنيين العراقيين يحاولون فهم ما الذي حدث.
وقال مسؤولان كبيران إن جهودهما قوبلت مرارًا بالإحباط من جانب قادة عسكريين كبار حاولوا التقليل من خطورة الحادثة، وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية علنًا أن "قوات أجنبية" هاجمت الجنود العراقيين، وقالت إنها رفعت شكاوى إلى مجلس الأمن الدولي.
لكن في الكواليس، اتصل رئيس أركان القوات المسلحة العراقية، الفريق عبد الأمير يار الله، بنظرائه في الجيش الأميركي، بحسب اللواء الحمداني والمسؤولين العراقيين الكبيرين، وقال الحمداني: "أكدوا أن القوة ليست أميركية، ولذلك فهمنا أنها إسرائيلية".
وبعد أربعة أيام من الهجوم على الجنود العراقيين، في الثامن من آذار مارس، أجبر البرلمان العراقي القيادات العسكرية على تقديم إحاطة سرية، وقال نواب حضروا الجلسة إنهم لا يستطيعون كشف التفاصيل، لكن أحدهم، حسن فدعم، قال لصحيفة التايمز إن إسرائيل أنشأت قاعدة أخرى على الأقل داخل العراق.
وأضاف: "القاعدة الموجودة في النخيب هي فقط القاعدة التي كُشف أمرها".
وأكد مسؤول عراقي ثانٍ وجود قاعدة ثانية، من دون تحديد موقعها، مكتفيًا بالقول إنها تقع أيضًا في منطقة صحراوية غربية.
ووفقًا لمسؤول عراقي كبير حالي وآخر سابق، فإن البروتوكولات الرسمية تُلزم واشنطن بإبلاغ بغداد بأي أنشطة تُنفذ على الأراضي العراقية، وهذا يعني، بحسب هؤلاء المسؤولين، أن واشنطن إما أخفت النشاط الإسرائيلي، أو أبلغت القيادة العراقية العليا بالعمليات التي أبقتها بدورها سرية، لكنهم اعتبروا أنه من غير المرجح للغاية أن يكون القادة العراقيون قد علموا أن الوجود يعود لإسرائيل قبل أن يكشفه الراعي، ورجحوا أنهم افترضوا في البداية أن المواقع كانت أميركية.
لعبة التوازن
وتكافح بغداد منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، للحفاظ على توازن سياسي دقيق بين واشنطن، القوة المحتلة السابقة، وبين إيران، جارتها النافذة والقوية.
ومارست إدارة ترامب ضغوطًا هائلة على العراق للحد من النفوذ الإيراني، وتريد واشنطن على وجه الخصوص أن يقوم العراق بنزع سلاح الشخصيات الميليشياوية المرتبطة بإيران، ومنعها من تولي أدوار داخل الحكومة والأجهزة الأمنية.
وعجز القادة العراقيون، أو لم يرغبوا، طوال سنوات في تنفيذ ذلك، ما أدى إلى تصاعد التوترات مع واشنطن.
ويرى رمزي مرديني، مؤسس شركة "جيوبول لابس" الاستشارية المتخصصة بالمخاطر في الشرق الأوسط، أن القواعد الإسرائيلية داخل العراق وضعت هذا التوازن الهش أصلًا أمام خطر أكبر.
وقال: "إن الانخراط مع الولايات المتحدة بات يهدد بأن يُنظر إليه باعتباره اصطفافًا مع إسرائيل"، وأضاف: "إذا استؤنفت الحرب مع إيران، فقد يوفر ذلك ذريعة لتدخل عسكري إيراني أكثر مباشرة داخل العراق"، وأوضح أن ذلك قد يمنح أيضًا الميليشيات المتحالفة مع إيران مبررًا لرفض نزع سلاحها.
واليوم، لم تعد القاعدة الإسرائيلية في النخيب تعمل، بينما لا يزال وضع القاعدة الإسرائيلية الأخرى داخل العراق مجهولًا، وتقول عائلة الراعي إن مقتله جرى تجاهله، وقال ابن عمه أمير: "إنهم يطالبون الحكومة بالتحقيق في هذه الحادثة ومعرفة سبب وقوعها"، وأضاف: "إنهم يريدون احترام حقوقه".
🔴 القوات الروسية تسلم سلاح الجو السوري طائرة النقل العسكري من طراز "إليوشن Il-76"
🔴 وهي الطائرة نفسها التي أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً بعد تقارير تحدثت عن استخدامها من قبل قائد الفرقة الرابعة ماهر الأسد لمغادرة البلاد
أنباء تتحدث عن دعوة تركيا الرئيس السوري أحمد الشرع لحضور قمة الناتو المقبلة في تركيا
📍قمة الناتو القادمة ستُعقد في تركيا (أنقرة) يومي 7 و8 يوليو
📍 ستكون (في مجمع الرئاسة في بيشتيبي - Beştepe Presidential Compound)
وبما أن تركيا هي الدولة المستضيفة للقمة يحق لها أن تدعو قادة دول ليسوا أعضاء في الناتو
في قمم سابقة تمت دعوة قادة من أوكرانيا واليابان وكوريا الجنوبية رغم أنهم ليسوا أعضاء في الناتو.
فالدولة المضيفة للقمة تلعب دورًا في اقتراح أسماء معينة بسبب مصالح سياسية أو إقليمية.